Part 37
'ربما ضحكتك ما أوقعتني بمصائدك، أو قد تكون روحك المتعلقة بكل ما هو جميل..'
"ديالا... أخبريني ما الأمر، هل حدث شئ ما؟" سأل بهدوء..
" أود سؤالك شيئًا، لكن عليك أن تكون صادقًا معي به، هل يمكنك ذلك؟ "سألت ناظرة له..
"أجل ،ما الأمر؟" سأل ناظرًا لي بعلامات إستفهامية..
"هل أنت متورط بأعمال غير شرعية؟" سألت فجأة وكنت أتمنى من أعماق قلبي أن تكون الإجابة التي برأسي..
" ماذا؟ما الحديث الذي تقوليه؟ "سخر ثم ترك مارفل ليجلس علي الكرسي أمامي..
"أنا أسألك سؤالًا واضحًا...ويجب أن تكون الإجابة كذلك، هل أنت فعلًا متورط؟" سألت بهدوء تاركة كوب الشاي من يدي علي الطاولة..
" لا" تحدث بهدوء تام ناظرًا لي لأنظر له لثوانٍ ولست مقتنعة تمامًا بما يقول..
" ما الذي أتي بتلك الأفكار لرأسك؟" سأل بهدوء..
"هل أنتَ تكذب فيون؟ "سألت بهدوء..
" ولم قد أكذب بشئ كهذا؟ ولهذا السبب أحضرتني لهنا؟ كان بإمكانك ببساطة سؤالي عبر الهاتف" تحدث بهدوء مستقيمًا..
"لأنك لم تجبني وحتى عندما أخبرتك لتأتي كنت مترددًا...ولمَ أنت تكذب علي الأن؟ "قلتها مستقيمة..
" أنا لا أكذب ديالا...وهل يمكنني الذهاب الأن؟" تحدث بهدوء واضعًا يديه بجيوبه..
" أريدك أن تنظر لعيني وتخبرني بالحقيقة، أنك لست متورطًا في أي من هذا" قلتها بهدوء واقفة أمامه وعيني مُعلقة بعينيه...لقد كان صعبًا لكن مُحتم....وكان ينظر بعينيه الهادئتين الباردتين..
" سأخبرك بالحقيقة عندما تُعلميني من أين حصلت على معلومات كتلك" تحدث بهدوء..
" لن أخبرك بأي شئ حتى تخبرني بالحقيقة "تحدثت ببساطه وتماسك ولازلت ناظرة له..
"أنا حقًا لا أملك وقتًا لذلك، يمكنك البقاء هنا إن أردت" تحدث بهدوء وإلتفت ليغادر..
"إذًا أنت تكذب، إذًا كنت متورطًا بكل ذلك منذ وقت طويل...أنت لم تفكر حتي بإخباري ولو مرة واحدة، لقد كنت شريكتك بفترة من وقتك فيون...ألم تعتقد أنه سيكون من الأفضل أن تخبرني بحقيقة الأمر؟ "سخرت بعصبية ليتوقف عن السير ويلتفت لي..
"أخبرتك أن كل ذلك بمخيلتك وليس أي من هذا صحيح، من أي لعنة أحضرت ذلك الحديث؟ "تحدث بهدوء، وما يزيد غضبي أكثر هو هدوءه المبالغ به..
" توقف عن قول أنه غير صحيح لأنه كذلك...أعلمك جيدًا وأعلم أنك تكذب، لكن لمَ؟ ما الذي جعلك تنحرف لذلك الطريق؟" سخرت..
"من زودك بتلك المعلومات ديالا؟ "سأل مقتربًا مني..
" إذًا هذا كل ما يهمك؟ من أخبرني؟ حسنًا سأخبرك بمن فعل...أخرق ما وضعني بموقف سئ وكنت بغرفة ما، لا أعلم ما هي...وكنت مرتعبة لحد اللعنة، ثم ذلك الأخرق بدأ بقول بعض الأشياء الغبية "قلتها محاولة الهدوء لكن خانتني بعض العبرات وكنت ممسكة بتلك القلادة حتى لا أفقد رباطة جأشي، إنه اليوم التالي الذي ألعن وأسب به لذا علي تمالك نفسي قليلًا..
أنت تقرأ
The Mistress ||✓
Romanceالَم يكُن من المُفترَض أن يُحذرُونا من الحُب وعوَاقبُه؟ قبل أن نتلَذَذ بتِلك اللحظَات...وقبل أن تحُل علَينا عوَاقبه ويجعَل منَا فُتَات ،لا يستَطيع أحدًا تجمِيعهَا بعدَ ذلِك؟
