EP.23

52.8K 4.1K 1.2K
                                        

فُوت وكومِنت إن أعجبكم لطفًا،
إستمتعوا!

ثلاث فصول بيوم؟
بلشت أحسدكم علي🙂💔

تفاعلكم يخوف مؤخرا فماقدرت أمسك حالي وما أحدث 👈👉

...

إبتعدت عَنه أفلِته محدِقةً بوجههٍ لعلهُ يرِيني ردةَ الفعل التِي أريدها لكِنه حافظ على جمودهِ يحدق بِي بنظراتٍ ساخرَة.

كَان من الواضحِ أنه لم يصدِقني أبدًا!

"أي لعبةٍ جديدةٍ حَضرتها إيميلِي؟ توهِمنِينني أنكِ لم تفعلِي ثم تتظاهرينَ بعدها أن الطِفل ماتَ لكَي لا أغضبَ؟!"

قال بنبرةٍ ساخرةٍ يكتفُ يديه ورغم كونِ كلامِه ضايقنِي لكِننِي لم أستطِع لومَه، هذَا النوعُ من التحايلِهو ما أقومُ بِه دائمًا ..

"أنَا جادةٌ جونغكوك، يمكِننا الذَهابُ لطَبيبةٍ نسائيةٍ لتتأكَدَ بنفسِك!"

قلت أكتِف يداي أنَا الأخْرى وأخِر ما توقعتهُ كان أن اراهُ يتجهُ لشربِ دوائهِ ثم يحملَ مفاتِيح السيارةِ ويشيرَ لي بإتباعهِ.

أ لهذهِ الدَرجةِ يصعبُ عليهِ تصديقِي ؟!
لكِن الخطأ خطَئي بالنهَاية، أنَا أكذبُ عليهِ دائمًا !

"أقسِم لكِ بحياتِي جيون إيميليا، لو إكتشفتُ أن الأمرَ لعبةٌ من ألاعيبكِ فسأدفِنكِ بيدايَ هذه المرة .. لَن أرحمكِ!"

هددنِي وقد قلبت عيناي بملل أتبعه للخَارجِ رغم كونِي قد كنت متعَبة، هذا السَيد هُنَا لايستطيعُ الإنتظارَ حتَى أتناوَل شيئًا وأسترِيح!

مارثَا قابلتنَا بالأسفلِ قبل أن نخرجَ وقد قطبت حاجِبيها تحدِق بنا من دون فَهم لكننَا لم نعِرها إهتمَامًا، جونغكوك لم ينتَبه لها أصلاً بينمَا أنَا تعمدتُ تجاهُلها كإِنتقامٍ لبرودِها الشديدِ معِي!

لا أحِب أن يعامِلنِي من أحبهُم بهذهِ الطَريقة أبدًا!

ركِبتُ السيارةَ جانِبهُ وهو إنطَلق فورًا، لم يتحدَث ولم ينظُر لِي أبدًا لكِننِي أعلمُ جيدًا أنهُ سعيدٌ لمَا سمعهُ مِني .. هو فقط يخشَى أن يكون الامرُ كِذبةً ولايكونَ لسعَادتهِ معنَى !

كَان الطَريقُ طويلاً وبدأتُ أشعرُ بالمللِ والجوعِ مما أجبرنِي على مخاطَبته، كُنت أشتهِي أكلَ رَقائِق البطَاطَس بِشدة !

"جونغكوك .."

نادَيتهُ وكالعادَةِ لم يُعرنِي إهتمامًا مما جعلنِي أنزعجُ بشدةٍ لكننِي أعدتُ مناداتهُ على أملِ أن يردَ عليَ بالمُقابِل.

"أنَا جائعةَ، أرِيدُ بعضًا من رقائِق البطاطَا!"

قُلتُ وهو أوقفَ السيارةَ على جانِب الطَريقِ دون أدنَى كَلمة، نزَل وبقيتُ أحدِق بِه بإستغرابٍ إلى أن رأيتُه يتجِه إلى محلٍ لِيشتري لِي ما أردتُه مما جَعلنِي أفكِر ..

شيزوفرينيا: هَلوسات عَاشِق✓. حيث تعيش القصص. اكتشف الآن