عانت في حياتها دائما بمنزل والديها تحملت اهانه و ضرب و عذاب صمتت و لم تعترض و لكن عندما توفت والدتها لم يهمها أحد ولا شيء .. عندما وصل الأمر للشك و الاتهام في شرفها لم تصمت و كانت ستفقد حياتها و روحها بين يديه بين يد ابيها! و لكنه كان مثل الفارس ذو...
تسمرت بمكانها عندما وقعت عيناها علي شاشه التلفزيون الكبيرة و تلك الكلمات المكتوبة بالبنط العريض اعادة خطاب سمو الأمير عبدالله ولي العهد ابتلعت بتوتر عندما وقعت عيناها عليه عندما ظهر في تلك الشاشة و بدأ في الحديث وضعت يدها فوق فمها في صدمه وهي تتذكر جميع مواقفها معه ثم هتفت قائله - ينهار اسود يعني انا كل ده بنكش في الأمير ! و بتعامل معاه كده وانا معرفش يخربيت الاحراج
أسرعت تأخذ اغراضها عندما تذكرت تلك الندوة عن مبادرة السلام التي سيلقيها الأمير في جامعتها اليوم ركضت مسرعه إلي الخارج و هي تلحق الحافلة حتي وصلت الي الجامعه نزلت مسرعه و اتجهت الي الداخل لعلها تلحق بتلك الندوة التي بدأت بالفعل ولكن لم يحالفها الحظ زفرت بضيق و كادت أن تركض الي الداخل قبل أن تلتقي به ولكن توقفت عندما استمعت الي صوته قائلا - انتي علي طول متاخره كده
التفتت إليه و ابتسمت ابتسامه بلهاء و هتفت قائلة - ءءا اصل انا وانا نازلة الصبح الباص اتاخر فهو اللي اخرني فجريت حبه حلوين علي ما جيت بقي وحتي ملحقتش الندوة برضو
توقفت عن الحديث و عضت شفايفها بتوتر مما هتفت و ابتعدت قليلا لتحافظ علي المسافه بينهم فضحك عبدالله الذي كان يستمع إلى ثرثرتها بصدر رحب تابع نظراتها الي الحرس وهي تدقق النظر في تلك الشارة الخاصه بالحرس الملكي ليعلم أنها الان علمت من يكون هو تعود منذ صغره الاهتمام و التدقيق في التفاصيل لذلك كان يتابع كل تصرفاتها بدقه ولكن انقلبت تلك الدقه الي متعه ليصبح يتابعها بحب و فضول هتف عبدالله بمشاكسة
- وانتي زعلانه عشان فاتتك الندوة
لا تعلم ماذا تخبره الان تهربت من نظراته و اخفضت رأسها تفكر في أجابة ولكن طال صمتها فمد يده و امسك ذقنها و رفع وجهها إليه و نظر إلي عيناها بعمق قائلا - الأمير ممكن يعيد الندوة تاني عشان خاطرك
عدنااا من جديد بنوڤيلا جديده خفيفه بعد اختفاء طوييل اتمني تعجبكوا حاجه خفيفة لطيفه لحد ما نرجع بالتقيل😂 مستنيه رايكم و ان شاء الله تعجبكم ♥️
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.