لست كاذب...بل خائن ومحتال أيضاً!

34 4 1
                                    

فتح عيناه بعد صعوبة شديدة في النوم....البقاء بعيداً عن أخيه بعد شجار قوي لم يكن جيداً لجاستن الذي تنهد.

"ترى كيف هي حالك صغيري"

جلس في فراشه ليرى الساعة متنهداّ بعد رؤيته لتاريخ اليوم قائلاً"إنه يوم عائلتي العزيزة"

ابتسم على هذا ولكن سرعان ما اختفت ابتسامته بعد تذكره لأخيه الأصغر"كم أحتاج لإحتضانك صغيري...لن ارضى حتى أشعر بعظامك تتفتت بينما أحضنك!"

دخل للحمام ليأخد حماماً سريعاً مرتدياً ثياب مريحة على عكس الخاصة بالعمل فاليوم هو راحة الجميع ولن يفكر أحد بالعمل.

نزل للأسفل ليسمع صوت احاديث أخوانه في المطبخ مع والدته ليدخل مبتسماً:صباح الخير جميعاً!.
اقتربت الأم لتقبل جبينه مبتسمة:هل نمت جيداً عزيزي!؟...إن كنت تشعر بالتعب فيمكنك العودة للنوم فاليوم عطلتك!.

قبل يداها مبتسماً ليقول:لا تقلقي لقد أخدت كفايتي من النوم بحق...كما إنه اليوم الخاص بنا جميعاً.. وأامتى أتمنى اتمنى وبشدة البقاء معاً طوال حياتنا!.

اقترب ارليت ليعانق جاستن متمتماً:مع عائلتك الحديدة مستقبلاً....لا تنسى!.

ضحك بخفة ولكن الأم قد سمعتهم لتعود إلى مكانها حيث كانت تصنع بعض الفطائر وتقول:بخصوص تلك العائلة أيها الشياطين!....أنا من سيختار الفتاة المناسبة لطفلي الوحيد!..

فعله مارك وأرليت بعد رؤية ملامح جاستن الصادمة ليقول:أمي لا يمكنك....أنها فتاتي وأنا من سي.........قاطعهم دخول الأب المفاجئ بينما يقول مبتسماً:إذا قلت هذا الكلام فهذا يعني بأنه يوجد مختارة مسبقاً!؟.

-صباح الخير سيد ستيورات!.

-صباح النور ...هل استرحتما في النوم هنا ليلة البارحة!؟

-نعم شكراً لك بالفعل!.

-شكراً لإستضافتنا بحق!

تحدثت مارك وأرليت  ليقول جاستن راداً على كلام والده عند دخوله :وأنت ايضا!؟....كما إنه لايوجد بما تفكران به...لا أفكر بالزواج أو العلاقات هذه الفكرة... أيضاً عندما أحب سأخبركم!,.

ستيورات:إذا جهز نفسك فوالدتك ستبدأ في أبحاثها منذ اليوم!.

قهقه الجميع على كلام ستيورات بمن فيهم مريانا التي ضربت زوجها بخفة بملعقة الخشب!.

جلسوا معاً على مائدة الطعام لينظر الأب إلى ساعة يده ويقول في نفسه!,

"عشرة دقائق.....ستكون كافية!'

-مريانا ألم تحضري الخبز الأسمر!؟...أنت تعرفين بأني لا اتناول غيره في الصباح.

شهقت الأم بإصطناع لتقول:اووه...قد نسيت إخبار السائق بإحضارها في المساء!...أسف خد يمكنك تناول الخبز الأبيض ...غير عادتك قليلا!.

الإخوة!.."الجزء الثاني "حيث تعيش القصص. اكتشف الآن