جزء 35

1K 15 2
                                        


بعد ان انتهوا من المأدبة بدأ الحضور بالرقص ، و شجعوا العريس ان يرقص مع عروسته فاستغل الفرصة ليكون قريبا منها ، فامسكها من خصرها و وضع يديها على كتفيه و نظر لعينيها مباشرة فاشاحت بنظرها بعيدا و هنا لمحت تلك الساقطة فيفيان ترتدي ثوبا ممسوخا لا يخفي اي شيء من جسدها ذو التضاريس المختلفة و المنحنيات المتعرجة ، فنظرت لها بغيظ و اشمئزاز فبادلتها نفس النظرة ....
مما جعل نسمة تلف يديها حول عنق باسل و تشده اليها ، استغرب هو ذلك جدا فنظر الى ما جذب انتباهها فوقع فكه السفلي من الدهشة ، كيف علمت فيفيان بموعد زفافهما ؟ ثم ما هذا الذي ترتديه ؟ استغفر الله ثوبها يظهر كل جسدها الرشيق ..
اغتاظت نسمة من نظرات باسل لفيفيان رغم انها كانت تحمل الدهشة فقط فداست على رجله بقوة بكعبها مما فاطلق صرخة خفيفة لم تسمع وسط صخب الناس و الموسيقى .نظر لها باستفهام فلم تجبه لكنه ببداهته ادرك انها غارت عليه فابتسم جانبيا و شدها اكثر اليها وهمس بجانب اذنها
-ارأيت تلك الجميلة هناك ؟
-من هي ؟ لم ارى اي فتاة جميلة في الحفل كله
-اممم لا تتغابي ، لقد رأيتها ... يبدو اني ساقضي الليلة خارج البيت يا زوجتي العزيزة
-ها ماذا ؟ و لم ؟
-انت لستي من نوعي المفضل ، ثم انكي فقدتي ما يجعلك عروسا بمعنى الكلمة
-اكرهك (نزلت دموعها تجري على خدها فافسدت كحلها ) اكرهك يا باسل ، اكرهك
وخرجت من بين الجموع و جلست بالخارج ارضا فاتسخ ثوبها الابيض ، لحق بها باسل بعد ان اعلم الجدة بانهم سيغادران وقد ضحكت فهي فهمت شيئا آخر ..... اتجه الى حيث تجلس و اركبها السيارة غصبا عنها و ضلت طول الطريق تبكي بحرقة ، وعند وصولهما لبيتهما الجديد دخلت تجري الى اول غرفة تجدها امامها واغلقت الباب وراءها ، تبعها و دق الباب بوحشية
-نسمة افتحي الباب و الا كسرته
-اغرب عن وجهي الا تفهم ؟ انا اكرهك
-قلت لكي افتحي الباب ، لن اصبر عليك كثيرا
بعد انتظار دام لدقيقتين دفع الباب برجله بقوة وفتحه ، وجدها تجلس بخوف فوق سريرها تلف حولها ثوبها فنزع سترته ، ثم بقي يفك ازرار قميصه بسرعة و عنف و قد اعماه الغضب تماما ثم القى قميصه جانبا
-اخلعي ملابسك
-(تنظر له بصدمة و خوف ) ممم مم ماذا ؟
-كما سمعتي (بصراخ )
-بب باسل ...ارجوك
اقترب منها ، وامسك طرحتها و نزعها عنها بوحشية متسببا بخدوش في وجهها اثر الدبابيس ، ثم دفعها فوق السرير و هو فوقها و بقي يفتح ازرار ثوبها فظهر كتفها الابيض الناعم ، كانت تضع يديها على صدره الصلب و تحاول دفعه لكنه لم يتزحزح من مكانه شبرا ، بل امسك يديها و اعلاهما فوق رأسها و اتم ما كان يفعل ، بقيت تقاوم لكن دون جدوى حتى خلع ثوبها عن نصف جسمها فتوقفت عن المقاومة و تركت دموعها تنساب على وجنتيها .. كان على وشك ان يخلع ثوبها كاملا فتبقى بملابسها الداخلية فقط لكن صوتها استوقفه
-باسل ، لا تفعل ارجوك
توقف عن ما كان يفعله و احس بالم يقطعه ، كيف سمحت له نفسه ان يفعل هذا مع معشوقته ؟ نهض من فوقها و اتجه الى الباب و اصفقه وراءه و هو يصيح
-اللعنة
خرج من المنزل تاركا وراءه جثة فتاة ماتت روحها بعد ما فعله ، حتى دموعها لم تستطع الخروج ، تريد ان تنام فقط ، ان تذهب لعالم آخر و لا تعود مجددا ، نهضت بتعب الى الحمام وتركت المياه تنساب على جسدها المرهق و هي تحك جلدها بقوة لتتخلص من لمساته التي كانت تتمناها و لكن بطريقة اخرى ..
بعد ان انتهت سمعت صوت فتح الباب فارتدت ملابسها و خرجت من الغرفة الى المطبخ كي تتناول ما يسد جوعها فهي تهتم ببطنها اي كانت حالتها ، تفاجئت به يضع الكثير من المؤكولات التي تحبها : بيتزا ، نودلز ، شوارما ، كولا ، شيبسي ، حلوى ، شوكولاطة ، وبعض الفواكه ..نظرت له باستهزاء ، اتضن ان بضع مؤكولات ستجعلني انسى ما فعلت ؟ غادرت المطبخ و في يدها شطيرة غير تلك التي احضرها واغلقت الباب خلفها
جليت تأكلها في نهم و احست ان عصافير بطنها لا تزال تزقزق  فانتظرت حتى تأكدت انه نام و خرجت الى المطبخ و قد اختارت كل ما لذ و طاب مما احضره ، ثم انطلقت الى غرفتها لكنها وجدته هناك
-ماذا تفعل في غرفتي ؟
-لي مزاج ان انام هنا ، هل تمانعين ؟
-اجل ليس من حقك
-اتريدين ان تعرفي ما حقي عليكي يا زوجتي ؟
- (تلعثم لسانها ) لا ..ذلك شأنك ...فلتنم هنا
رمى جسده فوق السرير و هو يبتسم بانتصار ، اما هي فاتخذت من الارض مجلسا لتأكل ما احضرته . وبعد ان انتهت جلست على السرير تتأمل ملامحه الهادئة و هو نائم فجأة احست بيديه تجذبانها لحضنه بقوة ، عافرت و قاومت و دفعت لكن دون اي فائدة فطغى عليها سلطان النوم بين يديه ...
في الصباح تجهزت فيفيان بملابس ضيقة و خرجت من شقتها تحمل حقيبتها ثم اوقفت سيارة اجرة و دلتها على مكان ما ، بعد دقائق كانت امام تلك الفيلا الصغيرة تحمل تلك الاوراق بين يديها و رنت الجرس ..
استيقظت نسمة على اثر الرنين ، فجاهدت كي تتخلص من قبضتي باسل المحكمة ، و نزلت الى الاسفل بعد ان عدلت حجابها ، فتحت الباب بتمهل لكنها كادت تعيد اغلاقه عندما وجدت تلك المتعجرفة في الباب ، دعت للدخول و هي تقول
-ماذا تريدين ؟
-اين هو باسل ؟
-انه نائم
-حسنا ، ساصعد لاوقظه
كانت ستتجه للاعلى لكن نسمة اوقفتها و هي تقول
-و بأي صفة تصعدين لغرفته ؟
- (رجعت خطوة للوراء و نظرت لنسمة بتحدي ) ام طفله ..

احببت رهينتيقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن