ابتسم قائلا بمرح
- بتراقبيني ولا ايه.
نظرت إليه بارتباك قائله باندفاع
- لا طبعا اراقبك ايه.
ابتسم و هو يتأمل ملامحها و ارتباكها
- اومال لقيتك قدامي ف المستشفي و دلوقتي جايه الشركه.
نظرت إليه بغضب مخفي
- انا جايه اقدم علي شغل زيي زي اي موظف تاني مش جايه ليك و لو عن كلامي ف المستشفي فمكنش قصدي انا اسفه
نظر إليها قائلا
- متتعصبيش بس تعالي اقعدي.
جلست أمامه فنظر إلي ملفها وقرأ اسمها بصوت مسموع
- ملاك احمد الهواري.
رفعت عيناها له فهتف قائلا
- انتي عندك ٢١ سنه!
نظرت إليه قائله بحده
- اه .. معتقدش أن انتوا طالبين سن معين.
ضحك بخفه قائلا
- مندفعه اوي يا ملاك.
تحدثت قائله
- انا معنديش وقت عايزه اعرف اتقبلت ولا لا عشان لو متقبلتش الحق اروح ادور ف حته تانيه
- اخترتي شركتنا ليه.
- مخترتش انا لين هي اللي كلمتني و قالتلي أن في تقديم علي شغل ف جيت
نظر إلي عيناها قائلا
- لين قالتلي انك محتاجه الشغل اوي.
هتفت وهي تغير الموضوع
- اه فعلا ... -نظرت لساعتها - هو انا هتاخر؟
- وراكي حاجه.
هتفت بارتباك
- لا بس مينفعش اتاخر.
نظر إليها قائلا
- هنخلص و تمشي متقلقيش
اومأت في صمت فتحدث قائلا.
- بالنسبه لدراستك هتعرفي توفقي بين الدراسه و الشغل؟
نظرت إليه و اومأت في صمت لم يريدها أن تذهب و لكنه مضطر رفع رأسه إليها قائلا
- تمام انتي هتتخرجي و هتبقي مهندسه و احنا اكيد معندناش أي مشكله أن مهندسه زيك تشتغل عندنا ف الشركه خصوصا انك تقديراتك كلها امتياز من اول اعدادي لحد سنه تالته و ده شيء كويس جدا. ف عشان كده تقدري تبدأي شغل من الصبح.
نظرت إليه باستغراب أنه قبلها دون أن يعترض أنها ليس عندها اي خبره هتفت قائله
- شكرا.
مد يده قائلا
- هستناكي بكره عشان اوريكي مكتبك و شغلك هيبقي ايه
اومأت و صافحته بتردد ثم خرجت دون قول شيء نظرت للين التي كانت تنتظرها هتفت لين مسرعه
- ها اتقبلتي!
- اتقبلت
- يسسس الحمدلله هروح انا شغلي بقي عشان متنفخش
ضحكت قائله.
- وانا همشي قبل ما بابا يرجع البيت و يبهدل الدنيا
- ماشي يلا خلي بالك من نفسك
- وانتي كمان
نزلت لين مسرعه و لكنها اصطدمت في جسم صلب أمسكت راسها و هتفت بعصبيه
- مش تفتح.
نظر إليها رافعا حاجبيه
- نعم!
- ماشاء الله ولا بتسمع ولا بتشوف
أنت تقرأ
ملاك
Romantikعانت في حياتها دائما بمنزل والديها تحملت اهانه و ضرب و عذاب صمتت و لم تعترض و لكن عندما توفت والدتها لم يهمها أحد ولا شيء .. عندما وصل الأمر للشك و الاتهام في شرفها لم تصمت و كانت ستفقد حياتها و روحها بين يديه بين يد ابيها! و لكنه كان مثل الفارس ذو...
