الثاني

9.9K 174 30
                                        

ابتسم قائلا بمرح
- بتراقبيني ولا ايه. 

نظرت إليه بارتباك قائله باندفاع
- لا طبعا اراقبك ايه.

ابتسم و هو يتأمل ملامحها و ارتباكها
- اومال لقيتك قدامي ف المستشفي و دلوقتي جايه الشركه. 

نظرت إليه بغضب مخفي
- انا جايه اقدم علي شغل زيي زي اي موظف تاني مش جايه ليك و لو عن كلامي ف المستشفي فمكنش قصدي انا اسفه

نظر إليها قائلا
- متتعصبيش بس تعالي اقعدي.

جلست أمامه فنظر إلي ملفها وقرأ اسمها بصوت مسموع
- ملاك احمد الهواري.

رفعت عيناها له فهتف قائلا
- انتي عندك ٢١ سنه!

نظرت إليه قائله بحده
- اه .. معتقدش أن انتوا  طالبين سن معين. 

ضحك بخفه قائلا
- مندفعه اوي يا ملاك.

تحدثت قائله
- انا معنديش وقت عايزه اعرف اتقبلت ولا لا عشان لو متقبلتش الحق اروح ادور ف حته تانيه

- اخترتي شركتنا ليه.  
- مخترتش انا لين هي اللي كلمتني و قالتلي أن في تقديم علي شغل ف جيت

نظر إلي عيناها قائلا
- لين قالتلي انك محتاجه الشغل اوي.

هتفت وهي تغير الموضوع
- اه فعلا ... -نظرت لساعتها - هو انا هتاخر؟
- وراكي حاجه.

هتفت بارتباك
- لا بس مينفعش اتاخر. 

نظر إليها قائلا
- هنخلص و تمشي متقلقيش

اومأت في صمت فتحدث قائلا.
- بالنسبه لدراستك هتعرفي توفقي بين الدراسه و الشغل؟

نظرت إليه و اومأت في صمت لم يريدها أن تذهب و لكنه مضطر رفع رأسه إليها قائلا
- تمام انتي هتتخرجي و هتبقي مهندسه و احنا اكيد معندناش أي مشكله أن مهندسه زيك تشتغل عندنا ف الشركه خصوصا انك تقديراتك كلها امتياز من اول اعدادي لحد سنه تالته و ده شيء كويس جدا. ف عشان كده تقدري تبدأي شغل من الصبح.

نظرت إليه باستغراب أنه قبلها دون أن يعترض أنها ليس عندها اي خبره هتفت قائله
- شكرا. 

مد يده قائلا
- هستناكي بكره عشان اوريكي مكتبك و شغلك هيبقي ايه

اومأت و صافحته بتردد ثم خرجت دون قول شيء نظرت للين التي كانت تنتظرها هتفت لين مسرعه
- ها اتقبلتي!
- اتقبلت
- يسسس الحمدلله هروح انا شغلي بقي عشان متنفخش

ضحكت قائله.
- وانا همشي قبل ما بابا يرجع البيت و يبهدل الدنيا
- ماشي يلا خلي بالك من نفسك
- وانتي كمان

نزلت لين مسرعه و لكنها اصطدمت في جسم صلب أمسكت راسها و هتفت بعصبيه
- مش تفتح.

نظر إليها رافعا حاجبيه
- نعم!
- ماشاء الله ولا بتسمع ولا بتشوف

ملاكقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن