فُوت وكومنت إن أعجبكم لطفا،
إستمتعوا!
هذا فصل خاص أخر عن الأبطال وبنتهم، باقي فصلين عن مارثا وماضي جونغكوك وأوقف التحديث بالكتاب.
...
كَان الصباحُ اليوم جميلاً، صباحًا إستثنائيا غير كل صباحٍ لم أتذمر فيه أبدًا من كوني أجبرتُ على الإستيقاظِ باكرًا لأول مرةٍ في حياتِي.
كانت الرابعةُ صباحًا حين فتحت عيناي بسبب بكاءِ طفلتي التي قررت الإستيقاظ بتلك الساعةِ وبالواقع لم أمانع، لقد كنت متحمسةً لحياتي كأم وإن كان إستيقاظي الباكِر يعني سعادةَ إبنتي فمستعدةٌ لهذا يوميًا!
"أميرتِي الجميلةُ أ أنتِ جائعةٌ ياترَى؟"
حملتها من سريرِها أهزهَا وتوقفت عن البكاءِ حالاً، كانت هذهِ أولَ ليلةٍ لهَا بالبيتِ وقريبا سيصيرُ عمرها يومان!
"لربما ترغب في تغييرِ حفاظها، دعيني أتأكد!"
إستيقظ جونغكوك هو الأخر يأخذها بكل حب من بين يداي وإبتسمت لذلك أتوجه لتشغيل الأنوار، لقد كان الوضع هكذا منذ الأمس ..
لقد كان أبا مثاليا وأثبث جدارته بيومه الأول فبكل ثانيةٍ تبكي فيها رينوفا كان أول من يحملها، كان يلاعبها طوال اليوم ويستمر بتقبيلها وهمس كلماتِ لطيفةٍ لها وكذلك الغناء.
"أعلم أننِي أبدوا مثيرًا وأنا أغير حفاظاتِ إبنتِي، محظوظةٌ أنتِ إيميليا!"
قال ضاحكًا أثناء غلقه للحفاظة الجديدةِ وشاركتهُ الضحك أقترب لأخذ الصغيرةِ بين يداي.
"أنظر لكم هي ظريفة، أوليست أجمل طفلةٍ وضعت أعينكَ عليها؟"
قلت أقبل أنحاء وجههَا فقهقه جونغكوك على ذلك يحتضننِي.
"أعرف فتاةً عرضت عليها فكرةَ أن نصير أبوين قبل عشرِ أشهرٍ من الأن وأخبرتنِي أننا لن نكون جيدين بذلك!"
راقص حاجبيهِ أمامي كطريقةٍ لإظهارِ سخريتهِ مني وقلبت عيناي بمللٍ أُلبس ثيابًا جديدةً للطفلة، لقد إشترينا الكثيرَ من الملابس رغم أن الأطفال حديثي الولادةِ يكبرون بسرعةٍ وعلى هذا المنوالِ سأغيرُ ثيابها كل خمسِ دقائق.
"إن بقيت تذكرني بهذا كل مرةٍ فسأتأكدُ من إخبارِ إبنتكَ حين تكبر بأن أباهَا كان يهزُ لي مؤخرته مرتديًا ذيل قطة، من يدري؟ لربما تتذكر هي أيضا الأمر فقد شهدته!"
بدأ بالتظاهرِ بالسعالِ وإدارةِ وجهه متجِهًا إلى الحمامِ وضحكت على ردةِ فعله، سأبقى أذكره بهذا كلمَا ينسى!
أنت تقرأ
شيزوفرينيا: هَلوسات عَاشِق✓.
Fanfiction-تظُنينَ الامرَ بهذه السهولةِ إذًا، تَقتحمِين حياتِي وتتلاعَبينَ بِي ثُم تغادِرينَ بهذهِ البساطَة وكَأنك قَدِ كُنتِ مجردَ سَراب؟! كُنت عاجِزةً عن إبداءِ أي ردةِ فعلٍ تذكَر، جسدِي تجمدَ وقد باتَ خارجًا عن سيطرتِي تمَامًا ولم أمتلك سِوا التحدِيق بهِ ب...
