الأنغامُ لِلمُتعة ! ~
![]()
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
تَحديث 🦇 !...
كانَ كَالَذي أبدَّلَ مَسارُ حياتهُ تِجاهَ المُحيطُ حَتّىٰ سَاخت فِيهِ فَتبَعزقت الذِكرياتُ والصُورُ ، المَشاعِرُ والأفكارُ جاعِلةً مِن الغاطِسُ يُلملِمُ ويَنوحُ عَلىٰ حياةً لَم تكُن عزيزةً
مِن قبلُ هَٰكذا ! ، كَانت لهُ فَرضًا مِن الربِ كَالعِبادة ، زِيارةُ الكنيسةُ أيامَ الآحادِ ، كانَ خاضِعً مُتقبِلٌ ويائِس لِمَّ ثَنايا
هَٰذهِ الأوقات وفِي هَٰذا العُمرِ ظَهرَ الوَلعُ ،
الشُعورَ والرغَبة ؟لَيسَ وكأنَّ المُحيطُ سَينضا أو إنَّ مَسارَ حياتُهُ الَذي راحَ سَيعودُ ، الأستِكانةُ كَانت حَلاً لهُ طيلةَ الوقتِ سَيَستكِنُ طَالما أنَّهُ قادِرُ ألاَّ إنَّ الأفكارُ الَتي تَشبثَت قبيلَ الرحيلَ أعطتَهُ وَهماً ، ذُعراً إنَّ الفَتيّتةُ رُبما سَتذهبُ أو تَتزوجُ تارِكةً
الرُوحَ شيئاً أخيرَ حتّىٰ يُطمَسُ !وعَلىٰ مَقرُبةً مِن المُغرَمِ كانَ الصاحِبُ يَقترِبُ ؛ يَصعدُ سَلالِمَ المَعهدِ الَذي يَقطنُ فيهِ المَقصودُ فَهوَ نُزلٌ ومعهِدُ تَلقينٌ أيضاً ،ويَحمِلُ في يَداً قَدرُ طعامٍ قائِظ وأُخرىٰ كيسينِ وَرقي واحِدٌ فيهِ خُبز وآخرٌ لِزُجاجاتِ الشَرابِ ، يَصِكُّ عَلىٰ أسنانِه بَرداً ويَخطو بِزُمعٍ بَعد إنّ عبرَ السُلمَ ، :”اِفتَح يُونغِي..
جَلِبتُ العَشاء“ :”يُونغي أانتَ في الداخِل؟ ، ..لا تكذِبُ
لأنّي رأيتُكَ وأنتَ تعرجُ لِمنزِلُكَ
كَمن سَلبوهُ مالُه“رُوحٌ مُنبسِطةُ الأساريرِ ، ثُغرٌ يَتهكمُ أغلبَ الأوقاتِ ، حازِمٌ عِندَ العونِ بارِعٌ في الخبزِ ، هَٰذا كانَ هُوسُوك لِمُعلِمُ التَشِيـلّو الشَجيّ
والَذي يَطرِقُ علىٰ بَابُ الدارِ بِعُلوٌ وشِدةً مُتأنية جاعِلاً مِن
الَذي تَنهدَ وكَفكَفَ وَجههُ مِن بُكاءٍ مَديدٍ يَنهضُ ؛ :”إِيانَ أضحيتَ لَعينٌ هَٰكذا ! ، لا تَتأخرُ مُج..دداً“:”لَحظةً..لِمَّ أنتَ هَٰكذا؟“ أستطردَ بعدَ إنّ تَبدَّلَ مُحياهُ لِيُصبِح وجِلاً ، عَجِب ، يَدخلُ بعدَ اِسهابُ البَابِ أكثر واضِعً أشيائهُ أرضً ، يُوصِدُ البَاب ويَضمخُ المُعلِمَ مِن منكبيهِ ضاغِطً بِخفة ، :”قُل“ مُتهجِمُ المُحيىٰ ، شَكيمُ القولِ وكمِدٌ في عيناه ، هَٰذا ما فَقُهَ لهُ عقلَ المُعلِمُ المُجهَد ...

أنت تقرأ
|• تَشْـِيلّو خَؤُونْ •|
General Fictionهُناكَ ما جَهلتُه آكِينا وهوَ إنَّ لِلغرامُ فصلٌ كَسائِرُ فُصولُ الأرض ، هَل كُنتِ أنتِ الفَصل وانا هذا الضَيف؟ ، البَصرُ خَوىٰ والصَدرُ دَجىٰ ، ليتُكِ تَكفُين فأنا مُغرمٌ لا يَكفي تِلكَ العَينان ، ولا هذا الهُيام .. يُونغِي مُعلِمُ التَشـيلّو وآكِ...