فوت وكومِنت إن أعجبكم لطفا،
إستمتعوا!
فصل إضافي جماعة قبل التعديل مايعرفوه🐍
ذا الفصل كان سابقا رقم 29 XD
...
بقيتُ أحدِق بهِ مع بعض الدموع التِي تهافتت من عيناي عاجزةً عن إيجاد حروفٍ لأنطق بها، أظنها كانت أول مرةٍ يراني إبكي بها تماما كما كانت أول مرةٍ لي أراهُ فيها بهذه الحالةِ المزريةِ جدًا ..
أنا أكرهنِي حقا !
"ج- جونغكوك .."
ناديته باكِية أحاول الإقتراب لإحتضانه لكنه أعادني للسريرِ وعاد للإبتسام بوجهي إبتسامته المنكسرة دون أن يفلت يدي التي يحتضنها بين كفيه ..
"أسف، ما أصابكِ بسببِي ..
ماكان علي أن أغفل عنكِ!"
قال فاصلا تواصلنا البصرِي وقد رأيت بوضوحٍ كم كان منكسرَ الخاطِر يلوم نفسه عن مالاذنب له به.
"أ- أنا أسفة ..
لقد فقدنَا طِفلتنَا بسببِي!"
إسترسلت مجددًا ضاغطةً على يدهِ كما كان يفعل ثم شرعت بالبكاء بقوةٍ لم أبكي بها سابقًا، كان وكأنني إنتظرت كُل ذلكَ الوقتِ سابقًا فقط لأُفرغَ كل مابقلبي من ألمٍ أمامه هو فقط.
شعرتُ بيدَاه الباردتانِ تحيطانِ جسدِي ولم أنتظر كثيراَ حتى أتمسكُ بهِ بقوةٍ مفرغة دموعي بصدره ..
سمعته يقهقه قليلا أثناء تربيتهِ على شعري ودفعني ذلكَ لفصل الحضن حتى أعرف مادهاه، نحن نتكلم بموضوعٍ جدي ويضحك؟
"حُبي أعلم أنكِ متعبة لكِن أوصل بكِ الغباء لدرجةٍ تمنعكِ من لمح بطنكِ المنتفخَة؟ من الغبي الذي أخبركِ أنكِ فقدتِ إبنتنا؟ الأمر فقط أن الرصاصةَ خدشت خصركِ ولم يتضرر كيس الجنين لحسن حظنا!"
إسترسل مقهقها وإمتدت يده من خصلاتِ شعرِي حتى تربت على بطنِي وحينها فقط إستوعب عقلِي الأمر.
"ال- الطفلةُ حية؟"
سألت بدهشة وأومئ لي ضاحكًا ثم قبل أنحاء وجهِي بسعادة يعود لإحتضانِي ..
"بالحقيقةِ أنقذتكِ طبيبةٌ ما وأسرعت بإسعافكِ حِين أصبتِ لكن ما أستغربه كَان سبب غيبوبتكِ تلك، لم تكن إصابةً خطيرةً حتى!"
أجابني مستغربًا وحينها أعادني عقلي لتلكَ الممرضةِ من الصباح، أ من الممكنِ أنه قد تم تخديري طوال تلك المدةّ؟
من قد يفعل ومالدافع؟
"أ عرفت من أطلق علي النار؟"
أنت تقرأ
شيزوفرينيا: هَلوسات عَاشِق✓.
Fiksi Penggemar-تظُنينَ الامرَ بهذه السهولةِ إذًا، تَقتحمِين حياتِي وتتلاعَبينَ بِي ثُم تغادِرينَ بهذهِ البساطَة وكَأنك قَدِ كُنتِ مجردَ سَراب؟! كُنت عاجِزةً عن إبداءِ أي ردةِ فعلٍ تذكَر، جسدِي تجمدَ وقد باتَ خارجًا عن سيطرتِي تمَامًا ولم أمتلك سِوا التحدِيق بهِ ب...
