الأنغامُ لٍلمُتعة ! ~
...
![]()
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
...كَانت حُمىٰ ، بَطشّت في أطرافُ الجسدِ لِتجعلهُ خَوارٌ في اليَقظةِ مِبكارٌ ، لا أزّل أشعرُ بِالبرودةِ مِن حُولي حتّىٰ وأنا أجلسُ قُبالةَ النارِ ! ، غشىٰ رأسيَّ بوىً جَسيمُ مُنذُ فِقدانيَّ وَعي
وحتّىٰ هَٰذهِ اللحظةُ الَتي فيها أنا يَقِظة ،
أكرهُ التَوَعُك إنّهُ يجعلُني أشعرُ بِأنَّ تِلكَ الأيامُ الَتي تمرُّ وأنا فيها أرقدُ علىٰ السَريرَ ماضٍ لا تقدرُ علىٰ الرجوعِ لَه ، أشبُّ حينما أشعرُ بِالخمولِ ، التوجعُ وفرطُ السُكونِ:”اِفتحِي ثُغرُكِ..هيا“ نبسَ خطيبيَّ الطارِفُ والجاهِلُ عمَّ أنا مُعتّلةٌ بِهِ بِالفِعل ، فتِلكَ القائِظُ السامِق وذلِكَ الوَنيُّ الجائِر ما إلاَّ أحوالٌ اُحاوِلُ التَخفيَّ بِها حَذراً ، لا أقولُ اِنَّني لستُ
مريضةً بِالفِعل لكِن هُنالِكَ اُمورٌ أوصَبُ مِن الحُمىٰ ؛ يُقرِبُ مِلعقةَ حساءِ دُوينجَاج جَاجَا الأحبُّ لهُ ولِي لكِنّي لستُ سِوىٰ
مُنهكة علىٰ فتحُ ثُغري ، اِبصارُ ولعِه والشعورُ
بِهِ حولِي ...أحدجُه أخيراً ، أرفعُ رأسيَّ قليلاً بعدَ إنّ كانَ علىٰ حَوافُ الكُرسيُّ مَيالٌ واُظعِنُ يديّ في حُضني بعدَ إنّ كانتا علىٰ الجانبينِ مَرمِيتانِ ، اُبغِضُ جِناني ، أحرقُ صدري لِرؤيتي ذلِكَ
الوِدادُ الجَمُّ في مُقلتاهُ النيّرةُ بِنُزهِهِ ، أبلعُ الُلقمةَ المُعطاةَ لِي واُشاهِدُ بَسمتهُ الَتي علّت ، اِنحِناءُ جِذعهِ وهوَ
يجلِسُ حتّىٰ يصِلُ ألي:”ما يزّل لدينا الوِعاءُ بِأكملِه.. لَم تأكُلي غيرَ ثَلاثِ مَلاعِق“
زَمَّ شَفتاهُ بِغيرِ رِضىً عُقبىٰ كلامِه لِتَرتفِعُ طرفا شَفتيّ وأحملُ يُسراي ضامِخةً بِها يدهُ الهاجِدةُ علىٰ فخذِه .. هَٰكذا
دونَ شُعورٍ أو وعِي ، شدَّ عليها ورفعها نحوهُ مُقبِلاً
قائِلاً لِي بِتلكَ العُيونِ الَتي تُصقِلُ صَباً :”آه أشعرُ بِالذنبِ
كثيراً آكينا.. لَم أعتني فيكِ جيداً في الآوِنةُ
الأخيرة.. آسِفٌ حبيبتي“:”لا عَليكَ تَيمِين ، ما كانَ عليَّ اِتباعُ هِرٍ والغَفو بينما اُلاطِفُه“ أجَبتُ سَاخِرةً مِن نَفسي علىٰ مَا رَدّدت ، هُوَ يعيشُ
في اِثمٍ مائِنٍ وأنا هُنا غورُ الجُنحِ ولا أزّل اُبرِرُ ، اُصحِحُ
لِنفسي اِنَّني أيُّ نَقيصةٍ لَم أرتكِب ! ، أيُّ فِعلٍ ، قول
لَم أفعل ! ، علىٰ شفىٰ الخَبّلِ كُنت وعمَّ قريبٍ سأضحىٰ
هاويةً رُبما رِفقةَ مُعلمِيَّ الغائِبُ

أنت تقرأ
|• تَشْـِيلّو خَؤُونْ •|
General Fictionهُناكَ ما جَهلتُه آكِينا وهوَ إنَّ لِلغرامُ فصلٌ كَسائِرُ فُصولُ الأرض ، هَل كُنتِ أنتِ الفَصل وانا هذا الضَيف؟ ، البَصرُ خَوىٰ والصَدرُ دَجىٰ ، ليتُكِ تَكفُين فأنا مُغرمٌ لا يَكفي تِلكَ العَينان ، ولا هذا الهُيام .. يُونغِي مُعلِمُ التَشـيلّو وآكِ...