م٢

1.3K 140 45
                                        

إلى ان بيوم من الايام وثمين ديشتغل تكسي بمنطقه قريبه على بيتهم دخل بشارع لگى سياره بيها بنيه شابه تمشي بسيارتها واطار السياره نازل
ضغط على الهورن ديلفت انتباهها حسها ارتبكت وخافت بدت تفر مقبض الزجاج بجانبها لكن هو كان اسرع منها بلغها
( اختي اطار السياره نازل حيتلف إذا بقتي تمشين عليه تريدين اساعدج اني اخوج وبالخدمه )
البنيه اطمئنت ووقفت السياره جاوبته ياريت يرحم اهلك
طلب منها تنزل من السياره حتى يبدل الاطار بأخر انحرجت ان الاطار
البديل هم مبنچر من قبل مده وهي ناسيه تودي
عرض عليها ان يروح يجيبلها سياره تسحبها او ياخذ الاطار يصلحه ان نفع بي التصليح
لكن بنفس الوقت بقى متحير شلون يتركها بالشارع
عرض عليها ان تركب ويا يروحون يسوون الاطار البنيه رفضت
بلغها ان هو مستصعب وكفتها بالشارع الفارغ بهالظهريه والحر لذلك عرض عليها تركب ويا لكن من رفضت خطر على باله فكره سألها بيتكم قريب هنا
جاوبته لا
زين حافظه رقم بيتكم جاوبته اي
هو هم ضغط على جرس احد البيوت القريبه منهم
ظهر رجال كبير مبين عليه ملامح النوم والنعاس
اعتذر منه ثمين وشرح له الوضع وطلب منه يخليهم يستخدمون التلفون
وبالفعل اتصلت البنيه باهلها وصاحب البيت ومرته طلبوا من البنيه
تبقى عندهم لبين ما يروح ثمين ياخذ الاطار يصلحه رجع بعد مده بين ما هو يركب الاطار طبگت سياره فارهه ونزل منها رجل كبير بالعمر لكن جدا انيق
وباين عليه الترف سلم على ثمين التفت ثمين رد السلام الرجل عرف نفسه ان هو والد البنيه بين ما كمل ثمين تركيب الاطار كان الاب رن الجرس حتى تطلع بنته ويتشكر من الناس اهل البيت
وبعدها شكر ثمين بطريقه امتنان وأنب بنته ان بسبب اهمالها صارت بهالموقف لو ما هالشاب الخلوق شنو كان حالها بهالظهريه بمنطقه بعيده عن بيتهم
لكن البنيه من بدت تبرر افتهم ثمين البنيه دكتوره وداوم قرى وأرياف وهاي الطرق زراعيه ممكن تسبب بنچر
حاول يختصر وگفته وياهم ويترخص لكن الاب رفض وحلف عليه إلا يجي
وياهم للبيت يضيفوا ويغدوا بالمعلومات الي اعرفها
حاول ثمين أن يتملص حتى يكمل طريقه ويسترزق لكن الرجل أصر بطريقوه
ملحه خجل ثمين أن يخلي يبقى يتوسل ويتشبث ويحلف حتى يوافق
وبالفعل راح ثمين وياهم البيت كان بمنطقه راقيه والبيت مساحته واسعه وأثاث البيت يوحي ان صاحب البيت ميسور الحال
وكانت هالضيافه اول بوابه رزق واسعه انفتحت لثمين بعد ما والد البنت
انعجب بأخلاق ثمين وحاول يتعرف عليه وبقى يسأله وواحد يتعرف على الثاني وطلب رقم بيت ثمين وبلغه ان حيتصل بي محتاجه بشغل
وبالفعل باقل من اسبوعين الرجل كلف ثمين بشغله بمقابل مادي لكن ثمين رفض وزاد إعجاب هذا الرجل بهالشاب
إلى ان اطمئن لثمين بعد اشهر طلب منه يشتغل عنده كان هالرجل شغله الظاهر تاجر لكن شغله الثاني المخفي يشتغل بالدولار وهنا بدأ ثمين يشتغل ويا الحجي وصار من الاشخاص المقربين له
يتبع


ذكرت معلومه بخصوص هالروايه والي أغلبكم سابقا هم يعرفها
صاحبه القصه سابقا رفضت نكمل القصه وبعدها رجعت كتبنا كم بارت وبعدها اختفت اختفاء نهائي قررت ان اكملها بالمعلومات البسيطه الي عندي لكن بما ان احد الابطال ينقتل والي هي مي اني ما اكدر افتي من عندي وابتدع مواقف حتى اكمل القصه وممكن اتحمل اثم بسببه وبالخصوص ان هالقصه بالتسعينيات وكانت متداوله بين الناس بسبب برنامج تلفزيوني يعرض المجرمين بعد إلقاء القبض عليهم وهم يشرحون شلون نفذوا الجريمه
بمسرح الجريمه

(بعد مقتل مي طلعت عليها اشاعات ان القاتل كان على علاقه بيها وهي مدخلته للبيت قتلها وسرق الذهب
لكن بعد ما تم إلقاء القبض على القاتل اعترف أن هو الي دخل للبيت وماعنده اي علاقه بمي لكن قتلها لان تعرفت عليه وقرر يتخلص منها
لذلك قررت اكتب التفاصيل البسيطه الي اعرفها عن هالقصه والي هي تفاصيل حقيقيه عن لسان ميامي اول ما تواصلنا وطلبت مني اكتب هالقصه
وانطتني نبذه عن هالاحداث كرؤوس اقلام
وللعلم اني ما رجعت اكتب لكن بطلب من متابعاتي على الفيس يريدون يعرفون نهاية هالقصه قررت انزل هالاحداث عل وعسى صاحبه القصه بيوم تقرر تكمللنا
القصه بتفاصيل واحداث متكامله وساعتها اكدر اكملها الكم

قلوب بينها برزخ قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن