لتنظر مارسي بأكثر نظرات باهته حينما قال الرجل ضاحكاً
" نعم اعرفه لقى اتى السيد جيون سابقاً لشراء السمك من
عندنا ، هو ومعه حبيبه ، الفتى الأشقر "
وسقط قلبي ، والغرابه داهمتنا ، لينظر الجميع للرجل حينما
ارتبكت ولم اقوى على التحدث ، لتقول ابنتي متعجبه
حبيبه!! ابي لا يملك حبيباً بل انه متزوج أمي!! " وتلاشت
ابتسامة الرجل لتبهت ، بنظرات مارسي المتعجبه ثبدلها
علينا ، ليقول الرجل مشيراً بأصبعه للداخل بملامح مصدومه
" وذالك الفتى الأشقر!! "
وقالت ابنتي ضاحكه بكلمات صدمت الرجل وملئت عيناه
بنظرات خائفه مرتعبه لترتجف يديه بخوف شديد حينما
قالت " ذالك الفتى اخي تايهيونغ ، ابن ابي جيون ، وهذه
أمي والدة تايهيونغ ، هو ليس حبيبه بل ابنه " وانفجرت
ضاحكه ليرتعب ولينهار قلب
الصدمه حاوطت ملامح الرجل ، يحاول استيعاب جنون
مارأآه وما حصل ، تعانقت عيناه وعيناي في مشاعرمهشمه ، وافکار جنونيه ، والصدمه حاوطت وجهه ليقول
بأكثر نبره مرتعبه " ذالك الفتى الأشقر الذي اتيت به هو
ابنك!!!... '
ويا الهي كيف قلبي يكاد يموت لشدة خوفي ، واقفاً اتلقى
نظرات الجميع المتسائله ، ونظرات مارسي الباهته لوجهي
ثحاول استيعاب ما يقوله ، ولكن فجأه قالت أمي بصوت
عالي ونبره غريبه " يكفي ، شكراً للإهتمام بتايهيونغ ،
يمكنك الذهاب " نظرت اليها اكاد انهار لشدة خوفي
وكانت ملامحها غريبه ، عيناها حاده ، تنظر الي بطريقه
اخافتني!!!...
ولم يغرب الرجل بل ظل واقفاً بصدمه ، يحاول استيعاب
انه رءآني أقبل ابني ، ولم اقوى على الثبات بل مشيت
داخلاً تاركاً اياهم في صدمتهم ، وقلبي يطرق بجنون
شدید ، مشیت ودخلت حيثما تايهيونغ الذي يستلقي على
سريره والخادمه تُحاول تجريده من ثيابه المبلله ، ودخل
الجميع بعدين لتقترب أمي بكرسيها وقالت تُحادثني ببرود
لقد ذهب الرجل ، لقد فعل خيراً في تايهيونغ ، وبدلي ثيابه
اني " وحادثت أمي الخادمه لتكمل تجريده من ثيابه ، ولكن
تايهيونغ يتفوه بالهراء ، ويا الهي كيف اخاف ان يتحدث
بجنون...
لازلت خائفاً لا استطيع استيعاب ماحدث مع الرجل قبل
قلیل ، اقف امام الباب ومارسي ثجرد تايهيونغ من ثيابه
بقلقها عليه ، ولكن تايهيونغ الذي ظل يتفوه بأحاديث ثمله
باكيه " أمي! " وهمهمت له ناظره لعينيه ، وقال باكياً
بعبوس اخافني " انا متأسف أمي ، ولكني لم اقوى على ردع
نفسي
وابتسمت مارسي بهدوء لتلبسه قميض جديد لتقول "
متأسف على ماذا!! ففي كل مره تتأسف مني اذا مرضت
" وبكى تايهيونغ بتعب شديد ، اقف مكاني اقضم شفتاي
أحاول تهدأت صخب قلبي ، وأقسم الي ارتعبت بخوف
شديد لهدأ مارسي حينما قال تايهيونغ باكياً " ولكن ابي لم
يعد يحبني ، بات يقسو علي ويدفعني ، ولكني أحبه أمي ،
أحب ابي ، لما يجب ان يكرهني!!
"
ونظرت مارسي متعجبه هادئه ، تنظر لعينا تايهيونغ ببهوتِ
شديد ، بأمي التي تستمع بنظرات شاحبه والجميع يضحك
على تعب تايهيونغ ، وانا ارتجف بكاملي ، وابتلعت مارسي
لتنفي بهدوء وشرعت بالمسح على شعر تايهيونغ لتقول
بهدوء " بل يحبك ، ابيك يحبك حتى وان قسى عليك ، هو
لا يكرهك لا تقلق '
وعبس تايهيونغ اكثر ، واقتربت ولم اشغر بنفسي حينما
امسكت يد مارسي وسحبها لأقيمها ، وقالت بتعجب ة
مايك دعني
ألبسه " ولكني سحبتها للخارج قائلاً " الخادمه
سثلبسه ، لنذهب ونرتاح ، دعيه يتحمل نتائج خطأه بما انّه
قرر شرب النبيذ والثمول ، طفل مدلل
"
"
وذهبنا للنوم والخوف يملئني ، ولم استطع تصيدق انني
استطعت النجاه من ذالك الرجل :
جلست على طاولة الإفطار وقلبي يرتجف ، اتحدث مع
أنت تقرأ
قُبلاَت الجَحيمْ
Художественная прозаايا آبـي، وٍآڼي محيت، واني بليت، واني حرقت واشتكيت، واني مغرم، واني هائم، واني ضائع، ايا سيدي خذ بيدي واطمئن بؤس قلب يرتجيك... ‼️قصه الروايه قد لا تناسب البعض ‼️ أّلَمًسِـيِّطِر جّـيِّوٌنِ.
