30

2.6K 89 5
                                        

بداية يوم جديد كان الكل مجتمع ببيت فياض باستثناء مرام الي اعتذرت منهم بسبب التعب الي داهمها فجاءه ووصايف الي كانت عند اهلها والعنود التفت فياض للطيفه واردف
فياض:لطيفه يابوك وين رجلك ماشفته نزل سلم علي ماهي بعادته
لطيفه تنهدت:والله يبه اخوه مسوي حادث وراح له طاير تركني هنا وراح
فياض بصدمه:اخوه منهو ليكون الي عزام
ريم التفتت لامها بصدمه تنتظرها تتكلم ماعندها خبر بموضوع الحادث لان عزام من يوم مشى راجع لعمامها
لطيفه بحزن:ايه هو
فياض فز:ووش السبب ليه توك تتكلمين يالطيفه تاركين رجلك لحاله الحين يحسب ماهمونا اهله
لطيفه:والله يبه مدري وش السبب هو حرص علي ما اقول لأحد
فياض:وتصدقينه وتسكتين الله يهديك بس فهاد يابوك قم معي وصلني نروح يمهم
تركي:يبه شلون بتروح وانت ماتدري اي مستشفى
فياض:نكلم صالح ماعليه بدلنا
تركي وقف:اجل يالله معكم
فياض:وين معنا اجلس هنا بنروح انا وأخوك انت انتظر هنا في رجال بيجي قلطه داخل
هز رأسه بالايجاب وطلع فياض وفهاد وفزت ريم من مكانها
ريم:ابي اروح يمه كيف يصير لعمي حادث وماتقولون لنا
تركي:وين تبين ان شاء الله بتزيدين عليهم اجلسي بس ماهو صاير له شي ان شاء الله
دمعت عيونها وكانت بتتكلم بس مسكتها سمر وجلستها واردفت
سمر:ريم كلام تركي صحيح تروحين هناك ماراح تسوين شي إلا انك تزيدين عليهم ان شاء الله مابيكون فيه شي وبيعلمونك 
ريم:بس هذا عمي عزام سمر شلون تبيني اجلس انتظرهم يجيبون لي أخباره ابي اروح اشوفه بعيوني ماراح ارتاح
سمر:ريم تكفين لا تزيدينها
سحبت يديها من يد سمر:ماراح انتظر انا بروح مستحيل اجلس وعمي بالمستشفى
رفعت رأسها لمى تناظرها بصمت خوف ريم على عزام يدل على قوة العلاقه بينهم ناظرتها لثواني بصمت واردفت
لمى:تبين عمر يوديك ريم
لطيفه:وش عمر يوديها خوالها موجودين
لمى:خاله وينهم خوالي تركي راح يستقبل الرجال وجدي محرص مايتركه لحاله وخالي حاكم ماهو فاضي زوجته تعبانه مافي غير عمر موجود أنا بروح معها
لطيفه سكتت وقامت ريم بسرعه تتجهز ،ثواني ونزلت بسرعه وطلعت مع لمى ركبت السياره بالخلف وركبت لمى قدام بجانب عمر التفتت لمى له واردفت
لمى:عرفت المستشفى
عمر:ايه كلمت خالي فهاد وعطاني اسمه بس ترا روحتنا مالها داعي عزام مآبه إلا العافيه وهذا هو صاحي مجرد كسور بس
اردفت بلهفه:وش صار كيف صار الحادث
سكتت لمى وأردف عمر :طلعت له سياره بوجهه وهو مسرع وغير طريقه بس والحمدلله مابه إلا كل خير تعوذي من الشيطان وانزلي...
هزت رأسها بالنفي:لا ابي اروح اشوفه ماراح ارتاح الين اشوفه
عقد حواجبه باستغراب من اصراره وحس بشعور غريب وهو يشوف لهفتها واصراره على شوفته تناسى انه عمها وحس بالانانيه بمشاعره نزلت أنظارها لمى لجوالها الي كان يتصل وشافت اسمه تنهدت وماردت عليه شافت رسالته واتسعت عيونها بصدمه "انا موجود برا انتظرك" ناظرتهم واردفت
لمى:انا مضطره انروح عبدالعزيز برا ينتظرني ريم حبيبتي عقب ماتطمنتي على عمك شرايك بكرا تروحين له
هزت راسها بالنفي وإصرارها بأنها تشوف عزام يثير استغراب عمر الي حس بنوع من الغيره تمنى لو كل هالاصرار واللهفه تكون له
ريم:لا ماعليش لمى انا بروح انتي روحي لعزام عادي
لمى ناظرتها باستغراب:وخالتي
ريم:بشوف عمي لمى ماهو وقت افكار امي
عمر ناظر لمى وهز رأسه يطمنها تنهدت ونزلت من السياره روحة ريم مع عمر لوحدهم صعبه بس ماتقدر تترك الي ينتظرها برا لأجل ماتزيد المشاكل بينهم تنهدت وطلعت له برا وحرك عمر كانت ساكته طول الطريق ودمعها بعيونها ناظرها من المرايه ولاحظ يدها الي ترجف
عمر:كل هذا خوف على عزام قلت لك مابه شي
حست بنبره غريبه ترافق كلامه عقدت حواجبها :عمي هذا خوفي عليه طبيعي
عمر:ليه يدك ترجف طيب
ارتبكت وسحبت يدها عن انظاره وماردت عليه كمل طريقه للمستشفى ضلت هي تناظره نست خوفها على عزام بسبب عمر ،وقفوا قدام المستشفى ونزلت بسرعه نزل وراها وأردف
عمر:اصبري وين تبين داخله لحالك
هدت خطواتها ومشى قدامها وضلت تمشي خلفه كانت الأفكار تاخذها وتوديها بدايتها بعمها عزام وخوفها عليه ونهايتها بعمر الي يسبب داخلها تضارب بالمشاعر وماتقدر تحدد ماهية شعورها تجاهه ماصحت من أفكارها إلا على مسكت يدينها رفعت راسها وناظرت فيه ماسك عضدها ناظرها بتعجب كان يمشي ووقف قدام الاستقبال لأجل يسأل عنه التفت لها وهو يناديها لكنها ماكانت معه بعالم آخر وتمشي بشرود ماوقفت إلا على مسكته لها ماكان يبي يمسكها بس ماكانت تستجيب لصوته الي ينادي اسمها ناظر بعيونها وسرعان ماشتت أنظاره عنها بعد ماتزايدت نبضات قلبه وابتعد عنها بلع ريقه والتفتت للموظفه استغربت ارتباكه وابتعاده المفاجىء شدت على يدينها بخجل لمن ادركت الموقف الي صار التفتت له واشر لها تلحقه ومشت خلفه الين وصلت وشافت ابوها أنصدم صالح
صالح:ريم ليه جيتي
اردفت بغصه:بشوف عمي كيفه هو طمني عليه
صالح حضنتها :ماعليه بخير بس مجرد كسور خوالك عنده داخل
ريم:ابي اشوفه
هز راسه بالايجاب دخلت والتفت شاف عمر واقف تقدم له وسلم عليه وهو مستغرب جية ريم معه لوحدهم
تجاهل نظرات صالح بتوتر وأردف
عمر:انا استأذن ياعم بس جيت اوصل ريم والحمدلله على سلامة عزام راجع له ان شاء الله مره ثانيه
هز رأسه صالح :الله يسلمك
انسحب بسرعه وهو متوتر من نظرات صالح الي واضح عليه مو معجبه جية ريم معه رغم انه حتى هو كان مجبور

جاني وانا مالي بالمحبه ميول... حيث تعيش القصص. اكتشف الآن