يقف في المنتصف..على يمينه حقيبة رمادية اللون وفوقها حقيبة أصغر...وعلى ظهره حقيبة الظهر البيضاء خاصته...ابتسامة متسعة قد وزينت وجهه بعد أن أغمض عيناه ليشتم عبير النسيم الذي مر الأن ...اشجاراً بمختلف أنواعها تصطف بإنتظام على شماله..وبعض المنازل المتوسطة الحجم تصطف من جهة أخرى...كل هذا قد تجاهله لوقتاً أخر...قد كان شارداً في الذي يقابله...منزل متوسط ذو طابقين وغرفة إضافية تعلوا السقف...هو قد اشتم رائحة مايحب داخل تلك الغرفة المظلمة.
خرجت ضحكة عفوية ليبدأ بالسير ويقف مجدداً عندما رأى سياج المنزل البسيط والمطلي باللون الأبيض.
وضع أنامله على السياج القصير ليفتحه بهدوء ويصدر منه صوتاً خفيف مزعج.
هو لم يزعجه البتة.
بالطبع لن يفعل!!
ابتسم أكثر لتخطوا قدماه داخل ممر عشبي ...كانت حديقة المنزل عالماً ساحراً...بالرغم من إطلالتها على الشارع ولكن كان بالنسبة له اشبه بالجنة.
جر خلفه حقيبته ليتقدم بضع خطوات وينظر للطاولة البسيطة مع ثلاثة كراسي تحت أكبر شجرة قد غطت تلك المساحة على شماله
زفر بخفة ليضغظ على زر جرس الباب الصغير .
خرجت ضحكة متحمسة منه ليُفتح الباب بعد دقيقة ..
_مرحباً ...ظننت بأنك لن تكون هنا بعد ماحدث.!!...أشعر بالتعب وأريد النوم...ظللت الليل بطوله أجهز في اغراضي ... حسناً هل الطعام جاهز!!؟,...أنا سأموت جوعاً.
من فتح الباب قد تنهد بعمق ويأس...هو قد بلع ريقه ليغلق الباب بتململ.
"قد اتجه من فوره لغرفة الجلوس!!!...
غرفة جلوس!!؟...لا أقصد غرفة الأطفال...فهي لم تعد هكذا بعد ما أصابها!!.
جلس على حافة النافذة الطويلة والتي تحولت إلى مكان يجلس فيه الذي كنت اعتقده بأخ أصغر ولكن قد تبين بأنه مجرد طفل في الرابعة من عمره!!.
ماذا فعلت بنفسي!!؟
لو كنت أعلم بأن هذا ماسيحصل لعشت وحدي وأنتهى الأمر!!."
تثاءب صاحب العينان الزرقاء الناعسة ليتجه حيث اخاه هناك.
"كان يمسك بأحد وساداته هناك....تلك النافذة قد أمتلئت بالدمى ربما!!!...لا أعلم هو قد قال لانها وسدات مهمة للدراسة ولكن الأن كل مايفعله هو معانقتها فقط...كما فعل قبل اسبوع!!.
ااااه...لا أريد تذكر ماحدث قبل اسبوع.
أريد من هذا الصباح أن يمر بهدوء وسلاسة

أنت تقرأ
الإخوة!.."الجزء الثاني "
Ficțiune adolescențiالأخ هي كلمة تعني القوة والظهر لك في كل المحن التي تمر بها وهو العطف والحنان في وقت يقل فيه الاصدقاء ويبقى الاخ الصادق الذي يحمل في صدره لنا كل الخير والحب الاخوي المتدفق....... ساتو:أما عن أخي..فأحبه فوق المحبين حباً!