عانت في حياتها دائما بمنزل والديها تحملت اهانه و ضرب و عذاب صمتت و لم تعترض و لكن عندما توفت والدتها لم يهمها أحد ولا شيء .. عندما وصل الأمر للشك و الاتهام في شرفها لم تصمت و كانت ستفقد حياتها و روحها بين يديه بين يد ابيها! و لكنه كان مثل الفارس ذو...
أومأ لها و هو مسلط نظره علي ملاك الواقفه أمامه التفتت إليه ما أن غادرت ماريه هتفت قائله - مستر اياد
قاطعها قائلا - تعالي نتكلم جوا
هزت راسها دون أن تنظر لعينيه فهي تشعر بالضيق و كأنها علي وشك البكاء - مفيش داعي انا بس
سحبها من يدها خلفه للمكتب فهو لا يعرف معني تصرفاته ولكنه يشعر أنه يريد التبرير لها يشعر بالضيق والحزن لا يشعر بالسعاده لعودته لماريه نظرت إليه قائله - مستر اياد في ورق محتاج امضتك
امسك يدها التي تمدها بالملفات و اقترب منها حتي اصبح لا يفصلهم. الا خطوه واحده هتف وهو ينظر إلي عيناها بعمق
- مستر! اومال فين ايدوو اللي كنتي بتخشي تقوليهالي
همست بارتباك و هي تشعر بحرارتها ترتفع أغمضت عيناها لا تريده أن يري تأثيره عليها - مينفعش خلاص.
مد يده يعبث في خصلات شعرها و يهمس بصوت رخيم - مينفعش ليه
حاولت ايجاد الكلمات ولكن طريقته جعلتها لا تستطيع التحدث - علشان ... علشان
اقترب اكثر و همس أمام شفتيها - علشان ايه. - ءءانت
مرر يده برفق علي وجنتها - انا ايه
ابتعدت مسرعه قائله وهي تضع الملفات علي المكتب - انا جهزت شغل المشروع كله ابقي شوفه
خرجت مسرعه و هي تضع يدها علي قلبها تحاول تهدئه نبضاته بينما يقف هو يحاول التماسك و طرد هذا الشعور الذي يسيطر عليه من عقله يعلم أن تصرفاته أصبحت غير متزنه لا يعلم ماذا يفعل ولكنه يشعر أنه يكون سعيد معها اخذ نفس عميق و جلس ينهي أعماله.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
انتهت من أعمالها و خرجت فعندما ذهب لمكتبها لم يراها تنهد و خرج من الشركه متجه للمنزل بينما عندما وصلت للبيت قبله بساعه وجدت ماريه تفتح الباب نظرت إليها ماريه باستغراب - ايه ده انتي ساكنه هنا - اه في الشقه اللي قدامكوا - بيت اياد!