كان عامي الاخير في الثانوية... و كانت زميلتي الأخيرة ايضا... كانت شخصا امقته و احبه... لا اقصد بالخب انني كنت حقا احبها...لكنني كنت اكن لها احيانا قليلة مشاعر كتلك... الا انها كانت وقحة ر حقيرة. ..تقدم لي نصائح لاذعة طوال اليوم... كانها نسخة مطورة نن البشر مثالية تخلو من العيوب و الاخطاء... كنت اصمت في البداية، اتخملها الي اقصي درجة... لكنني
تركتهم لحروبهم الدبلوماسية السخيفة،و اكتفت بحروبها الداخلية مع نفسها... و مع انها كادت تبيد روحها بيديها الا انها لم تستسلم قط، الي ان وجدت ما كانت تنقب عنه طويلا، و التقت بنفسها لاول مرة منذ عصور...
أنت تقرأ
فلتات القلم
شِعرليست رواية و لا حكاية.... فقط افكار فقد منها العقل السيطرة هنا انا اكسر قيدي و اتعدي حدي ... هنا انا اكتب ما يخالج صدري...و يخطر ذهني .
