اليوم يوم ميلادي 🎉🎀
صرت 15 سنة
قلت بزبطش ما انزّل بارت.. فكتبتلك هالبارت هلأ عالسريع
استمتعوا 💋💋
_________________
: افف لماذا تتصرف ببرود الآن؟، ليس كأن جاد سيجلد مؤخرتك بعد بضع ساعات..
_________________
زياد فعليا لم يكن مهتم للعقاب.. والده منذ فترة يؤجل عقوباته لذا هو ببساطة بالتاكيد سيؤجل هذا أيضا.. لكن رغم ذلك هو ما زال يشعر بالخوف.. هالة والده ونظراته تخيفه..، اساسا لماذا ترك عمله 'المهم جدا' وأتى له؟
بالنهاية لم يجب زياد كنان ووصلا لغرف تغيير الملابس.. غيرا ملابسهما للمدرسية وحملا شنطهما واتجه كل منهما لسيارة أباه صامتا..
ركب كنان بخوف بينما نظرات والده تخترقه..، وزياد ركب ببرود ظاهري رغم انه يرتجف خوفا من الداخل.. حسنا ربما يظن ان والده لن يعاقبه لكن نظراته و حدّة كلماته التي سيلقيها عليه كافية لإخافته..
انطلقت السيارتان كلٌ لمنزله.. وبسبب قلقهما على طفليهما نسيا الصفقة التي تركاها قبل قليل.. رغم اهميتها الا انهما نسياها قلقا على صغارهم..
طوال الطريق الصمت مخيم على كلا السيارتان، وصل جاد لمنزله لذا صف السيارة في المكان المخصص لذلك في حديقة منزله.. نزل وفتح الباب لزياد الذي نزل كذلك..
مشى كلاهما بصمت للمنزل الذي فُتح ودخلا كليهما..، ذهب زياد مستعجلا الى غرفته لذا جاد ببساطة تنهد وذهب لغرفته مفضلا أن يهدء قبل التحدث لصغيره ومعاقبته..
بعد قريب النصف ساعة ذهبت الخادمة لكليهما لإخبارهم ان الغداء جاهز..
نزلا وتغذيا ولا زال الصمت قائما..
بالنهاية.. حين نهض جاد عن كرسيه قال بصوت بارد كان زياد قد نساه : "عندما تنتهي.. اغسل يديك واصعد لغرفتي.."
دق قلب زياد في رعب.. لكن تعابير وجهه لم تتغير.. أومأ بهدوء فصعد جاد لينتظره بالغرفة..
بعد عدة دقائق.. كان امام الباب يرتجف.. لكنه شجع نفسه بكلمات لطيفة وطرق الباب..
: ادخل
قالها بنفس النبرة الباردة التي احزنت زياد سابقا لكنه لم يظهر ذلك.. دخل واغلق الباب..
اشار له جاد ليجلس على السرير بينما جلس هو على كرسي مقابلا للسرير..
جلس زياد ينظر لوالده ببرود خارجي لا يعكس عواصفه المرتجفة الداخلية..
: بلا مقدمات.. بأي جرأة اقنعت نفسك وكنان ان تذهبا لسباق دراجات نارية لعين غير قانوني بلا إذني انا او جلال؟
: وهل ان طلبنا كنتم ستوافقون؟
: طبعا لا.. أن تاتي وتطلب مني ان تعرض حياتك للخطر بالطبع سأرفض..
أنت تقرأ
معلمي
قصص عامةلاحظ جاد معلم الصف الثانوي (عاشر) أن طالبه زياد بدأ بالتراجع بدراسته ، على رغم من تفوقه في السنوات السابقة جميعها ، فقرر مساعدته على الرجوع لرشده على طريقته الخاصة. ملاحظة : الرواية ليست مثلية ملاحظة أخرى: بداية الرواية ليتل سبيس لكن تم تغييرها لتكو...
