Part 57
'شكرًا لكلماتك التي أبقتني علي قيد الحياة ،جعلتني إنسانًا عندما فقدت الشعور..'
Author's POV
بعد ستة أشهر،ستة أشهر لم يعرف أحد بها نفسه بعدها،كل شىء تغير ولم يعد كما كان،كل منهم لك يعد كما كان...عندما تنظر إليهم الأن لن تتعرف عليهم حتي إن كنت تعرفهم منذ الصبا،فلقد فات الأوان علي إعادتهم لسابق عهدهم..
لقد خسروا الشىء الوحيد الذي كان يكملهم ويجعلهم ينظرون للحياة بمنظور أخر،الشخص الذي كان يدعمهم ويقدم لهم الحلول ويرشدهم،يتشاجر معهم ويناكفهم طوال الوقت،الشخص الذي يتحدث معهم في أشياء غير مهمة بتاتًا ولا يهتمون بها لكن يستمعون لما تقول لأنهم يرون سعادة لها بذلك...يحاول مساعدتهم بطرق بسيطة وعلي الأقل يتفادي كسر أحدهم،أو علي الأقل حاولت!!
ذلك اليوم..السابع عشر من سبتمبر،لقد حُفر في أذهانهم وصعب إزالته،اليوم الذي أُطلقت رصاصة بالتحديد قاصدة إياها في ذلك الوقت،وكأنهم متنبئون بذلك...عندما تكون وحيدة في تلك المساحة الواسعة ولم تكن لتتوقع تلك الطلقة المُفاجئة التي اخترقت منتصف صدرها بالقرب من قلبها أو بقلبها تمامًا أسقطتها صريعة في وقتها ،لقد اعتقدت أن نهايتها قريبة ولكن ليس بتلك القُرب!
لقد أتت من بعيد في وقت راحتها من أفكار عقلها والوقت المحبب لقلبها في ذلك المكان الذي اعتادت علي اللعب مع والدتها به عندما كانوا يقضون الإجازة هنا، سقطت وحيدة ناظرة للسماء تُخرج أنفاسها الأخيرة..بقيت خلايا دماغها تعمل لدقائق قليلة للغاية تبحث عن الأكسجين الذي سيبقيها حية حتي ينجدها أحد ما،لكن علي من كانت تضحك!!وللأسف اختيار تلك البقعة كان سيئًا وقويًا ،أراد جعلها تشعر بأكبر قدر من الألم حتي تتوقف خلاياها العصبية وقد ضمن بعض الألم لها..
خلال الدقائق القليلة والأخيرة تلك والدماء تخرج من فمها تحدق بالسماء،أُعيد عليها ملخص شريط حياتها بأكمله،كيف كانت تلعب مع والدتها ويحضرون الطعام معًا إلي مصرعها بالمشفي ثم استقلالها مع أخوتها وكم مروا من أشياء ثم مع هيفين ثم أحبائها ثم فيون وذكرياتهم معًا ،أليكساندر ودانيل وآدم وكاي ثم توماس وأيزاك مجددًا وكم كل شىء كان بدأ يتحسن إلي تلك اللحظة،وكل ذلك في تلك اللحظة...
أخر أنفاسها مع أخر قطرات من عينيها ثم إطلاق نيران من ناحية القصر وتلك النهاية!!تاركة تلك الذكري الموحشة في عقولهم وكيف لم يستطيعوا إنقاذها،لكن تلك هي الحياة صديقي..
وعندما تم توصيل الخبر للجميع ،صدمتهم صاعقة الأرض وهل أود أن أقص كم كانت صعبة؟لا بالتأكيد،البعض أُصيب بنوبة ذعر..
أنت تقرأ
The Mistress ||✓
Romanceالَم يكُن من المُفترَض أن يُحذرُونا من الحُب وعوَاقبُه؟ قبل أن نتلَذَذ بتِلك اللحظَات...وقبل أن تحُل علَينا عوَاقبه ويجعَل منَا فُتَات ،لا يستَطيع أحدًا تجمِيعهَا بعدَ ذلِك؟
