_هل عرفت أين يذهب!؟.
_نعم عمي... دائماً مايتجه إلى منزل ابن السيد ستيورات...ولكن بعد ضهيرة اليوم هو قد اتجه مسرعاً متجه لمنزلاً أخر غير الذي يقصده....لا اعلم لمن أو لماذا ولكن طلبتُ من أحد الرجال أن يعرفوا التفاصيل!!.
_اممم....هل قابل أحد أو خرج من المنزل برفقة أحد!؟.
رأيت صورة شاباً غيره ولكن لم يكن واضحاً...ربما قد يكون صاحب المنزل...كثر عدد اصدقائه هذه الفترة .
تحدث صاحب العينان الزرقاء واللحية الذهبية الخفيفة ليسأل بجدية وثبات مجدداً:
_هل بحتث عن إبن ستيورات!؟.
_نعم ..كما أخبرتك سابقاً يعمل في شركة والداه التي استثمرنا فيها ...انتقل حديثاً من منزله بعد إختفائه ستة اشهر!!....يصاحبه دائماً شخصان إحداهم يكون مستأذب والأخر متحول...وصلت معلومات عن المستأذب بأن عاىلته متوفاة منذ سنوات كثيرة ...لديه شركته الخاصة في مجال التمويل.. جعلتُ من أحد رجالنا أن يتتبعوه لثلاثة ايام ولكن لديه روتين بسيط ..يذهب لعمله ومن ثم لشقة صغيرة لاتبعد كثيراً...عرفتُ حديثاً أنه يقابل فتاة هناك أعتقد بأنها حبيبته .
_ماذا أيضاً!؟..ماذا عن ذالك الفتى..والمتحول ألم تعرف شيئاً عنهم!؟.
_أتيت لأعطيك معلومات عن المتحول...وهذا غريباً. عمي.
تحدث الشاب صاحب الثلاثون عاماً ليجلس مقابل عمه في المكتبة ليقول بإهتمام
_لااوراق لا إثبات لعاىلته لايوجد معلومات عن والداه حتى...لم أستطع التوصل في شيئ عنه سوا عمله وهو يمسك شركة تقنيات حديثة...ذكي جدا في عمله ...شارك كثيراً في اولمبياد التقنيات والاجهزة ويحضر في دورات في كل أوقات فراغه...إنه متحول ومصاصي دماء أيضاً...لديه علاقة مع إبن ستيورات وذاك المستأذب أيضاً...في البداية ضننتهم إخوة ولكن تبين أن كل فرداً من عائلة!!.
_لا أوراق!؟...كيف ؟...ولماذا!؟...هل هو من دار الأيتام!؟...ومن قام بتبنيه !؟.
_لا اعلم حتى الأن عمي ..ولكن إن كان من دار الأيتام لكنا عرفنا أو قد وجدنا أوراق تخص الميتم.
همهم صاحب العينان المحيطية ليزفر ويقول:
_هل أرسلت أحداً لمراقبته!؟...يجب أن أعرف كل تفصيل عن الذين ذكرهم مايكل...لقد نطق بأسمه بعد ستة عشر عاماً!!!..ستة عشر عاماً قد مرت ولم اسمعه يذكر أسمه ولكن ...تلك الليلة لقد سمعته بأذاني يردد إسمه وكأنه موجود معه ...إبني العزيز..ارليت!!.
اومأ الأبن بتفهم ليبتسم محاولاً إطمىنان قلب عمه.
_حسناً عمي...أعدك بأني سأبحث عن كل شيئ حول الأمر ..لاتقلق إن كان لايزال على قيد الحياة فسنعرف...
_هل تحدثت إلى مايكل اليوم!؟....أين ذهب؟.
_لقد خرج من المنزل مسرعاّ....طلبت من السائق ملاحقته وقد ذهب إلى منزل ذاك الفتى التي حدثك عنه!!..قال السائق بأنه أحضر طبيباً قبل أن يتجه للمنزل..

أنت تقرأ
الإخوة!.."الجزء الثاني "
Teen Fictionالأخ هي كلمة تعني القوة والظهر لك في كل المحن التي تمر بها وهو العطف والحنان في وقت يقل فيه الاصدقاء ويبقى الاخ الصادق الذي يحمل في صدره لنا كل الخير والحب الاخوي المتدفق....... ساتو:أما عن أخي..فأحبه فوق المحبين حباً!