نور

14 0 0
                                    

اريد الذهاب لشقتي ....افتح الباب !

تحدث آيلر بعد جهد جهيد في فتح باب المنزل والذي اغلقه مايكل حتى لايذهب أخاه بهذه الحالة ليرد بينما كان يعبث بهاتفه .

_سأذهب هذا المساء لمنزل أخيك ارليت....اتود المجيئ!.

_لا اريد!.

_لماذا!؟...أليس أخاك!؟.

أخد آيلر نفساً ليضرب بيده على الباب ويصرخ .

_أنه أخي...ولكني لم أعتد الأمر.

_لماذا!؟.

سأل مايكل بعد ان وقف ممسكاً بيد أخيه قائلاّ بجدية بالغة.

_ماذا أخبرتك عن هذه الحركات!؟.

رمقه بنظرات مرعبة لينفض آيلر يده منه ويقول بهدوء بعد أن جلس

_توقف عن معاملتي كالصغير ...والأن افتح الباب ماااايكل.

بدا حديثه بهدوء وأنهاه بصراخ حاد ولكن هو يعلم بأن صراخه هذا لن يؤثر بالذي قابله بصمت البتة.

_ألم أخبرك بعدم رفع صوتك أمامي!؟... والصراخ!؟.

_أفتح الباب.

_لا اريد

_افتح الباب مايكل...لم أعد أحتمل أفتح الباب سحقاً لك ولتفكيرك افتح الباب .

_........

بعد أن قابله مايكل بصمت أخد آيلر يده ليدان اخيه ممسكاً به ويتحدث بترجي ونبرة مهتزة .

_ارجوك افتح الباب....فقط افتحه وأعدك بأني سأذهب المنزل...أعدك.

_لم أقتنع!.

مايكل يعرف تماماّ تصرفات أخيه والذي تجعله يفقد السيطرة على نفسه مؤذياً نفسه بطريقة سيئة.

"جاستن..ليها المختلس",.

قالها مايكل في نفسه ليسمع بعد ذلك صوت فتح الباب بسهولة.

وقف آيلر ليتبعه مايكل بهدوء ويتحدث الأصغر.

_ج..جاستن!؟.

اقترب منه ليحتضنه على غفلة ولأول مرة جعل الأثنان يصدما بفعل آيلر ولكن سرعان ما ابتعد بهدوء ليقول قبل ان يخرج.

_شكراّ لك ...شكراً حقا أنت الأفضل.

خرج آيلر متحررا من سجن أخاه الأكبر والذي سأل بعد أن أخد نظراته لجاستن الهادئة.

_لماذا أتيت!؟..لماذا فتحت الباب!؟.

_اتسأل كيف لساتو منخدع بك....تتظاهر الطيبة بينما أخاك يترجاك لتفتح الباب!؟.

ابتسم مايكل مقترباً من الذي يقف بثبات أمام الباب

_بالرغم من عدم وجود سبب يجعلني ابرر لك ولكن.... افعل هذا لمصلحته.

الإخوة!.."الجزء الثاني "حيث تعيش القصص. اكتشف الآن