وقف عند الباب وابتسم باتساع وهو يشوفه ينزل الشناط اتجه له وسحب الشنطه التفت له مشعل وابتسم حضنه راشد بقوه وهو واردف
راشد:مابغيت تجي طولت
مشعل:الوضع تطلب كذا
راشد:ادخل ادخل ترا جدتي ماتدري انك جيت
مشى بخطوات سريعه ويداخله شوق كبير لامه اكثر وحده فقدها بسفرته الي خذت وقت طويل وابعدته عن الكل تحجج بالأشغال لأجل بس يهاجر هالمكان الي حس انه يطردها بعد فراقها دخل البيت وشاف امه جالسه بجانب ابوه مشى لها بسرعه ووقفت بعدم تصديق حضنها وباس راسها ويدينها نزلت دموعها كونها اكثر وحده تقطع قلبها على بعده كان محسن جالس بمكانه ويناظر اللهفه بعيون مشعل للكل بدون استثناء تنهد ووقف شايل بقلبه على مشعل وللحاله الي وصل نفسه لها التفت له مشعل وما أعطاه مجال يرفض قربه قبل راسه ويدينه مسك يده محسن وهو يحضنه مهما صار يبقى ولده وفلذة كبده ومهما كبر بيبقى القعده وأصغر عياله مايقدر يصده بالشكل هذا والي حصل كان مقدر ومكتوب وكل واحد شاف طريقه وبالآخير رجع عقله لرأسه ابتسم مشعل وهو يشد على حضن ابوه وبعده ابتدأ يسلم على اخوانه وبنات اخوانه التفت لفراس الي جاء يركض من برا ضحك وهو يفتح يدينه له ركض فراس وهو يحضنه بسرعه فراس اكثر واحد متعلق بمشعل نزل لمستواه وأردف
فراس:أنا زعلان عليك
مشعل :افا وليه
فراس:وعدتن تاخذني معك نشوف جسار ولدك بس سافرت وماشفته
اخفى المشاعر الي انتابته وابتسم لفراس :خلاص ابشر رح اجهز خمس دقايق ونروح نشوفه
ابتسم بحماس وهو يركض فوق التفت لامه الي اردفت:وين رايح يامي ارتاح تشوفه بكرا ماعليك من فراس
هز رأسه بالنفي:لا يمه أنا بروح اشوفه وبالمره اخذ فراس معي
تنهدت وماودها مشعل يروح هناك طلع مشعل وهو فاهم الي يفكرون فيه دخل المجلس وشاف عبدالعزيز جالس عقد حواجبه وأردف
مشعل:الحين يالقاطع عمك توه واصل وانت جالس لي هنا ماتجي تسلم علي
عبدالعزيز رفع راسه وناظره بصدمه ماكان عنده خبر برجعة مشعل وقف وهو يسلم عليه ويرحب فيه مشعل ناظر وجهه ولاحظ بهوته جلس قدامه وأردف
مشعل:عبدالعزيز صاير شي
ناظره عبدالعزيز وتنهد بيقول له مشعل تقريبا يفكر نفس تفكيره ومحتاج احد يشيل معه هالحمل فرك حواجبه بصداع قوي اصابه وصاير يصيبه هالايام كثير بسبب قلة النوم
عبدالعزيز:عمتي فاطمه رجعت
سرعان ماتحولت ملامح مشعل من الهدوء إلى الحده والغضب:متى هالكلام وش رجعها وش تبي
عبدالعزيز:زوجها مات ورجعت بطلعة المخيم والمره الثانيه رجعت ووصلت للبيت هنا بس جدي مايدري بجيتها لا هو ولا جدتي قابلها عمي سعد
مشعل مسح على وجهه بصدمه رجوع فاطمه يعني انقلاب جديد بحياتهم :وينها هي
رفع راسه عبدالعزيز يناظره وسكت مستحيل يعلمه وهو عارف بتهوره:ما اعرف وين مكانها
مشعل:عبدالعزيز ماني ورع عندك تلعب علي علمني وين مكانها
عبدالعزيز:وش بتسوي يعني مابيدك شي تسويه
مشعل:بسوي الي اقدر عليه بس ما ترجع للبيت هذا وتقلب حال ابوي من جد وجديد وتفقده الراحه الي ماحصلها إلا توه ناويه تكمل على ابوي بعد مساعد
سكت بعد طاري ابوه وذكر اسمه بالموضوع تنهد وسكت سحب مفاتيحه وقام ناظره مشعل
مشعل:وين تبي
عبدالعزيز:بروح أريح بكمل يوم مانمت انت بتروح لجسار
مشعل هز رأسه:باخذ معي فراس واروح
هز رأسه وطلع من المجلس من البيت بكبره مايبي ينام بس يبي يهرب من هالموضوع الي كل ما انذكر جاء فيه طاري ابوه وانفتحت جروح مابرت
بينما مشعل بعد دقايق مشى هو وفراس متجهين لجسار كان طول الطريق يهوجس مانساها ومستحيل ينساها وهو متأكد من هالشي العنود بتضل حسره بقلبه طول ماهو على قيد الحياه يخاف من فكرة ان ياخذها احد ثاني ويتهنى بقربها شد على الدركسون وهز وأسه ينفض الافكار الي جته
وصل وقف سيارته ونزل ومعه فراس مسك يد فراس لأجل مايختفي عن أنظاره صعد للأعلى سحب اكبر قدر من النفس مو مستعد يشوفها وهو مايقدر يطفي نار شوقه بقربها دق الباب وضل واقف ودقات قلبه بدت تتسارع وهو يسمع صوتها من خلف الباب
العنود:مين
ارتجف قلبه وأردف بصوت هادي عكس الي يصير بداخله :أنا مشعل
سكنت ملامحها وارتجفت يدينها سحبت طرحتها الي على اكتافها ولحسن حظها كانت لابسه جلال الصلاه تحجبت وفتحت الباب كانت خلف الباب واردف:بغيت شي
مشعل:ابي اشوف جسار
تنهدت قد حذرته انه لازم يتصل عليها قبل لايجي ماتقدر تدخله وماعندها احد وهي لوحدها بالبيت هزت رأسها واردفت
العنود:دقايق بس
ردت الباب واختفت واختفى صوتها وحس بانكسار قلبه للمره الالف يبي يروي شوقه لو بشوفة ظلها بس تنهد وهو واقف عند الباب التفت لفراس الي كان واقف بجانبه بحماس ابتسم والتفتت للباب الي انفتح وطلعت منه دق قلبه بقوه ونبضات قلبه تتزايد بجنون وهو يشوفها واقفه قدامه ناظر بعيونها وغرق فيها كمية الشوق بداخله لها ولكل شي يخصها عميق زفر انفاسه ورمشت مدت له جسار والشنطه واردفت بهدوء
العنود:هذي شنطته وفيها كل اغراضه خذه معك اليوم وعادي رجعه لي بكرا بس خله يكون بين ابوه وعمامه
ناظرها بصدمه ماتوقعها تعطيه جسار توقع انها بتخليه يشوفه وبس اما انه ياخذه معه للبيت هذا شي ماكان حاسب حسابه مد يده ولامس يدها...
