زياد POV:
الساعة السادسة والنصف صباحا :
استيقظ بتعب ودون شغف جديد للحياة كأنني مجبر على الاستيقاظ ومجبر على اكمال حياتي
... اوه لا لا لا ، لست عجوزا سبعينيا اشتاق لأيام شبابه قبل أن يكون هناك هواتف ، أنا مجرد مراهق بعمر الخمسة عشر ، ادرس في الصف العاشر
تتسائلون إذن لما أنا فاقد الأمل في هذه الحياة لهذه الدرجة ؟ ، ببساطة لأن والداي ماتا السنة الماضية في يوم مولدي في حادث سير ، أثناء ذهابهم لشراء هدية لي.
وإجابة السؤال الذي يدور في عقلك الآن هي لا ، لم يكن حادثا مقصودا ، لكن كان خطأ شخص أحمق طائش يقود سيارته وهو سكران ، فلم يراهما ودهسهما.
لذلك أنا الآن أعيش مع عمتي ، وهي السبب في كوني فاقد للشغف
تلك اللعينة ترسلني للعمل في أحد المقاهي في حي للأغنياء
لكن هناك جانب إيجابي ، أن المسؤول عن الموظفين هناك يحبني ، ودائما ما يطمئن علي ، هو شخص لطيف.
اوه ، نسيت أن أقول لكم اسمي ، أنا زياد ...
اوفف ، مهلا انتظروني هنا ، العجوز الشمطاء تناديني .
زياد end POV.
__________________________الكاتبة pov :
العجوز الشمطاء (عمة زياد) : أين تركت الراتب البارحة أيها الأحمق ؟
زياد : انه على الطاولة في المطبخ عمتي.
العجوز الشمطاء : إذن اصعد إلى غرفتك وتجهز لمدرستك، لا أعلم لم أرسلك إليها أساسا ؟ ، وثم اذهب الى المقهى للعمل.
_________________________
زياد POV:
فعلت ما قالته لأنني لا أملك خيارا آخر ، صعدت الى غرفتي مجددا ، استحممت سريعا وارتديت ملابسي .
خلال سنوات الدراسية السابقة كنت متفوقا ، ودائما الأول على صفي ، لكن الآن حالي تغير كثيرا ، ويوجد امتحانات أرسب بها ولا أهتم ، لأنني اشتغل في المقهى بعد المدرسة حتى ينتهي اليوم ولا أجد وقتا للدراسة.
المهم... أخذت طعامي وحقيبتي المدرسية وذهبت للمدرسة ، بدأت الحصة الأولى ، أظن أن لدينا درس علوم الآن.
________________________
لنعود إلى الساعة السادسة والنصف
________________________
جاد pov :
استيقظ على الساعة السادسة والنصف ، ذهبت للحمام واستحممت ثم خرجت مع منشفة على خصري لارتداء ملابسي .
أثناء ارتدائي لملابسي، وقعت عيني على أوراق اختبارات الطلاب.
أجل صحيح ، أنا معلم .. معلم علوم

أنت تقرأ
معلمي
Teen Fictionلاحظ جاد معلم الصف الثانوي (عاشر) أن طالبه زياد بدأ بالتراجع بدراسته ، على رغم من تفوقه في السنوات السابقة جميعها ، فقرر مساعدته على الرجوع لرشده على طريقته الخاصة. ملاحظة : الرواية ليست مثلية وسيبكم من الغلاف ، ما لقيت غيره