فُوت وكومنت إن أعجبكم لُطفًا،
إستمتعوا!
بخصوص مَع كل بارت أنزله المنصةَ والخَاص يمتلئوا بأسئلة القراء القداما عن الرواية😂.
...
لَم أستوعِب كَيف حدث الأمرُ بعد بعد لكِنني وجدتُ نَفسي على مَتنِ طَائرةِ جونغكُوك الخاصةِ أستعِد للسفَرِ معهُ إلى رُوسيا البلدِ الذِي نشأتُ وعشتُ فيهِ سابقًا.
لم نحتج إلى أوراقٍ وقد كُنت شاكرةً لذلِك فلا رغبةَ لِي بأن أُفضحَ وبِنفسِ الوقتِ شعرتُ بالإنزعاجِ لكونِي سأضطَر لمقابلةِ صاحِب القضِيبِ المُترهِل وجهًا لوجه، هو مَعنِي أيضًا بالصفقةِ مع الشرِكةِ الروسِية التِي سيذهَبُ جونغُكوك لأجلِها وبِنفس الوقتِ هُو هكَذا يُعدُ منافسنَا!
لقد راسلنِي ليلةَ أمسٍ سعيدًا بكونهِ سيراني قريبًا، متأكِدة من أنهُ سيستغِلنِي لجعلِ الصفقةِ لصالحِه هو لكِنني حتمًا لن أفعل .. فليذهَب للجحِيم مُساعدتهُ دائمًا صارت مملة!
"فِيما تُفكِرين؟!"
قاطع جونغكوك سلسلةَ أفكارِي حِين سأل ونظرتُ بوجههِ قليلاً أعقِم عَينايَ بوسامَته ..
لستُ أدري لما صرتُ أراهُ وسيمًا مؤخرًا!
"كُنت فقط أفكِر بكيفَ ستكونُ روسيَا بعدَ هذهِ السنِين!"
قلتُ ولم أكذِب فعليًا فقد كُنتُ أفكِر ببلدِي وبصدِيقِ طفولتِي الذِي لم أقابِلهُ منذُ خمسةَ عشرةَ سنة، عائلتِي إنتقلت إِلى لندُن حِين كُنت في السابعَةِ ومنذُ ذلكَ الحِين لم أعد أمتلكُ إتصالاً مع رفقائِي السابِقين.
"لدَيكِ عائِلةٌ هناك؟"
سألنِي وقد بدى فضوليا لوِهلة، رسمتُ إبتسامَةً ساخِرةً أسخَرُ من حَالي، أي عائلةٍ لدي؟! لو كنتُ أمتلكُ واحدةً لما كان سيصلُ بي الحالُ لما أنا عليهِ الأن!
"والدَايا مَاتَا بحادِثِ سيرٍ قبلَ خمسِ سنواتٍ أمَا أقارِبي فقد قُتلو حِين هربنا أنَا وعَائِلتي إلى برِيطانيا، لَدي فقط أختٌ وقد تخلت عَنِي حِين ماتَ أهلنَا وعادت لرُوسيا على حسبِ ما أعرف"
أخبرتهُ قليلاً عنِي وأنزَل رأسهِ يعتَذر لتَذكِيري بالأمر، لَيس وكأننِي نسيتُ بالأصل!
لقد كنتُ متعلقةً بعائلتِي وقتها ولكننِي تعايشتُ مع الأمر خصوصًا مع شقيقتِي الكبرى ومافعلتهُ بي تمامًا بعد وفاةِ والدانَا!
مَاتعرضتُ له سابقًا بقي راسِخًا فِي ذهِني وعلى حَسبِ الطَبيبِ النفسي الذي ذهبتُ له مرةً بسبب عشقِ القتلِ الذي أصابنِي فما مَررتُ به كَان السبب الرئيسي في جَعلي شخصًا عَنيفًا.
أنت تقرأ
شيزوفرينيا: هَلوسات عَاشِق✓.
Fanfiction-تظُنينَ الامرَ بهذه السهولةِ إذًا، تَقتحمِين حياتِي وتتلاعَبينَ بِي ثُم تغادِرينَ بهذهِ البساطَة وكَأنك قَدِ كُنتِ مجردَ سَراب؟! كُنت عاجِزةً عن إبداءِ أي ردةِ فعلٍ تذكَر، جسدِي تجمدَ وقد باتَ خارجًا عن سيطرتِي تمَامًا ولم أمتلك سِوا التحدِيق بهِ ب...
