¶ إستِكانةُ وَجعٍ ¶

26 7 2
                                    

الأنغامُ لِلمُتعة ! ~
...

يُونغِي

...


:"أخبرنِي مُعلِمُ يُونغِي..عَن رَيعانُ حُبِكَ لِلعزفِ!"
أستَفهَمت بِمُحيِىٍ شَدِهٍ ألمَع عَن طَليعةُ وَمقِي لِلعزفِ ولآلةِ التَشِيـلّو بِالتَعيِينِ ولأنَّني قَريبٌ وذَا مَجلسٍ غيرَ مُرِيح
أستَقمتُ وبَرِكُتُ جَنبَّها شاعِرً بِتَلّتَلةَ الصَدرِ وهَا أنا ذَا أشعرُ
بِالأعياءِ لِأثيثِ الوَجدِ ، الوَصبِ والأختِلاجِ ؛ أرَاها
عَجِبت هُنْيهَةً ثُمَ عَادت تَنتظِرُ الرَّدِ

:"في عُمرُ التاسِعة وَجدتُ رجُلاً يَعزِفُ الكَمانَ في حَديقةٌ قَريبةٌ مِن البَيتِ ، وَثِبتُ أُنصِتُ دونَ فِطن فَالنَغمُ المُنيفُ
في المكانِ قَد كانَ لافِتٌ مُدِهش.. ، بَغتةً ظَهرت قِطةً
ما تَقترِبُ وبَقت تحومُ حولهُ دونَ وِجهةٍ وكَأنها
تَسمعُ وتَفهمُ ليِتمَّوجُ جَسدُها بِهَٰذا الشكلِ.."
كانَ حديثٌ طَويل لَم أخُض بِهِ قَبلاً مَعها لكِنها تَحدجُ ،
تَسألُ المزيد!

:"رَحِلتُ وأنا في فِكري أُمنية..أنْ أعزُفَ في يومٍ مَا لِتَقدمُ
القِطَطَ حَولِي..مُستَمتِعة؟!" تَبقىٰ تَنظرُ لِي عِندَ
عُقبىٰ الجَوابِ دونَ مَلمَحٍ جَليّ ، ولأنَّ الفُؤادُ ذَا حالٍ جَديدٍ
لَم يَزجُر بِتَّتالِ أعيُنٍ بَهيُّ الشُعورِ لَديّ ؛ تَزمُ شَفتيها وتَدنُو
مِني قائِلةً وهِيَّ عَقِصةٌ الحَاجبينِ :"أهَٰذهِ قِصةٌ حَقيقة!" كَانَت هُناكَ أفكارٌ حولَ الردِّ ، قَد يكونُ قُبَلةً ، حُضن
أو قولِ يَالَ حُسنِكِ لكِن لا أزّل أرىٰ حَوائِلَ
شامِخةٌ وذَاتَ مَآلٌ سابِغَ

:"أجَل آكِينا إنَّها مُستَهلُ الحُلمِ خَاصتي" جَوابٌ قسِر وأبتِغاءٌ
بِالأبتِعادِ عَن قُربُها الَذي لا يُمِكِنُ ! ، تُهمِمُ بَعدِي ودَامَت بِالأبصارِ نَحوي بِنَحوٍ مُشكِكٍ ما جَعلَني أبتَسِمُ
وبِصدقٍ مُكرِمٍ :"حَسنٌ..وعِندَ أستبانتُكَ لِلعزفِ هَل قدمُ
حُضورٌ مِن القِطَط؟" أخذَت تُهلِسُ مَعِي أثناءُ القولِ
لكِن بِفُتنٍ أجَلُّ :"لا..لَم أعزفُ شِيئاً لهُم بَعد" ضَحِكت تَالياً
وأنا أيضاً فعِلتُ بِفُعلُ الثُغرِ الصَبيحُ

ثَنايا الأنكِلالُ أُبصِرُها تَضعُ يدُها فوقَ البَسمةِ تُغمِرُ الوَضاءَةَ
بِفعلٍ أوسَمُ ، يدٌ تُعيدُ شعرُها لِلخَلفِ ونَغمُ الضحكِ الجَذِلُ وأنا .. ، لا أزّل أُعاينُ بِذَريعةِ التَبَسُمِ :"قُولِي أنتِ..أيانَ كانَ وُلوعِكَ قَد أبتَدأ ناحيةَ المُوسِيقىٰ؟" لا أبتغِ لِلمُساجلةِ
الفَناء وهَا أنا ذَا أصنعُ أستَعلامً أزِب

تَطلَعت نَحويَّ قَليلاً لِتُعيدُ زَحزَحةَ شعرُها لِلخلفِ وتُردِفُ
:"في اليابانِ..كُنا نَحضرُ عُروضَ أوبِرا
ومُوسيقىٰ ، كَانت فِرقةُ الأوركسترَا جُزئيَّ المُفضِلُ
وعازِفُ التَشِيـلّو رَجُلِيَّ المُنتَظرُ .. ، ولِوقتٍ طَويل أتيتُ لِكُوريا وقَد أضحىٰ حُبيَّ يَحتَّلِمُ بِهُنؤ أطلَعتُ والِدي
بِالرغبةِ فأحجمَ بِذريعةِ المُوسيقىٰ والنِساءِ
غيرَ مُواتِياتِ"

|• تَشْـِيلّو خَؤُونْ •| حيث تعيش القصص. اكتشف الآن