...
...
عفراء بعصبيه: نزلني يا عسّاف لا تخليني اذبحك..
عسّاف ببرود: اذبحيني...
عفراء بدت تحرك جسدها بعصبيه و إنزعاج لكن عسّاف كان شاد بقبضته عليها تحت عصبيتها و صراخها و محاولاتها الفاشلة تنجو منه..
عسّاف وعيونه على الطريق : والله لذوقتس المر
عفراء بعصبيه: اذبحني..
عسّاف ضحك بسخرية وقرب منها وهمس: بتتمنين الموت ولا تلاقينه.
ضحكت عفراء تغيضه وقالت: بتكره اليوم الي شفتني فيه.
عسّاف اومئ وقال: اوريتس.
عفراء بعصبيه بدت تتحرك: فكنيييي يا كلب..
عصب عسّاف منها وشد لجام الخيل بقوه وتوقف ومسك شعرها وشد راسها وصرخت بألم وقرب عسّاف وجهها منه وقال: بتهدين ولا اقطعتس بذا الخلا؟
عفراء فتحت عيونها وناظرت عيونه وقالت بحده: كانك رجال من ظهر رجال قطعني..
دفعها عسّاف بكل عصبية وارتمت على الأرض بقوه من فوق الخيل الي رفع حوافره وكان بيضربها الا انها برمت جسدها على الأرض بقوه وابتعدت عن حوافره..
تحت أنظار عسّاف الي فوق خيله..
التفتت له بقوه وهي منسدحه على الأرض بنظرات حاده وانفاسها متسارعة ورفع عسّاف حاجب وهو يحس ان هالبنت مب طبيعية شكلها غير عن حركاتها!!!
وقفت عفراء على قدميها وتدلى شعرها على ظهرها وكتوفها وناظرته وقالت: انزل..
عسّاف بسخرية: وش بتسوين يعني؟
عفراء رفعت حاجب وهي تناظره وقالت: انزل..
عسّاف ربط شماغه على راسه وقفز من على الخيل ورجعت عفراء خطوتين للورى وقال عسّاف بسخرية: خفتي؟
عفراء اشرت له بيدها يقرب منها و حس عسّاف انها مجهزه فخ، ما يستهين بقدرتها على المخادعه..
عفراء بإبتسامة لعوبه: قرب..
عسّاف تقدم منها بخطوات سريعه وركضت عفراء بسرعه وتوقف عسّاف وقال: الحين هذا الي بتسوينه؟
عفراء توقفت وهي تبتسم وقالت: تعال!
عسّاف بعصبيه: نلعب حنا؟؟؟؟؟
عفراء ما ردت عليه وهي مبتسمه وعصب عسّاف وسحب خنجره وركض لها و ركضت عفراء حول المكان وهو يلحقها وبسرعة البرق توجهت لخيله بعد ما خلته يبتعد عنه وتمسكت فيه وقفزت له وبسرعة شدته وانطلقت واتسعت عيون عسّاف بقوه وهو يشوفها تعتلي خيله!!!!!
صرخ بحده: يااااا بنت الكلــــــــــب...
اطلقت عفراء ضحكه قويه وهي تلوح له بيدها لكن شهقت اول ما حست بالخيل يدفعها عنه ويحاول رميها على الأرض..
أنت تقرأ
جُور السِنين!
Ficción Generalعندما تجور السنين على قلب أحدهم وتتهافت الآلام والمصائب.. . بين نار العداوة ولهيب العشق، سُبيت القلوب قبل الأجساد، وتلاعبت الأقدار بفتيان الصحراء وفتياتها، فهل يلين الحديد إذا مسّه الحنين؟ أم أن شريعة البدو لا ترحم؟ رواية بدويّة عن العشق والثأر...
