: اولا ستعاقب.. ثانيا.. سننام.. ثم غدا صباحا سنتناقش كأب وطفله.. شخصان واعيان..
____________
لف يديه حول رقبة والده وتشبث به كي لا يسقط.. وعبس عندما سمع كلمة عقاب..
: ل..لكن.. انا.. انا لم افعل.. لم أفعل شيئا خاطئا..
: لم تفعل شيئا خاطئا؟ ، ومن كان يتمرد ويصرخ قبل قليل ويلعن ويحاول ان يهرب وينكر ملكية والده له؟
شعر بفراشات معدته تتحرك بل وترقص مرة أخرى فأخفى وجهه برقبة والده بخجل وصمت..
نظر له جلال باستغراب لصمته المفاجئ لكنه ابتسم عندما رآه وقد أخفى رأسه ووجنتيه محمرة..
دخل الغرفة ووضع الحقيبة والكيس على الأرض وأبقى زياد بين يديه..
بقي محتضنا له وهمس بأذنه : تعلم ان العقاب لا زال قائما ، صحيح؟
كان رده بأن أبقى رأسه مدفونا برقبة والده وتذمر : ابييي.. ، ارجوك..
قال الكلمة الثانية بنبرة خافتة حزينة لم يستطع الأكبر انكار تأثيرها عليه..
وأيضا كان قد تجمد قليلا بسبب أنفاس الصغير الساخنة على رقبته
تنهد وكان قد استسلم قليلا..
: حسنا.. لن أعاقبك الآن.. لكن ستعاقب لاحقا حتما.. ، حسنا؟
ابتسم الصغير ورفع رأسه وأومأ برأسه عدة مرات والسعادة ظاهرة على وجهه.. كان يبدو كأرنب لطيف..
: لم أقل انني سألغيه.. قلت أنني سأؤجله فقط..
اختفت ابتسامته تدريجيا : لماذا يجب ان تقول هذا؟ ، انا فرح بالحالتين لذا اتركني أفرح كما يجب
ضحك جاد على لطافة صغيره وقبّل وجنته كإعتذار واستلقيا على السرير وزياد لا يزال بحضن جاد
ثم نهض جاد بعد وقت قليل لكي يغير ملابسه ثم عاد وقد ارتدى بيجامته واستلقى الى جانب صغيره وسحبه الى احضانه كي يناما..
: هيا فلتنم يا صغيري..
: ابي... هل عمي جلال يعمل بنفس عملك؟ ، يعني هل هو أيضا ز..زعيم.. مافيا؟
: اجل صغيري.. نحن الاثنان نعمل معا.. لكن لكل واحد فريقه الخاص لكن بالطبع الفريقين متعاونين كأننا فرقة واحدة..
__________________
آسفة عالتأخير..
وآسفة عشان البارت قصير وما فيه حبكة..
بس بعرفش يمكن عشان صارلي زمان مش كاتبة ففقدت الشغف والحماس شوي
ان شاء الله لما يرجع الشغف برجعلكم ببارت بألف أو ألفين كلمة ويكون كتير حلو.
اي لاف يو 🤍💋
أنت تقرأ
معلمي
General Fictionلاحظ جاد معلم الصف الثانوي (عاشر) أن طالبه زياد بدأ بالتراجع بدراسته ، على رغم من تفوقه في السنوات السابقة جميعها ، فقرر مساعدته على الرجوع لرشده على طريقته الخاصة. ملاحظة : الرواية ليست مثلية ملاحظة أخرى: بداية الرواية ليتل سبيس لكن تم تغييرها لتكو...
