نام شهاب هذا اليوم بجوار ادهم .. في الصباح استيقظ ادهم قبله لينظر له وهو نائم وجد فمه منتفخ ومحمر .. شعر بالندم من فعلته ..
ادهم :" شهاب.. شهوب يلا اصحي "
فتح شهاب عينه بنزعاج :" مش قولت مش هروح الجامعه بتصحيني بدري ليه "
ضحك ادهم عليه :" قوم بطل كسل .. هنفطر سوا قبل ما انزل "
قام شهاب بنزعاج ليدخل الحمام .. ينما ادهم كان يفكر في كيفية تعويضه ..
خرج من الحمام ليذهب يحضر لهم الطعام .. بينما ادهم ارتدي ملابس عمله ولحقه
ادهم :" تسلم ايدك يا حبيبي بس كنت استني لما اجي اساعدك "
شهاب :" تسلملي .. مفيش مشكله "
ادهم :" مفيش نوم تاني يا حلو .. اه مش هتروح الجامعه بس هتعوض اللي مش هتحضره بالمذاكره .. شوف وراك محاضرات ايه النهارده و ذاكر اللي المفروض تاخده "
نظر له شهاب بترجي :" طيب انام شويه ولما اصحي اعمل كدا "
ادهم :" لا عشان انا هخلص وهكلمك تنزلي "
وافق شهاب ..
اتي لياسر ليجلس معهم ..
ادهم :" انت لسه مروحتش الشغل يا ابيه "
ياسر :" مش هروح النهارده .. اي رايك يا ادهم لو انا سافرت ؟"
ادهم بستغراب :" تسافر فين او ليه ؟؟"
ياسر :" قدامي فرصة شغل في الخارج .. في المانيا "
ادهم :" هي فرصه حلوه .. بس اعتقد ان ماما و ابيه عصام مش هيوافقوا"
ياسر:" عصام موافق عادي .. ماما هي اللي لسه متكلمتش معاها اصلا"
ادهم :" اتكلم معاها طيب وربنا يقدملك اللي فيه الخير "
ابتسم له ياسر وقام ليتحدث مع فاطمة ..
ذهب ادهم لعمله .. و دخل شهاب غرفته لكن غلبه النعاس مجددا و نام ..
لم يستيقظ سوا علي رنة هاتفه وكان ادهم يطلب منه ان يجهز لانه سيمر عليه ليأخذه ..
توتر شهاب كثير فهو لم يذاكر بل لم يعرف ماذا يجب ان يذاكر حتي ..
وممكن ان يختبره ادهم في اي وقت بعد عودتهم ..
ارتدي ملابسه ونزل لادهم ..
كان واضح علي وجهه اثار التوتر و الخوف ..
لم يهتم ادهم لتوقعه انه لم ينهي مذاكرته ..
ادهم :" تحب نروح فين ؟"
اقترح شهاب مكان هادئ علي النيل.. ليذهبوا له ...
جلسوا يتحدثون في امور عشوائية.. اعترف شهاب بدون وعي منه انه هرب من الجامعه عدة مرات ليخرج مع أصدقائه.. و انه سافر معهم يوم للإسكندرية وعادوا قبل معاد انتهاء اليوم الدراسي..
أنت تقرأ
اخوتي
Actionهم اربعة اخوه توفي والدهم في حادث سياره فكيف ستكون حياتهم الجزء الاول بدأت : 29/10/2024 انتهت : 27/12/2025 الجزء الثاني بدأت : 10/1/2025 انتهت : مستمره رواية بين اللغة العربية الفصحى و العاميه المصريه
