**مرحبا لكل قراء روايتي الاعزاء❤❤ اولا اعتذر عن تأخر عرض الجزء☺ و ذلك لاسباب منها عدم التفاعل مع القصة و تناقص ملحوظ في عدد المتابعين😳 لذا اطلب منكم المساهمة في ابداء آراءكم فهي مصدر تشجيع و تحميس لي😍 احبكم في الله **
وقفت نسمة بسرعة و لفت ذراعيها الرقيقتين حول خصر باسل واحكمت عليه و بدأت تشهق بقوة
-ارجوك لا تفعل ارجوك انا ..انا خائفة ...خائفة جدا يا باسل....ارجوك لا تتركني وحدي ..لا
صدم مما فعلته و لم يستطع اكمال ما نوى فعله اسقط الحزام من يده و انزل يده يمسد ظهرها بحنان احست معه باحساس غريب يدغدغ اعماق روحها وشدت من عناقه دافنة وجهها بين عضلات صدره القاسية الى ان بللت قميصه بدموعها ،اجلسها على هذا الوضع فوق السرير قرابة الساعة حتى نال منها سلطان النوم فاراحها بحذر ثم خلع عنها حذائها ودثرها بالغطاء و خرج من الغرفة جلس باريكة امام المطبخ و هو في قمة حيرته ،شعوره لا يوصف يكاد يقسم انها لو اعادت ما فعلته سيختطفها للابد و يجعلها ملكا له وحده ، كلا لا يجب ان يضعف امام هته النزوة انه مجرد شعور عابر يجب ان يتم ما بدأ ،لا يستطيع ان ينكر انه اعجب بها من اول يوم راقبها فيه:لباسها ، تمسكها بحجابها داخل بلاد غير مسلمة ، تعاملها مع زملائها ، حتى الحدود التي وضعتها لريان فهو يجزم انه لم يحصل على عناق مثل الذي ناله هو قبل قليل ، تسللت ابتسامة صغيرة الى وجه باسل ونام وهو يفكر في هذه المشاغبة الصغيرة التي ورط بها نفسه.
استيقضت صباحا فوجدت نفسها بغرفة غير التي التزمتها منذ ان اختطفها باسل تذكرت على الفور ما فعلته البارحة و كيف رمت بجسدها بين احضانه
-يا الهي ماذا سأفعل ؟ ما كان علي ان اقوم بذلك ،ولكني لم اكن بكامل وعي ،استغفر الله العظيم
قامت بنشاط و نزلت الى الاسفل وجدته يعد ارزا مبخرا و حوتا مقليا ،داعبت الرائحة انفها بشدة وانقادت ساقاها الى المطبخ فهي لم تاكل البارحة قط
رآها باسل عند الباب تنظر له بدهشة و هو يطبخ بمهارة يدي طباخ ايطالي او فرنسي ،كادت تلك البسمة تشق طريقها لشفتيه عندما تذكر ليلة البارحة لكنه منع نفسه و ارتدى القناع الخشبي
-يبدو انك تستمتعين و تستغلين وقتك بالراحة والنوم !هل تضنين انك برحلة مدرسية ام منتجع عائلي
-اولا السلام عليكم ثانيا لقد كنت متعبة جدا ولذلك استغرقت في النعاس
-(بدون ان ينظر اليها) لا تنسي انك انتي من هربت و اتعبت نفسك بلا فائدة
-وماذا تريد ؟ ان ابقى كرجل الكرسي المكسور اتفرج عليك و انت تهينني يا عديم الفائدة
لم يرد باسل بل خرج حاملا صينية بطعام لشخص واحدة وجلس بالغرفة المجاورة يقلب قنوات التلفاز و ياكل من الصحن التي اعده لنفسه،تبعته نسمة و هي في اوج ثورتها تريد ان تنقض عليه
-انا اكلمك ايها المتعجرف ،رد علي
لم يرد ثانية فوقف تداري عنه التلفاز بجسدها الضئيل و وضعت يديها الاثنتين على خصرها
-لما لا تجيبني ؟
وكان جوابه ان اخذ كوب الحليب و بدأ بارتشافه ببطأ قاتل دون ان يعيرها اي قيمة فاشتعلت نيران التحدي بعينيها و اعلنت عن اتخاذها لاسلوب الاستفزاز عله يحرك ساكنا
-أتعلم انت بدون اخلاق ايها الفاسق الفاجر ،هل لم تجد فتاة تطفأ نيران شهوتك و اخطأت هدفك عند لجوءك الي ام ماذا؟ يبدو ان امك امرأة ساقط......
توقف الزمن عند هذه اللحظة و توقف كلام نسمة معه و سالت دماء ساخنة على ذراعها بسبب انكسار الكوب الذي رماه باسل ناحيتها و الحركة التالية نسمة ملتصقة بالحائط و باسل يحيط بها و صدره ينبض بعنف حتى كادت تنفجر عروقه
-اعيدي ما قلتي
لم تستطع نسمة الكلام بل مدت يدها الى كتفها المصاب و حاولت تخليص نفسها من حصار يديه
-اتركني ارجوك
نضرت الى عينيه فوجدت نضرة خيبة نضرة اسى ، لم تفهم معناهما و لكنها انطلقت تجري الى غرفتها فور ابتعاده عنها .اغلقت الباب وراءها و خارت قواها فسقطت مغشيا عليها و دماءها تنهمر بغزارة
اركل باسل الطاولة بقوة ودفع التلفاز بيديه فسقط مهشما على الارض و جلس هو ايضا تنتابه رغبة غريبة في ايذاءها على ما قالته عن امه ،اذا هي ليست نقية صافية كما كان يضن بل ربما اوسخ من ريان الذي افاق الآن بين يدي تلك السمراء الاجنبية فرمى بجانبها رزمة من الدولارات و خرج مهندما يقصد منزل نيكولاس متمنيا ان يكون قد حصل على تلك الاوراق التي اعمت عيناه و غلفت قلبه بالحقد والطمع
انتفض باسل على صوت قوي بالاعلى فصعد بسرعة بعد ان تذكر جرح نسمة وعندما فتح الباب وجدها تفترش الارض تغوض في سائل احمر فحملها بهلع و وضعها بالسيارة ثم انطلق يسابق الريح الى اقرب مستشفى او عيادة
أنت تقرأ
احببت رهينتي
Storie d'Amoreلن اصف لكم القصة ادخلو و اطلعوا عليها بانفسكم 😊😊❤❤ الكاتبة :ايمان والشيخ المحررة: مريم بومنكار لقراءة القصة على الفيسبوك التحقوا بالمجموعة : https://m.facebook.com/groups/192821757879546?ref=bookmarks حسابي على التويتر https://twitter.com/oucheikh...
