الحلقة الاخيرة (😢😢😢)
**تغيير بسيط في الغلاف(في الاعلى) نظرا لان النهاية سعيدة اذا نبتعد قليلا عن غلاف مظلم / ساطلب اليوم منكم طلب خاص ...كل من قرأ الرواية و عاش معنا باحاسيسه لا يبخل علينا بجملة بسيطة يعبر فيها عن رأيه بمجمل الاجزاء ارجوكم واخيرا ساشتاق لكم كثيرا كثيرا و الله و ساشتاق لنسمة و باسل لكن انتظروني في الصيف مع روايتي الثانية ان شاء الله و استغل الفرصة لاقدم لكم تحياتي و كل من كانت تبعث لي رسائل تحفيزية و كل القارئين ❤❤ **
في الصباح الباكر استيقظ باسل بنشاط و حيوية و اخذ حماما دافئا و هو يدندن ، استفاقت له نسمة و ابتسمت بعفوية عندما سمعته يغني ، فهي لم تظن انه يعرف الغناء و الموسيقى ابدا ، كان يظن انها لا زالت نائمة فخرج يلف فوطة فقط حول خصره ، لم تستطع منع عينيها من المرور على عضلات صدره و بطنه و قطرات الماء التي تسقط عليها من شعره فقامت بسرعة لتخرج له ملابسه متداركة الامر فجلس هو على طرف السرير و كان ينظر لشعرها الاسود المنسدل حتى وسط ظهرها ، فابتسم بشقاوة و قال
-صباح العسل يا نحلة
-صباح الخير (ابتسمت له) يبدو انك نشيط هذا اليوم .
-اليوم اول يوم لي بالعمل
-هااا حقا ؟
-اجل ، فلتخرجي بزتي الرسمية
-(نظرت ببصرها لبزة الظابط المعلقة و قد طار عقلها لمجرد تخيله بها) واااو روعة ، حسنا البس و ساعد لك الفطور
مدت له البذلة و اتجهت نحو الحمام لكن يدا امسكتها من ذراعها فنظرت له
-الن تقبلي زوجك اولا ؟
ابتسمت في خجل و رفعت رأسها الى مستواه و منحته قبلة على خده ثم جرت نحو الحمام ..
وضع يده على مكان قبلتها ،" لن اصبر عليكي كثيرا يا نسمتي "، ثم بدأ بارتداء ملابسه و بينما كان يهندم شعره خرجت هي من الحمام و نزلت للاسفل بسرعة و بدأت تعد الافطار
بعد دقائق كانت الطاولة جاهزة و نزل باسل و هو يصفر ثم امسك نسمة و بدأ يراقصها و يجعلها تدور و ختم المشهد بقبلة على يديها و كانت هي تضحك بقوة ، هل هذا باسل حقا ؟ يا ربي ساصاب بالجنون قريبا ، بعدها جلسا معا على الطاولة و بقيا يأكلان بسعادة لكن تلك المتعجرفة افسدت عليهم فرحتهم عندما نزلت بذلك القميص الذي يضهر سرتها و ذلك الشورت القصير الذي يكاد يضهر حسنتها .... جلست معهم بكل جرأة فنهض باسل و مسح شفتيه و التقط مفاتيح سيارته و همس في اذن نسمة
-بالمساء سآخذك للملاهي ، لكن عديني الا تصرخي داخل بيت الرعب
ثم قبلها في شحمة اذنها ، مما جعلها تضحك بشدة و هي تتذكر ذلك اليوم ، غادر و هو مبتسم ، اما فيفيان فكانت تنظر لهم بنوع من الغيرة ، ليست غيرة من نسمة لكنها تريد ان تحضى بحياة هادئة رومانسية هي ايضا كاي فتاة عادية .. اخذت بعض الفطائر و صعدت لغرفتها فبقيت نسمة تنظر لها باستغراب ، لكنها تناست الامر و بقيت في المطبخ تعد الاكل و تتفنن فيه ، و كانت تتذوق كل شيء ، فجأة ضهرت امامها فيفيان و كانت تنظر للطعام بلهفة فلم تمانع نسمة ابدا بان تعطيها صحنا مملوءا فبالاخير هي تحمل داخلها جنينا لا ذنب له حتى و ان كان ابن باسل رغم ان ذلك مستبعد ، اكلت فيفيان كل ما قدمت لها نسمة بشهية مفتوحة لكن عند انتهاءها هرعت الى الحمام تسترجع كل ما ببطنها و تبعتها نسمة بكوب ماء بيدها ، و ساعدتها على الجلوس بالاريكة
-هل انت بخير الآن ؟
-اجل ، شكرا
ثم حملت نفسها و صعدت لغرفتها ، كيف لهذه الفتاة ان تكون بهذه الطيبة كلها ؟ قضيت الوقت المتبقي نائمة بينما كانت نسمة تستعد لعودة باسل . و عندما عاد للمنزل طلب من نسمة ان تمهله بعض الوقت و دخل لغرفة فيفيان من حسن ظنه كانت نائمة فاستغل الفرصة كي يضع ميكروفونا صغيرا و كاميرا للمراقبة ثم خرج بهدوء و اصطحب نسمة كما وعدها .
