شدت على مقبض وخذت نفس عميق وأردفت بهدوء
العنود:دقيقه
ردت الباب وتراجعت للخلف دخلت للداخل وثواني طلع له صالح انفتح الباب ورفع راسه يناظر فيه صابته خيبة امل قويه تمنى يشبع من النظر دام هذا الي بقى له تنهد وأردف يبرر جيته المفاجئه
مشعل:جيت اشوف جسار
صالح عقد حواجبه :ليه ماعطيت خبر قبل لا تجي
مشعل:اتصلت اكثر من مره وارسلت رساله بس ماشفت رد وانا بسافر جيت أشوف جسار قبل لا اروح
ناظره صالح وهز رأسه:ادخل
دخل صالح مشعل للمجلس الثاني وراح ثواني ورجع معه جسار ابتسم باتساع وهو يشوفه فز من مكانه وشاله حضنه ودفن وجهه يشم ريحته لعل وعسى يلقط من ريحة عبيرها ابعد عنه وهو يناظر ملامحه مسك يده واتسعت ابتسامته لمن سكر بيده الصغيره على اصبعه ضحك وهو يلاعبه كان صالح واقف ويناظره بهدوء سمع دق الباب والتفت طلع وشاف العنود واقفه ومعها الشاي والقهوه خذاهم منها وأردف باستغراب
صالح:وين حاكم
العنود:جاه اتصال ويقول عنده شغل مهم وراح بسرعه
هز رأسه بالايجاب ودخل صالح صب القهوه ومدها لمشعل الي كان غارق مع جسار بعالم آخر خذا منه القهوه وأردف صالح
صالح:اسمع يامشعل
رفع رأسه مشعل يناظر بصالح ونزل جسار لحضنه واردف:سم
صالح:سم الله عدوك مشعل الحين العنود ماعاد هي زوجتك ولا هي حليله لك ومو بكل مره بتجي فجاءه بتلقى عندها احد قبل لا تجي أعطها خبر
هز رأسه مشعل ونزل عيونه يناظر بجسار ابتسم وأردف:أبشر
سكت صالح والتفت مشعل لجسار يدور اي ملامحه لها يتمنى يطلع يشبهها بس بداخله خوف بأنه يشوف ملامحها بولده ولا هو الي قادر يحصلها مره ثانيه تنهد وحضن جسار للمره الثانيه وباس خده مر ومر وقت طويل كان مشعل يلاعب جسار ويحفظ ملامح وجهه بعقله قبل لا يسافر لفتره لأجل اشغال ابوه تنهد لمن تذكر ابوه وعصبيته عليه لمن عرف بتطليقه للعنود
|نرجع شوي لوقت معرفة اهل مشعل بطلاقه|
دخل البيت وشاف امه وابوه جالسين معهم البنات باستثناء اخوانه وحريمهم تنهد وتقدم لهم وأردف ببرود يعاكس العواصف الي داخله
مشعل:يبه أنا طلقت العنود
عم الصمت بالمكان واستغرب مشعل السكوت من ابوه لكن سرعان ماحس بحراره تسري على كامل خده رفع عيونه لابوه بصدمه من الكف الي أعطاه ياه بدون مقدمات وقدام بنات اخوانه بسرعه قاموا البنات بعد ماشتدت الأوضاع وصعدوا للأعلى شهقت نوير وفزت من مكانها توقف قدام ولدها قبل لا يفقد اعصابه محسن واردفت
نوير:محسن هد اعصابك رجال طول بعرض تضربه
محسن بغضب:وأكسر راسه بعد لا تتدخلين يانوير
ناظر ابوه بصدمه والوسيعه ضاقت عليه توقع منه غضب وتهزيئ بس انه يضربه قدام بنات اخوانه هالشي ماتوقعه أبدا
محسن:خذيتها بدون لا ندري وطلقتها بدون ماندري وش شايفنا أنت ماتحسب لا حساب ولا تحترم احد والله انك أردى عيالي وأخسهم
تراجع مشعل للخلف وفكك ازارير ثوبه وصعد للأعلى بسرعه ناظرت نوير بمحسن بعتب
نوير:محسن وش هو له هالحركات تفشل الولد قدام بنات اخوانه وتضربه لا تعادي ولدك يامحسن ولدك هذا
محسن:ماتشوفين فعايله الي تسود الوجه
ناظرته نوير وصعدت للأعلى تاركته لحاله
