الفصل 30 : ومِنَ الذنوبِ مالا يُغْتَفرْ !!

1.6K 121 349
                                    

سلااامي للجميع

كل عام وأنتم بخير مقدماً 💕 يا عساها سنة جديدة مليئة بالسعادة والإنجازات

حسناً حسناً أقر بأنني اخطأتُ في بعض الحسابات ، رواية معقدة مثل هذه لا يمكن صياغة أحداثها في مدة أقل من شهر ؛ ناهيك عن أن الكاتبة عديمة الخبرة ومستواها السردي متواضع و لا يقارن بالمبتدئين حتى 💔

اعتذر لتخييب ظنكم بي ؛ سأبذل جهدي في تحسين مهاراتي ،، وشكراً على دعمكم 🧡

وهناك سؤال يثير حيرتي قليلاً  :

- هل أنا ابالغ في وصف ردات فعل الشخصيات حين اسرد مشاعرهم؟ و هل تستمتعون بذلك ؟ 

مثال سريع /

1.

( رفعتُ يدي وفردت أصابعي على صدري لتنصت إلى دقات قلبي وهي تتسارع في نبضها كما لو أنها تشجع الروح وتحفزها على مغادرة هذا الجسد المثقل بالآلام و الهموم ؛ غير أن هنالك صوتاً مبحوحاً يسابقها على الخروج ؛ من سيعبر الحنجرة أولاً؟!)

ليديا : أ..أ..أر..جوك! ل..لا!

2.

( وضعتُ يدي على صدري وصرختُ بصوت مبحوح)

ليديا : أ..أ..أر..جوك! ل..لا!

- ما هو السرد المفضل لديكم ؟

لماذا أهتم ؟ لان أسلوب السرد يحتل المركز الثاني اهميةً في الرواية بعد أحداث القصة ؛ وهو يستغرق مني وقتاً اكثر مما تتخيلون

.
.
.

( لولا شريعة القانون لـ انتشر الظلم بين البشر ؛ وكذلك الأخلاق فبدونها لن نجد ما يردع النفوس الدنيئة عن درء المفاسد ،، القانون العادل و الأخلاق الحسنة هما القيود التي حكمت على البشرية في التعايش والتضامن وتقبل الحضارات و الثقافات بمختلف أشكالها .. غير أنها لم تكن كافية لـ ترويض تلك الوحوش النائمة في قلوب المتمردين على السلام ، بل ان هذه القيود أصبحت لعبةً مسلية ؛ حيث سَوَّلتْ لهم التلاعب في قلوب الضعفاء الذين لا يتمنون شيئاً أكثر من العيش بين أحبابهم باطمئنان..! بل و أوجدت مصطلحات دخيلة على مشاعر الحب و العطاء ، مثل الغيرة و الانتقام!! .. فأصبحت حياتنا البسيطة مليئة بالتعقيدات ،، هل كانت هكذا أصلاً منذ البداية ؟ أم لعلها مشاعرنا من تسببت في تعقيدها..! )

إيفان : ما بك ؟ تبدين مترددة،، هل تنتظرين منه أن يقطع رأسك كي تتأكدي من نجاسة قلبه ؟

( كم ترعبني فكرة " أنني على حق " ولكن بعد فوات الأوان ..! طبعاً ليس بقدر حزني على ارتكاب خطأ ثم عجزي عن تصحيحه ؛ فما نفع الاعتذار لمن صار تحت التراب ؟! ... إنني واثقة من صدق مشاعر شنايدر تجاهي، ولكنني لستُ متأكدة من أنه سيظّل هكذا أمام جبروت الماستر ! .... اهتزت السكينة بين يداي مزامنةً لكتفاي اللاتي ارتعشت حالما أحسَّتْ بقرب الخطر منها حتى جمّدت عروقها وأغلقت مسار الدماء تجاهها ؛ عندما استشعرتُ بأصابعه تستقر على مناكبي الصغيرة مقارنةً بضخامته ،، أصبح الخوف يشكل ضغطاً فظيعاً على قلبي المتهشم ، ، لدرجة ان الأوكسجين لا يصل إليه ؛ لقد بتُّ اشعر بالاختناق من هذه المشاعر المسمومة ! ... دفعتُ نفسي إلى الأمام تعسفاً بغيةَ تحرير نفسي منه ، ثم استدرتُ نحوه على الفور وأنا أوجّه السكينة إليه ؛ إذ لا يمكنني أن أغفل عنه ثانيةً واحدة ، وصحتُ في وجهه بما لدي من طاقة )

تَلْعَنُنِي الأموالُ لأَنِّي تركْتُها ، وطَرقْتُ بابَ الانتِقامِ وحيداً ~حيث تعيش القصص. اكتشف الآن