مر اسبوع على هذه الحالة ، باسل و نسمة اقل ما يقال عنهما منذمجين و متفاهمين رغم ان شيئا لم يحدث بينهما ، فباسل يريد ان تعتاد عليه و تنسى خوفها منه.اما فيفيان فكانت كالضيف المنبوذ لكنها لن تنكر اهتمام نسمة بها رغم رفضها لذلك ..حتى حل ذلك اليوم الذي اتصل به ******* بفيفيان
-عزيزتي كيف حالك ؟ لقد اشتقت لك
-و انا ايضا عزيزي ******** لقد مللت من هذه اللعبة السخيفة ، احس بان ما نغعله ظلم لنسمة
-و انا ايضا .... ما رأيك ان نتراجع كليا؟ ، و انا ايضا ساتخلى عن قضية ريان و اتركه لمحامي آخر ثم نسافر الى امريكا
-فليكن ذلك اذا
-حسنا اراك في الصباح
-الى اللقاء
في هذا الوقت كان باسل راجعا للمنزل ، دخل غرفته فوجد نسمة نائمة ، قبلها من وجنتها ، ثم امسك الشريط و استمع له ككل يوم ، يبدو ان هناك جديد هذا اليوم ، ابتسم بانتصار و صعد الى غرفة فيفيان و دخل دون اخذ اذن وجدها تجمع حقيبتها
-هل استسلمت بهذه السهولة ام انك اشتقت الى نيكولاس حبيب القلب ؟
- (سقط ما بيدها من اشياء) مم ماذا ؟
اشعل الشريط و جلس بهدوء على طرف السرير ، اما هي فقد تمنت لو تنشق الارض و تبتلعها ، يا الهي كيف لم يخطر ببالها انه قد يتجسس عليها ، انتهى الشريط فامسكه باسل و نظر لها ، وجهها شحب بشدة وهربت الدماء منه لكنها اقتربت منه بشدة لعلها تسقطه في شباكها ، زادت من الاقتراب حتى كادت الشفاه تتلامس و قالت بصوت انثوي مغري
-ان كان حبيبي باسل يريد ان ابقى فلا مانع لدي
كان ذلك حلها الوحيد لعلها تستدرجه و تعود لاكمال الخطة مجددا لكنه دفعها و صرخ بها
-الآن ستخرجين من منزلي أتفهمين ، والا سيكون الشريط في يد الشرطة .
