صاحت بانفعال وهي تبعده عنها قائله
- مش راجعه واتفضل امشي اللي انت بتعمله ده مش صح
ابتسم و هو ينظر إليها بثقه
- براحتك انتي ادري
اخذ الملف قائلا
- لما اكلمك تردي علي تليفونك
غادر المكتب بينما جلست هي و وضعت راسها بين يديها وهي تحاول التفكير نهضت و استأذنت حتي تغادر اتجهت لمنزلها الذي تقيم به بينما اتجه اياد لشركته عندما انتهي الدوام استمع لأصوات مرتفعه عند البوابه فاتجه ليري ماذا يحدث نظر إليهم قائلا بحده
- ايه الدوشه دي في ايه!
نظر أحد رجال الأمن اليه قائلا
- يافندم الأستاذ ده مصمم يقابلك و كان بيتخانق ومنعناه يطلعلك
التفت إليه ليري من هو فصاح بغضب دفين عندما رآه امسكه من ياقته بغضب
- انت بتعمل ايه هنا!
- لا لا يا باشا مينفعش كده انت معاك امانه ليا و انا جاي اخدها
ضحك اياد بسخريه قائلا
- امانه! و انت متخيل أن ملاك مجرد امانه انت سايبهالي! ابقي قابلني لو رجعت معاك انت مش قبضت التمن و روحت قولتلها و مكنتش راجل قد كلمتك! جاي عايز ايه!
- عايز بنتي يباشا ملاك بنتي و من حقي تبقي معايا
- الكلام ده تقوله لحد تاني انسي انك تاخدها و شيل الموضوع من دماغك و لو عرفت انك قربت منها مش هيحصل طيب.
ابتسم والدها بخبث قائلا
- اللي تشوفه
غادر و و ارسل والدها رساله لأحدهم محتواها
" انا رايحلها دلوقتي و هتصرف "
حرك اياد سيارته مسرعا بينما اخرج هاتفه و اتصل بها لتجيبه بعدها بدقائق
- عايز ايه
هتف مسرعا بلهفه و قلق
- ملاك جهزي حاجتك نص ساعه و جاي اخدك
- تاخدني فين انا مش جايه معاك ف حته
- ملاك انا مش باخد رايك نص ساعه وهتلاقيني عندك و هتسيبي شغلك مع اللي اسمه صهيب ده مش هتقعدي معاه لحظه انا عرفت عنه بلاوي
- يعني ايه هتاخدني هي عافيه
- يعني انا رايح دلوقتي اعمل حاجه مهمه و هعدي عليكي بعدها و هاخدك معايا قولتلك هتيجي برضاكي أو غصب عنك
قاطعها صوت الباب فتحت الباب نظرت بصدمه و هتفت بخوف
- بابا
ضحك والدها بسخريه
- اه بابا يا حلوه
تجمعت الدموع بعيونها و هتفت بخوف واضح
- لا يا اياد بلاش كده انا هاجي معاك بس بلاش بابا
صاح اياد بخوف و صوت مرتفع
- ملاااك .. ملااكك انتي سامعانيي!
امسكها والدها من شعرها بعنف صائحا
- و ماله بابا ولا انتي عشان بقي معاكي قرشين هتشوفي نفسك
بكت قائله
- ابعد عني بقي يا شيخ حرام عليك انا تعبت
تلقت صفعه قويه وقعت علي الارض نتيجتها و نزلت الدماء علي طرف شفايفها صفعه وراء الأخري لم تعد تشعر بنفسها ولا شعرها الذي بين يديه اخر شيء تتذكره اقتحام اياد الذي امسكه و دفعه بعيدا عنها بقوه و ضربه ضربا مبرحا اتجه إليها اياد مسرعا قائلا وهو يتفحصها بلهفه
- ملاك .. ملاك انتي كويسه !
أنت تقرأ
ملاك
Romanceعانت في حياتها دائما بمنزل والديها تحملت اهانه و ضرب و عذاب صمتت و لم تعترض و لكن عندما توفت والدتها لم يهمها أحد ولا شيء .. عندما وصل الأمر للشك و الاتهام في شرفها لم تصمت و كانت ستفقد حياتها و روحها بين يديه بين يد ابيها! و لكنه كان مثل الفارس ذو...
