Part 42

1.9K 94 48
                                        

ملاحظة للي ما بعرف..

الجد : خالد

الجدة : مارييت

العم : جاسم

العمة : جاسمن

بنت العمة : ماريا

____________________

؛ مجرد فكره هاا؟

: ا..اجل.. الا تصدقني؟

قالها كنان مظهرا تعبيرا لطيفا جعل جلال يستسلم ويسامحه فقط

____________________

: سأسامحك هذه المرة فقط.. لكن فلتعلم أنك حتى لو هربت فسأجدك حتى لو كنت خلف الشمس أو فوق القمر..

: أعدك لن أفعل..

: جيد

(تذكرت شغلة.. كان المفروض انه فيه زوجة جاسر واولادهم جايين معهم.. بس نسيتها وما حطّيتها ب ولا مقطع.. يلا خلص عادي منلغيها مش ضرورية)

: هل ستغادر الآن؟

قال كنان عابسا ، جاعلا من اباه يندم على كل لحظة وكل يوم وكل مرة تركه فيها ليغادر من أجل العمل..

: لا صغيري.. ليس اليوم..

أشرق وجه الصغير..
: حقا؟، ستبقى اليوم معي؟..

: اجل صغيري.. سأبقى معك اليوم..

أصدرت معدة الصغير صوت يدل على جوعه فاحمرّ بشدة وضحك جلال وحمله للمطبخ
: ماذا يشتهي صغيري؟، أخبرني.. سأعد لك ما تريده..

: أي شيء بابا.. أي شيء منك سيكون جيدا
قالها مبتسما ببراءة..

في الجهة الأخرى..

كان جاد ووالده يجلسان على الكنبة.. زياد يذاكر دروسه في غرفته ومارييت نائمة وجاسمن وماريا في غرفتهما أيضا وجاسم كذلك في غرفته..

جاد : لا أفهم لماذا ستغادرون غدا مجددا؟

أجابه خالد بصوت خشن ووقور : لو لم نكن مضطرين لن نتركك مجددا ونغادر.. ولن نغادر كليا.. فقط سنتتقل الى منزل آخر.. تستطيون زيارتنا متى شئتم..

: لا زلتُ لم أفهم السبب أبي..

تنهد خالد ثم أجاب مجددا : عدة أسباب.. منها أن ماريا وزياد لن ينجحا ك سُكّان بيت واحد.. ربما ينجحوا ك أصدقاء لكن حين يكون كلٌّ منهم ببيت مختلف.. أما في بيت واحد فلن نجد منهم سوى التعب وصداع الرأس لأنني متأكد أنهما سيتشاجران كثيرا..
وإن كنت ستخبرني أنك ستتأكد من انضباطهما ف كان بإمكاني فعل ذلك لكن انت تعلم انتا سننشغل للغاية بالآونة الأخيرة بسبب تلك الصفقة..

: اجل صحيح.. وانا قلق.. منذ مدة اتخذّ صغيري موقفا مني لأنني أنشغل كثيرا بالعمل..

نظر له بطرف عينه.. مجرد ذلك كان يخيف أي شخص ويجعله يرتعد خوفا.. وجاد نفس الشيء..
: م..ماذا؟

معلميحيث تعيش القصص. اكتشف الآن