٢٣

5.6K 246 4
                                    

وقفت سيارة فهد أمام المكان ثم ترجلت فاطمة وهي تنظر حولها بتمعن حتى اتاها صوت من خلفها يهتف بصدمة :-
_ فههههههههد 😨
التفت كلا من فهد وفاطمة وتفاجئ فهد بمرأى شقيقته هنا ومعها رنيم ثم تذكر أمر التنسيق فأستعب الأمر ....

حملقت مريم في فاطمة بذهول و ابتسمت فاطمة  بمجرد أن رأتها حتى وجهت مريم نظرات عاتبه لشقيقها وقالت :-
_ مافيش حتى اتصال منك تفهمني ...هي دي أخرتها يا فهد ....
عبس وجه فاطمة بالتدريج لتعلو تكشيرة على قسماتها وقال فهد محاولا ضبط اعصابه :-
_ هجيلك في شهر العسل ! ...ده انا ابقى غتت بصراحة ..وبعدين إيه اللي جابك المفروض تيجي بعد يومين لسه !
مطت مريم شفتيها وبدأت تشك بأمر ما  والقت بالسؤال في وجهه وهتفت مشيرة إلى فاطمة :-
_ هي فاطمة هي العروسة يا فهد ؟!
هز فهد رأسه منذرا بنظرة قوية من تعصبها وأجاب:-
_ اه ...فاطمة ...مراتي
جحظت عين مريم وهي تلتفت لوجه فاطمة العابس ورغم الود الذي كان  بينهم ولكن الأمر قد تحول الآن لتصيح مريم بفاطمة :-
_ حطيتي عينك عليه لما شوفتيه في فرحي ...صح ؟
ولم تنتظر اجابة فاطمة حتى تابعت بعصبية :-
_ انا غلطانة أني عزمتك ..ماكنش ينفع ادخل واحدة زيك بيتنا وتضحك على أخويا وتخليه يتجوزها من ورا اهله ...
تركتها فاطمة تقول ما تريد ليصيح فهد به بغضب حاد قائلا :-
_ مررريم ...أوعي تكلمي فاطمة بالطريقة دي تاني ...ولعلمك أنا أعرفها من قبل الفرح ...هفهمك كل حاجة بس اظن ده مش مكان نتكلم فيه ....
راقبت رنيم شجار الاشقاء في صمت ونظرات رامقة لفاطمة الذي احتد وجهها احمرار بمزيج من الحزن الغضب ...
قالت فاطمة وهي تأخذ مغلف أوراقها من يد فهد وقالت :-
_ هسبقك انا لحد ما تخلص كلام ...بعد اذنكم
شدد فهد على معصم يدها وأعترض:-
_ لأ....مش هتروحي لوحدك ...استني هنروح مع بعض كلنا
نظر لمريم وأردف قائلا :- بقلم رحاب إبراهيم
_ اكيد انتي جاية لنفس السبب ...هتقدمي ورقك
زمت مريم شفتيها بغيظ وهزت رأسها بموافقة وملف أوراقها بيد رنيم ....أخذهم فهد جميعوا للمكان ....
__________________________صلّ على النبي الحبيب

كانت ابتسامته حالمة وهو يرمق الفراغ بشرود حتى هتف به باسم والده بمكر وقال :-
_ اللي واخد عقلك يا مااالك
حرك مالك رأسه ببسمة خفيفة وأجاب بذات المكر :-
_ يتهنى بيه ...
جعدت ريهام حاجبيها بتذمر فهي تراقب شرود ابنها منذ ظهور هذه الفتاة ...ويغزو قلبها الم لأجله وستوافق مرغمة على هذه الزيجة وهذا في حال موافقة الفتاة ....
أتى أنس بابتسامة واسعة وجلس قبالتهم ثم هتف :-
_ انتوا لسه ما شربتوش حاجة ! .....
أشار للنادل بيده وطلب بعض المشروبات لجميعهم ....
                           *******
دخلت ياسمين سيارتها باكية رغم تحديها بالبقاء ولكن رؤيته قعيد هكذا تسفك دقات قلبها حد الألم ...قادت السيارة بشيء من العصبية وذهبت في الطريق ....
__________________________أستغفر الله العظيم

خرج للتجول حتى لا تخونه قوته أمامها فقد كاد أن يضعف ليلة أمس ......(فلاش باك عدة ساعات فائتة )

وحوش لا تعشق..الجزء الثاني من لياليحيث تعيش القصص. اكتشف الآن