.....
.....
ضحكت عفراء بصوت عالي وهي تقول بتفاجأ : ضارب!!! وش جابكم!
ضارب وهو ماسك لجام الخيل: وشو الي وش جابنا مهبولة انتي نخليتس لهم؟ .
عفراء ابتسمت وهي تضرب يده بدفاشه: يا زينك زيناه.
ابتسم ضارب وهو ميت من قربها له والتفتت عفراء وشافت باقي الغجر يهربون ابتسمت بحب وهي
لأول مره تحس بالأنتماء لهم والحب...
لأول مره تحس انهم يتساندوا مع بعضهم...
ابتسمت وهي تشوف واديهم وقال ضارب بصوت عالي: الخيول لا يبقى خيل منها بيجون الحين..
عفراء: وانا وياك بنطلع من الوادي لين يهدا الوضع..
ابتسم ضارب وقال: تم..
عفراء ناظرت الرجال يشيلون لثامهم ويدخلون للخيام بيغيرون ملابسهم قبل يجو رجال قبيلة الشيخ ضرغام ويتهمهم..
ضارب ناظر عفراء وقال: وين بننروح؟
عفراء: المغارة بنقعد فيها لين اتأكد ان عسّاف الكلب ما عاد يناظر وادينا..
ضارب: تم..
عفراء راحت للخيمه اخذت لها كم غرض وهي تشوف العتاب في عيون البنات، ما أهتمت لهم وبالذات لنظرات جوري الي تخزها بحده..
طلعت عفراء من الخيمه وهي تتوجه لضارب وطلعت هي وياه تحت أنظار الجميع وهم يحمدون الله انها بتطلع من الوادي لجل يفتكون من المشاكل...
.
.
.
في ديرة ناجي الذيب..
وقبل أذان المغرب كانوا الرجال يتوجهون يصلون المغرب لجل يتعشون في ساحة الديرة ومن بعدها يروح المعرس لزوجته وهم يتوجهون لبيوتهم..
شريفة..
خلّت هدى تصلي المغرب وعدلتها وجهزتها ودخلّتها لغرفة عمار واغلقت الباب وبدت تسولف معها عن حياتها الجديده وعن حياتها الزوجية وواجباتها ووشلون تتعامل مع زوجها.. بينما هدى ساكته ومتبلده المشاعر ماكانت مستوعبه انها صارت في غرفته وماهي الا دقايق ويصير عندها!
وشلون بتتقبله؟ وشلون بتتحمل وجوده جنبها؟
شلون بتتحمل حياتها معه!
سمعت شريفه دق على الباب وقفت بسرعه وغطت وجه هدى وقالت: اهدي ولا تخافين هذا صار زوجك.
توجهت شريفه وفتحت الباب واتسعت أبتسامتها وهي تشوف حمزه ابتسم وقال: وين هدى بشوفها قبل المعرس..
شريفه اشرت له ودخل حمزه واتسعت أبتسامته وقال: لا لا هذي اختي؟ وش هالزين؟
وقفت هدى بسرعه وركضت له وهي تضمه وتبكي اتسعت عيونه وضحك وقال: علامك؟
أنت تقرأ
جُور السِنين!
Narrativa generaleعندما تجور السنين على قلب أحدهم وتتهافت الآلام والمصائب.. . بين نار العداوة ولهيب العشق، سُبيت القلوب قبل الأجساد، وتلاعبت الأقدار بفتيان الصحراء وفتياتها، فهل يلين الحديد إذا مسّه الحنين؟ أم أن شريعة البدو لا ترحم؟ رواية بدويّة عن العشق والثأر...
