فى القصر ...
صدمت اماندا من فعلته
عقلها يعطى انذارات كثيره وجسدها مخدر بالكامل
لم تبادله العناق ولم يتحرك جسدها قيد انمله
بعد لحظات كثيره ابتعد عنها
وظل ينظر إلى وجهها والدموع متجمده فى عينها وعلى وجهها
مسح بإبهامه وجهها بلطف وتكلم بأسف ...
_انا حقا اسف لتلك الفعله
لم تعطى اى رد فعل ظل جسدها فى وضع الصدمه
تكلم بهدوء ماقبل العاصفه ...
_ اماندا أنا لا اتمنى رحيلك ابدا..ابقى هنا
واخيرا تحدثت بعد صمت دام طويلا ...
_ لماذا
نطقت تلك الكلمه وعيناها تفيض بالأمل تنتظر ايجابه ترضيها
ظل يتأمل عينها بهدوء ...
_ لا اعلم لا اريد رحيلك
تنفست الصعداء بخيبه امل ...
ثم تكلمت بصوت عالى نسبيا...
_ اعطينى تفسيرا مقبولا ..ابقى هنا بصفه من ..!؟
وقف مكانه وظل ينظر لها
ثم امسك يدها ورفعها لتقف مقابله
ثم تكلم بجديه...
_ اريد ان تصبحى زوجتى
صعقت من وقع الكلمه على أذنها
لم تتوقع اى ينطق تلك الكلمات
نظرت إليه بدهشه لفتره ما
نظر إليها بتساؤل...
_ماذا
هزت رأسها بالموافقه
وجرت تجاه الباب لتخرج
وعندما فتحت الباب
سقطت جنه ومروة على الأرض
نظرت اماندا إليهم بصدمه
ورفعت كلتا الفتاتين عينهم إليها بصدمه
وفى الخلف الاخر مصدوم لكن ترتسم على ملامحه الجديه
ابتسمت جنه بسماجه
ووقفت مروة وجنه يعدلان ملابسهم
وظلت مروة تنظر فى الإرجاء كلها ماعدا وجههم وتشوح بيدها يمين ويسار
ثم تكلمت بمزاح...
_ ماذا نفعل هنا ياجنه ..الم نكن على السرير نتحدث
ثم ابتسمت بغباء
ضحكت جنه وتكلمت بإحراج ..
_ نعم لماذا نحن هنا ..هيا بنا نذهب ..ايعقل أن التعويذه نقلتنا لمكان خطأ مره اخرى
ثم اقتربت من أذن مروة ...
_تعويذه بنت كلب ...يلا ياكلبه هحاسبك بعدين
لم تفهم اماندا
لكن سمعها جلال ف ابتسم شبح ابتسامه ثم اختفت سريعا
وجريا سريعا نحو الأعلى
أنت تقرأ
عودت اليكِ
Teen Fictionكان فراقكك كالسم الذى يقتلنى بالبطىء ولكنى لا اموت.. فهل تعود لى وتداوى روحى من هذا السم البغيض...
