أشقر: الفصل الرابع و العشرون
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
الزجاج المحطم كان يغزو الأرض كالثلج، و تلك البقعة قرب الجدار المحطم، حيث الدم قد تناثر بلونٍ يفضح الحقيقة، كانت شاهدة على لحظة لم يتخيلها أحد.
لحظة سقطت فيها النار على نفسها واحترقت بصمت.
جلس سيد الظلام على أريكته بطريقة لم يُسعفه الزمن كي يلملمه..
انحنى بظهره، كمن حمل وزر الجحيم ، ويداه المرتجفتان، الملطختان بدمها، كانت تغطي وجهه.. يحاول أن يُطفئ شيئًا لا يُطفأ في داخله.
عيناه كانتا مخبوءتين، لكن الوجع منهما كان طاغيًا..
وقف نفر إيف أمامه، بعينين يغمرهما حنانٌ لا يُشبه أي حنان. لم يقل شيئًا، بل كان يراقب سيده الذي لم يُرَه ضعيفًا يومًا، حتى في قمة غضبه..
وعلى الجانب، كان أميدا يقف كتمثال من نار، وجهه يقطر غضبًا وكبرياء، يرمق الدماء بشراسة ويتمتم:
" اللعينة! تجرأت و قامت بما لا يُغتفر ! كيف لها أن تؤذي نفسها بهذا الشكل وتجره معها إلى هذا الجنون؟!.."
صوته كان مكبوتًا، لكن مرًّا كالسّم.
استدار نَفِر إيف فجأة، نظرة واحدة فقط كانت كفيلة بجعل أميدا يصمت — ثم همس
" إن لم تكن الرحمة في لسانك، فليكن الصمت فيك! "
ثم ركع على الأرض أمام سيد الظلام، برفق، كأنّه لا يريد أن يوقظه من كابوسه، وأمسك بيديه المغطّيتين بالدم، وقال بصوت خافت، مبلل بالرحمة
" عزيزي.."
ثم ضغط على يديه بطف
" إنها لم تفعل ذلك لتؤذيك بل كانت تغرق و لم تجد وسيلة أخرى للنجاة سوى أن تنزف.. "
أنت تقرأ
Blonde || JJK
Fanfictionسيد الظلام.. JJK « دعيهم يتزاحمون في مداركِ يا إيفا.. فالرقص زيفٌ محتضر، والموسيقى مخدرٌ للضعفاء.. أمّا أنا، فلستُ حلمًا يتلاشى مع الفجر، ولا نغمةً عابرةً تتبدد حين يصمت التصفيق.. أنا الليلُ نفسه؛ ذلك الذي ابتلع القاعات، والصمتُ الجاثمُ فوق أنفاس...
