...
الشيخ ضرغام: الحين وانا اخوك انت ارتاح ومن بعدها نتكلم عن كل شي.
عسّاف: لا علمني الحين من الي تعرفهم؟ هم وينهم؟ والله والله لوريها..
الشيخ ضرغام: قبله انت ارتاح ولا تفكر في شي ثاني..
عسّاف: ضرغام يا اخوي قلبي مغبون والله والله ما ارتاح لين اذوقهم المُر كانك تعرفهم علمني منهم ووين مكانهم..
الشيخ ضرغام ناظر عسّاف وناظر رجله وقال: علمني قبله وش سوو فيك؟ بنات يا عسّاف يسوون فيك كذا؟
عسّاف بحده: يخسون بنات الكلاب يخسون، في كلب غدر فيني واطلق علي..
الشيخ ضرغام عقد حواجبه وقال: رجال!!
عسّاف: يخسى ما هو رجال الي يغدر في اسياده.
الشيخ ضرغام: علمني وش العلم؟
عسّاف: علمني انت وش العلم الي عندك ووش تعرف عنهم؟
الشيخ ضرغام: عرفنا البنات من وين بس ما كنا ندري ان في رجال معهم..
عسّاف: البنات!؟؟ وينها بنت الكلب؟ ما ابي الا هي والله ان اطلع التحدي والخبث الي في عيونها...!
الشيخ ضرغام: منهي؟
عسّاف: انت علمني وين البنات؟
الشيخ ضرغام بهدوء: في ديرة الشيخ هجرس..
ضحك عسّاف بسخرية وقال: كذابات، قالوا لي انهم من قبيلة الشيخ هجرس لكنهم كذابات..
الشيخ ضرغام: لا ماهم كذابات هم من ديرة الشيخ هجرس..
عسّاف عقد حواجبه وقال: وش الي خلاكم تتأكدون؟
الشيخ ضرغام: ليلة البارح صارت بيننا وبينهم حرب..
اتسعت عيون عسّاف وقال: حرب!!
الشيخ ضرغام اومئ وقال: عرفنا ان بناتهم رجعت لهم وقالوا لهم انك اعتديت عليهم فالشيخ هجرس جهز رجاله لجل يغزونا واحنا غزوناهم ودخل رداد للديرة بياخذ بنت الشيخ لكن طاح بيدهم وأسروه..
عسّاف بصدمة: وشوووو؟؟ رداد عندهم؟؟؟
الشيخ ضرغام: اي نعم هو وبعض الشباب معه..
عسّاف بعصبية: يعني هي بنت الشيخ هجرس؟؟؟
الشيخ ضرغام: هي وش قالت لك؟
عسّاف بحده: قالت انها بنت الشيخ هجرس والي معها من القبيلة مير انا اخذتهم لطريق القبيلة واحتالوا علي وقالت لهم اهربوا!!.
الشيخ ضرغام: يهربون؟
عسّاف: اي ليه ينحاشون دامهم بنات الشيخ هجرس؟ ليه! .
الشيخ ضرغام بحده : اكيد مسوين لهم شينه ويبون يبتلونك..
عسّاف شد على يده بعصبية وقال: اي كلامك صحيح هذيك العيون ماهي طبيعيه المكر والخبث مرسوم فيها..
أنت تقرأ
جُور السِنين!
قصص عامةعندما تجور السنين على قلب أحدهم وتتهافت الآلام والمصائب.. . بين نار العداوة ولهيب العشق، سُبيت القلوب قبل الأجساد، وتلاعبت الأقدار بفتيان الصحراء وفتياتها، فهل يلين الحديد إذا مسّه الحنين؟ أم أن شريعة البدو لا ترحم؟ رواية بدويّة عن العشق والثأر...
