33

3.1K 110 10
                                        

مشعل ناظره وسكن بمكانه :شلون تروح لغيري وانا أيامنا  وليالينا وش صار فيها
راشد :خلاص هذي صارت من الماضي ماعاد فيها أيامكم ولياليكم هذي كلها ببالك انت لحالك كانت حلوه لك أنت بس أبدا مو لها انت الي بقى لك منها هالذكريات بس مانت طايلها يامشعل مره ثانيه لو وش ماتسوي
مشعل التفت يناظره كلامه له قاسي ويدري انها الحقيقه بس ماهو مقتنع فيها تعمد راشد يقسى عليه لأجل يستوعب الي يصير مو كل قصة حب نهايتها شاعريه ومثل مايخطط الإنسان لها بعضها درس تتعلم منه وهذا الي حصل مع مشعل،تنهد راشد وهو يناظر ساند راسه على الدركسون بضياع وأردف
راشد:انزل وتعال مكاني
ناظره مشعل ونزل بهدوء عكس حالته قبل شوي جلس بمكان راشد وصار راشد بمكان السايق وحرك السياره وأردف
مشعل:وين تبي
راشد:بوديك البحر
مشعل ابتسم غصب عنه:بحر بالرياض
راشد:بطلعك من الرياض
مشعل هز رأسه وسنده للخلف وهو يناظر الطريق بضياع فقد اكثر وحده كانت ماليه حياته بعد الي صار والفضيحه الي سببتها فاطمه لهم والي صار ،الحين فاطمه رجعت وهو هنا يهرب من المدينه عشانها صارت لغيره ضل لحاله بنهاية الطريق بنظره هو الوحيد الي طلع خسران من كل الي صار بين العائلتين...

لبست عبايتها وناظرتها ريم واردفت وهي متكتفه
ريم:من جدك بتروحين نامي عندنا اليوم
هزت رأسها:ما اقدر ريم ماقلت لعبدالعزيز
اسراء قاطعتهم وجت:انتي تدرين لو تقولين له الحين ماهو قايل شي بس انتي ماتبين
لمى :لا صدق ما اقدر من مشوين اتصل عليه مايرد وانا تاركته وانا ماشفته من الصباح 
اسراء غمزت لها:من البدايه طيب قولي خايفه يالله روحي عتقناك اليوم بس
ابتسمت لها لمى بهدوء وركبت مع السايق وحرك متجهه لبيتها تنهدت وهي تفكر فيه ضلت تناظر الطريق الين وصلت البيت نزلت ودخلت للداخل رمت عبايتها واستغربت ماله اثر بالمكان وسيارته برا صعدت للأعلى ودخلت غرفتهم بس ماكان موجود اتجهت لمكتبه ودقت الباب وفتحته بعده عقدت حواجبها وهي تشوفه نايم على الكنب تقدم له وجلست على طرف الكنب واردفت
لمى:عبدالعزيز
مارد عليها ورجعت هزته همهم لها وناظرته بخوف وهي تشوف وجهه معرف مسكت جبهته وكانت حرارته مرتفعه اتسعت عيونها واردفت بصدمه
لمى:عزيز حرارتك مرتفعه قوم صحصح معي
فتح عيونه بصعوبه وهي يناظرها تنهدت ومسكته تحاول تخليه يعتدل بجلسته واردفت
لمى :تكفى اجلس عدل ما اقدر أسندك وانت بهالثقل
عبد العزيز ناظرها:وش جابك تنازلتي عن الزعل
لمى:مو وقت الكلام هذا حرارتك مرتفعه بروح اجيب لك كمادات وعلاج انتظرني هنا

جت بتقوم بس مسك يدها وسحبها لحضنه وصار راسها على صدره واردف
عبدالعزيز:انتي خليك جنبي وقولي عزيز وهذا علاج يكفيني
ابتسمت غصب عنها لكنها ابتعدت وأخفت ابتسامتها واردفت
لمى:بروح أجيبهم
طلعت وسند راسه بتعب مهما حاولت تخفي ابتسامتها إلا ان ضهور غمازتها فضحها وهو جزم انه ينهي هالزعل ويعدل الأوضاع بينهم بس ارتفاع حرارته المفاجىء خرب تخطيطه بس مصر يستغل كل لحظه تقربها منه وترجع الامور مثل ماكانت بينهم واحسن غمض عيونه بعدم قدره على التحمل وغط بنوم جت وشافته نايم اتسعت عيونها واردفت
لمى:عزيز قوم لا تنام مايصير
تنهدت وجلست بجانبه خذت الكمادات بتحطها له واذا صحى بتعطيه العلاج حطت الكمادات على جبينه ونزلت يدها تناظر فيه ابعدت الاغراض الي حولها استلقت بجانبه وغمضت عيونها بارتياح وابتسمت نايم ومسخن ماراح يحس فيها لكن سرعان ما اختفت ابتسامتها وهي تسمع صوته
عبدالعزيز:ليش بالخفى طيب
اعتدل وهو يترك لها مكانها وصارت مقابله له رفعت راسها تناظر فيه وكان يناظر بعيونها بلعت ريقها واردفت بهدوء
لمى:لاني تعبانه مالي خلق اروح الغرفه لاتفهم غلط
هز رأسه وابتسم بتعب سندت راسها على صدره وحاوط اكتافها وحضنها ودقايق غطت بالنوم ولحقها هو...

جاني وانا مالي بالمحبه ميول... حيث تعيش القصص. اكتشف الآن