𝐂𝐇𝐀𝐏𝐓𝐄𝐑 ⁶⁷

2.3K 192 247
                                    

مرحبا بكم في الفصل السابع والستون
⭐💜⭐
⠀⠀
⠀⠀⠀⠀⠀

⠀ ⠀ ⠀⠀

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.





⠀⠀

أكتنفت السماء بغيومها القاتمة وأحاطتها الظلال المُعتمة .. كان لا يزال النهار في أوله وما زالت الشمس لم تُلقي بحمل أشعتها الدافئة ، محض خيوطٍ شمسية بالكاد تتسلل بين اسراب الغيوم القطنية ..

كان الجنرال يسير في سفحٍ من العشب اليانع تخط قدماه موطئها عند كل دعسة تنقش اثراً وسط تلك الفوضى التي صنعتها حوافر الخيل واحذية الجنود ليلة الامس .. كانت ليلة حافلة ..!!

كانت حوافر خيولهم قد دكت الارض وافسدت مرجها الاخضر .. بينما بذرت السيوف والسهام محصولاً مريعاً جديداً وروته بالدماء التي ما تشربتها الارض وظلت تصرخ باجسادٍ فارقتها بهمسٍ رخيم لا اذن تُنصت اليه فـ تستمع ..

رفعت الخيول المحتضرة رؤوسها وصرخت فيها بأي ذنبٍ أقتدت الى هنا لتنتهي ايامي المعدودات بأيدٍ لا تعنيني بشيء .. وأي لعنةٍ تلك التي جعلتني اداة لمعاركٍ شأني فيها شأن النشاب الذي ما غرست فيه روح ، لكني فعلت .. كنت أتألم ..!!

تعالى أنين الجرحى وصلواتهم الملهوفة ، بين جنبات الخيام وذلك الرماد الذي يتعالى من كل موقد لطلب الدفئ .. واولئك منزوعي الرحمة من يدعون انهم رجال الموت الرحيم من يُهشمون رؤوس مَنْ ماتو ومَنْ سيموتون على حدٍ سواء بفؤوسهم الثقيلة ..

"خذوا كل ما معهم لا تبقوا السيوف والرماح .. وتلك الدروع الذهبية ..!!"
"علينا جمع رفات جنودنا ..!!"
"احمل هذا معك والقه هناك ..!!"
"لا يزال هذا اللعين يتنفس .. الم اثقب لك رئتيك منذ فينة ..!!"
تعلوا نبراتهم بين تلك الجثث التي سقطت بالمئات ، غطتها أسرابٌ من الذباب الاسود وبرزت من اركانها أعمدة السهام ..

𝐌𝐲 𝐆𝐞𝐧𝐞𝐫𝐚𝐥 - 𝐘𝐌 حيث تعيش القصص. اكتشف الآن