الجزء الثاني والثلاثون{32}

0 0 0
                                    

صلوا على الحبيب المصطفى...
_____________

في يوم الجمعه من فبراير...
رنّ هاتفي فإذا بها ميرام تتصل سعدتُ كثيراً فأخذتُ الهاتفَ مُسرعه وأجبتها بلهفه:ميرام حبيبتي.. لماذا هكذا إنقطعتي عنّي؟ ولم تجيبي حتى على مُكالماتي؟ أقلقتني عليك حقاً عزيزتي؟! هل تعرفين كم إشتقتُ إليك؟!....
فسمعتُها تبكي.. أجل أنا متأكده تبكي وتشهق حزناً.. ماالذي يحصل ياإلهي قلبي ينغصني...
سألتها في قلقٍ:ماذا هناك ياميرام؟لماذا تبكين أجيبيني!؟ لا تُقلقيني أكثر! ميراام!!!؟..
أجبتني بصوتٍ أجشّ: ملاك!.. أرجوكِ تمالكِ نفسك بعد هذا الخبر...
_ميرام تكلمي.. فأنا قد بداء يأكلني الخوف!!..
_أءء أمكِ.. أم..
وعادت للبكاء.... ياإلهي ليس الذي ببآلي!..
سألتها بخوف ٍ من سماع الإجابه:أمي... أمي مابها!؟..
_أمك.. خالتي مها. مريضه.. آه مريضه (بالسرطان في الرأس) وقال الدكتور أنها...... آه أنها بأيامها الأخيره وهيّ.. وهي تُريد رؤيتك قبل أن تُفارقنا..
وبعد عن قالت كلِماتها الأخيره بمضّض أجهشت بالبكاء...
وأما عن حالي فأنا لا أعلم بماذا أشعر.. هل أنا حزينه على أمي أم مُستاءه على نفسي التي ستموت أمها وهي غاضبه منها أم مصدومه بما لا أتوقع أنا تلك التائهه...

End the Part...
للكاتبه: Rodaina Daifalla.

لؤلؤة المُحيطحيث تعيش القصص. اكتشف الآن