Part 30

3.3K 101 17
                                        

هلوو 👈🏻👉🏻

أكيد اشتقتولي 🙂

اللي اشتقلي اشتقتله 😗🤏

ضبو عينيكم لأنه ما غبت كتير..🤨

يمكن بس يومين او تلاتة 🙄

اك رحت شفت وطلعوا خمس ايام 🤧 ، يلا عادي فش فرق 🙂

ان شاء الله بدللكم برمضان..

باقيله 12 يوم

المهم

خلينا نبدا ، بسم الله

_________________

لنعد بالوقت قليلا.. الى صباح ، عندما كانوا لا يزالوا بالمدرسة

كان لا يزال الطالب المتنمر جالس على الكرسي ، ينتظر والده ليأتي..

بعد قليل من الوقت ، أتى والده ودخل لغرفة المدير ، فاتصل المدير بجاد ليأتي

رفع جاد زياد ونهض ثم أعاد زياد للكرسي ، ثم خرج من مكتبه وذهب لمكتب المدير

رأى والد المتنمر واقف أمام الباب ينتظره ، بدا غاضبا ، لكن عندما رآه اصفرّ وجهه وأنزل رأسه

: لم أتوقع أن يكون ابنك بهذه الوقاحة يا رائد

كان المتنمر مصدوما ايضا ، لماذا والده خائف من معلمه؟ ، حسنا ربما طلاب الفصل بخافون منه وهو لديه هالة مخيفة ، لكن.. أباه لديه مكانة مهمة ، هو يعمل لدى شخص مهم جدا.. ، على حد قوله..

جاد لديه هالة مخيفة مع الطلاب لكن أقل من مة يكون عليها في عمله ، لأنهم أطفال.. أو مراهقون.. وإن أظهر هالته في العمل أمامهم لدفنوا جميعا أنفسهم

عبس المتنمر ولم يعجبه ما يحدث ، ونظر بصدمة لوالده عندما طلب منه أن يعتذر لمعلمه ، وأن يعتذر لزياد عندما يراه ، لكنه لم يستطع سوى أن يقبل

وبعدما أصبح المتنمر ووالده لوحدهم ، اتضح أن الشخص المهم الذي يعمل والده لديه هو جاد نفسه!

عاد جاد لمكتبه وأعاد وضع زياد في حضنه ، لكن زياد تململ قليلا واستيقظ
: أ..أبي..

: أوه ، صغيري ، آسف لإيقاظك

: لا مشكلة أبي لكن أين كنت؟

: كنت أتعامل مع والد زميلك لا أكثر ، لذا فقط فلتعد لنومك

همهم زياد وأعاد وضعيته السابقة وغرق بالنوم.

....

والآن لنتقدم قليلا لوقت العقاب..

كان هاتف زياد على المنضدة ، يرن باسم كنان.. ينطفئ فيظهر أنه رن قريب ال26 مرة وكلها فائتة ، ثم اعاد الرنين ، ثم انطفئ..

وفي هذا الوقت في مكان آخر..
في منزل جلال..

كان صاحب الجسم الصغير جالس على سريره ويرن على صديقه بشفتين عابسة وعينين على وشك الامتلاء بالدموع

الى أن تم اقتحام غرفته من قبل صاحب الجسد الضخم.. ، والده

: هل ما سمعته صحيح؟

ابتلع ورفع رأسه عن الهاتف ، وضعه جانبا وتعبيره لا زال حزينا وبريئا
: م..ماذا سمعت؟

: أنت تعلم ما أتحدث عنه ، جاد أخبرني..

عض شفته ليمنع دموعه وأنزل رأسه بذنب

: ألا اعني لك شيئا لكي تستطيع ان تأتي وتخبرني؟ ، ألا تثق بي؟ ، حتى زياد أعز أصدقائك ، الذي تخبره كل شيء لم تخبره عن هذا.. ، لو أخبرتني مبكرا كنت سأتعامل مع الأمر ، ما دمت لا أعني لك شيئا فقط أخبرني وس..

لم يكن كنان ليستطيع أن يتحمل باقي الكلام.. ، ماذا لو قال أنه سيعيده للميتم وأنه اساسا لا يتحمل تربيته؟ ، هل يُعقل أن يقول هذا؟ ، بالطبع من المعقول أن يفعل!

هذا برأيه هو ، لكن من المستحيل أن يفعل ، كان فقط سيقول أنه سيفعل أي شيء ليجعله يخبره بأي شيء وكل شيء يحصل في يومه ، لكنه فقط تسرع ووضع يديه على أذنيه

: لا تكمل! ، فقط أخرج أرجوك

عندما رآه جلال بهذه الحالة قرر أن يكمل الحديث معه غدا ، سيعاقبه ويصالحه وسيعلمه أن يخبره كل شيء لأنه والده ، لذا تنهد وخرج وأغلب الباب ، لم يكن يريد ان يضغطه ، ظن أنه فقط متعب لهذا تصرف بهذه الطريقة

لكن بعد خروجه.. ، انفجر كنان بالبكاء ، ارتمى على السرير ودفن رأسه بوسادته وأكمل بكاءه ، دون أن يغير ملابس المدرسة

هو مضغوط للغاية ، لا أحد يفهمه ، زميله يهدده وصديقه يتجاهله وأباه يصرخ في وجهه ولا أحد يواسيه ويخبره أن الأمور ستكون بخير

_______________

يتبع..

اي لاف يو 🤍💋

معلميحيث تعيش القصص. اكتشف الآن