و خرج من الغرفة صافقا الباب وراءه و قد لمح نسمة تدخل سريعا فعلم انها كانت تتصنت عليه ، ابتسم بشقاوة و حدث نفسه قائلا " الليلة اذوق عسلك يا نحلتي " دخل ورائها فوجدها تتظاهر بالنوم فقال بصوت مسموع نسبيا
-الحمد لله انها نائمة كي آخذ حريتي مع فيفيان ، احس انها مجنونة بحبي اينما كنت تتبعني ...اووف
-على فكرة انا اسمعك ، وانا لست مجنونة بك ايها الظابط العجوز القبيح
- اممم حسنا اراك لاحقا
خرج ثانية و هو يضحك عليها ثم راقب فيفيان حتى تأكد من انها خرجت من المنزل ، فدخل الى الغرفة لكنه تلقى ضربة بالوسادة على مؤخرة رأسه ، جعلته يضحك مﻷ قلبه ، فقد كانت عبارة عن لمسة لا ضربة
-لم تضحك ايها الغبي ؟
-هههه يبدو ههههه انك تحتاجين ههههه لحارس شخصي ههههه انا لا اظن ههههه انك تستطيعين حماية نفسك ههههههههههههههه
-توقف عن الضحك ، لقد رأيتك مع فيفيان الفوق ورأيت كيف اقتربتما من بعضكما
-( توقف عن الضحك و نظر لها بجدية) حقا ؟ و ما كانت درجة اقترابنا ؟
اقتربت منه حتى التصقا و نظرت له بعبوس
-هكذا
-( لف يديه حول خصرها ) و هل فعلت لها هكذا ؟
-لا
-( قبل وجنتها ثم همس باذنها ) و هكذا ؟
-لا ( اخفضت ناظريها عنه )
- (امسك ذقنها برقة و رفع وجهها اليه ) وهكذا ؟
- لا ...
لم تكن هناك كلمة اخرى لانها تحولت لقبلة ، قبلة تملك، حب ، اشتياق ، عشق ... قبلة كان ينتظرها بفارغ الصبر وقد حصل عليها من شفتيها الكرزيتان الحلوتان، اما هي فذابت من لمسة شفتيه و احست انها تسبح في عالم آخر فيه نسمة و باسل فقط ، ابتعد عنها ليلتقطا انفاسهما و اسند جبهته على جبهتها و كانا يتنفسان بصعوبة ، همس باسل بانفاسه الحارة
- عذبتيني كثيرا يا نسمة كثيرا ، لا استطيع المقاومة اكثر
لم تجب هي بل عضت شفتها السفلى من الاحراج ، فعلمت من نظرته الداكنة انها فعلت حركة خاطئة لانه هجم على شفتيها بقبل متتالية شبه وحشية لكن ما استغربته انها بادلته القبل ، انه ملكها ، لها وحدها ، فجأة احست نفسها ترتفع في السماء و رجليها تحاوط خصره والقبلات في تسارع و تزايد .
وضعها بالسرير و هما بنفس الوضعية و كانت مستسلمة له تماما ، قبلاته التي تركت اثرا من عنقها لقدميها ، لمساته التي اذابت كل حصونها ، اما هو فكان يحس انه منوم لا يستطيع مقاومة سحرها ، فهي كالمخدر بالنسبة له .
سادت الغرفة حرارة حبهما ، و اصوات همساتهما المعبرة عن كل احاسيس العشق و الغرام ، توقف الزمن بتلك اللحضات و انتهى العالم و بقي باسل و نسمة يسبحان في اعماق الحب و يحلقان في افق الاشتياق ....و هنا كانت المفاجأة ، لا تزال عذراء ؟
قفزت من السرير تلهث و جرت الى الحمام ، يا الهي كيف هذا ؟ مستحيل ؟ عاودت الخروج وجدته جالسا و يرجع رأسه للخلف ، نظرت مجددا لبقعة الدم على الفراش علها كانت تحلم لكنها كانت حقيقة
-باسل ؟؟
-لم اغتصبك يا نسمة ، لم امسسك قط ، فقط جعلتك تتوهمين ذلك ، انا آسف
لا تعلم أتبكي ام تضحك ؟ تحزن ام تفرح ؟ احس بها باسل فجذبها الى الفراش و عانقها بقوة كي يمنحها السكينة و الحنان .. ابعدت الافكار السيئة عن فكرها و زادت من ضغط العناق و هي تنعم بلمساته الحانية على خصلات شعرها ، رفعت عينيها اليه و ابتسمت رغم كل شيء فالآن هو قد تغير و ايا كان ستسامحه بل سامحته ، همست بخفوت
-باسل احبك
أنت تقرأ
احببت رهينتي
Romanceلن اصف لكم القصة ادخلو و اطلعوا عليها بانفسكم 😊😊❤❤ الكاتبة :ايمان والشيخ المحررة: مريم بومنكار لقراءة القصة على الفيسبوك التحقوا بالمجموعة : https://m.facebook.com/groups/192821757879546?ref=bookmarks حسابي على التويتر https://twitter.com/oucheikh...
