ما يشعرنا بالأمان!!!

18 2 1
                                    

فتح رماديتاه الناعسة ببطئ شديد بعد تحريكه لأنامله الطويلة

حدق للسقف لثواني ليرمش بسرعة ويجلس بهلع وهو ينظر لأنحاء الغرفة حتى وقعت عيناه أخيراً على صاحب الابتسامة المتسعة!!.

_ماذا تفعل هنا!؟

اقترب بخطوات ثابتة بعد سؤال جاستن بصوتاً مبحوح هادئ:

_أنت بخير الأن!!؟.

رفع يده لجبهته محاولاً قياس حرارته ولكن جاستن قد ابعدها قبل أن تصل له حتى ليعيد سؤاله بجدية أكبر.

_ماذا تفعل ..هنا!!؟.

_لا تتذكر!!؟.

استغرب جاستن وجوده في غرفة مايكل ليبعد الغطاء عنه محاولاً الوقوف ولكن سرعان ما سقط على السرير مجدداً إثر شعوره بدوار شديد في رأسه!!.

_إنتبه!!...لا تحاول الوقوف الأن!!.

امسكه مايكل ليساعده على الجلوس ليسند رأسه وبشكل مفاجئ على ذراع الأخر ويقول ببعض الشك

_هل...أنا!؟. من أتيت إلى هنا!!؟

هز مايكل رأسه موافقاً بعد ثواني ليكمل بنبرة هادئة

_كنت متعباً بشكل غريب...وحراراتك مرتفعة..وقد...طلبت مني إبقاءك معي أيضاً!!.

رفع جاستن رأسه بصدمة عند سماعه لجمل مايكل وسرعان ماوقف بمساعدة الأخر ويقول

_كم الساعة الأن!!؟...أين هاتفي!!.

صرخ في أخر جملته ليمسك رأسه ببعض الآلم حتى أبتعد مايكل من امامه لتليها خروجه من الغرفة وهو يقول

_إنه على المكتب .

أسرع جاستن لهاتفه ويفتحه وهو ينظر لكمية الاتصالات التي كانت من اخواه ولكن سرعان ما سمع صوت مايكل خلفه يقول

_لقد اتصلا بك ولكني أجبت على اتصال ارليت الأخير....كانا قلقين جداً عليك ولكني اخبرتهم بإنك نائم هنا!!..

_اخبرتهم !!...بأني جئت إلى هنا!!؟...لأنام!؟.

رغم إستغراب مايكل لأستغراب الأخر ولكن ابتسم بهدوء ليعطيه كوب الشاي والذي كان قد زار أنف الأشقر منذ دخول الأخر .

_خد هذا...اشريه بهدوء وسيختفي ألم رأسك.

استنشق جاستن الشاي بعمق تحت أنظار من ابتسم بسعادة لهذا ليقول موضحاً للذي ارتشف منه القليل

_اخبرتهم بأني وجدتك في الطريق !!... لاتقلق أعرف بأنك لاتحب من اخواك أن يعرفوا بأنك تحب القدوم هنا وارتشاف هذا الشاي..

كلام مايكل الذي كان مستفز بالنسبة للأخر قد جعله يضع الكوب من يده ليأخد هاتفه وهو يقول ببرود بعد أن أسرع بخطواته

_شكراً لإستضافتي ... وداعاً!!.

قالها قبل أن يضع يده على مقبض الباب والتي امسكها مايكل قبل أن يلتفت جاستن حتى ليقول بصوتاً هادئ

الإخوة!.."الجزء الثاني "حيث تعيش القصص. اكتشف الآن