¶ اَجسادٌ تُطرَحُ ¶

34 6 8
                                    

قِراءة مُبهِجة ⛄

- الفصلُ ما قبلَ الأخير -

- Valley of dolls

لَمّا تَلاقيّنا -

...


اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

...


:"مَعذِرةً!" نَبسَ مع عَينينِ يَغشاهُما القَاقُ وحالٍ مَرْج لِلرجُلُ
العَسكري مُبصِراً لاحِقاً كيفَ سَبيلُ حَياتهُ سَيجري ! ،
غيرُ فاهِمٍ حَقاً كيفَ يُعلِلُ الفَوضىٰ القائِمة والخَطيبُ الَذي
بِبَهَرْجٍ طَلسَ مُحيّاهُ مِن الدَمِ بِمَحرمٍ
واَقبّلَ عَليهُم مُسترسِلاً ! :"قَدِمنا مُلبينَ شَكوةً عَن غُرباءٍ
وَغلوا القَريةَ .. بَعدها اَصواتُ صُراخٍ وضَرب ،
قَدمنا لأجلِ تَأكيدَ البيّانِ"

قَالَ العَسكريُّ بَعدما حَدجَ هُوَ وَرفيقُهُ المُقبِلَ عَليهُم بِلُبكٍ ،
حَالهُ مُبحثر وبَعضٌ مِن اَجزاءِ مَلمَّحِه حمراءُ واُخرىٰ زَرقاء لامِحً كَذٰلِك حُجرةَ المَعيشِ وكيفَ بَعضُها مُعتَجٌ أيضاً بِشكلٍ غَريبَ :"هَل نُدعىٰ بِغُرباءٍ إنّ قَدِمنا لِزيارةِ خَطيبتي معَ شَقيقُها؟" تَحدثَ لَهُم تَيمِين بِجُشمٌ وَوِقار مُبيناً إنَّ
لاتَ بِنَقيصةٍ قَد وَقعت قَبلاً !

تَلفتَ العَسكريُّ لِيرىٰ الخَطيبةُ المَزعُومة ولكِن لا شيئَ ظاهِر ، وعِندما اَرادَ الحَديثَ جَثَّ فِعلهُ تَيمين قائِلاً :"قَد تَعرضّت لِوَعكةٍ كَونُها حامِل وهيَ في الأعلىٰ تَستَريحُ ، تَستطيعُ الصُعودَ والتَفحُص.. اَمَّا بِشأنِ الضَوضاءَ فإعذُرونا لكِننا ومُنذُ فَترةٍ لَم نَزرُها وَحديثُنا رُبما اَضحىٰ عَالياً" اُومِئ العَسكريُّ بِبُطئٍ لِحديثَ الآخر مُستَرسِلٌ :"هَل تَعيشُ
وَحدُها هُنا وَهيَ حامِل؟"

قَهقهَ الخَطيبُ مُنيباً الشَقيقُ الَذي خُلِسَ حَقاً كَنا لَو إنَّ ثُغرُهُ اُحيّكَ ! واَجابَ :"شَقيقُها يَعيشُ مَعها.." ، :"ماذا عَنكُما ،
أيُّ مَدينةٍ قَدِمتُم مِنها؟" تأبّهَ العَسكريُّ الآخر ليَردُّ :"سِيؤل ، وأعتقِد أيُها السَادة إنَّني اَجبتُ عَمَّ يَكفي" اَبانَ الخَطيبُ الحُدودَ الَتي قَطِعاها العَسكريّانِ بِالاسئِلة :"نَعتذِر
عَن اِفسادُ..لِقائُكم القَاسيَّ"

|• تَشْـِيلّو خَؤُونْ •| حيث تعيش القصص. اكتشف الآن