Part 49

527 58 8
                                        


كل عام وانتوا بخير يا جماعة

تنسوش تصوتوا تحت

_______________

في مكان آخر، كان جاسم في احدى المقاهي يجلس أمام شخص غريب يتناقش معه بشكل غريب...

__________________

وفي نفس المقهى كان هناك رجل يجلسُ وحيدا وأمامه حاسوب وكوب قهوة والسماعات في أذنيه

كان جاسم هو من يواجهه بوجهه اما الرجل الآخر فكان يواجهه بظهره، كان يحدّق بجاسم بطريقة غريبة قبل ان ينهض ويذهب لطاولتهم..

"جاسم؟.. لقد اشتقتُ لك يا فتى"

قالها مبتسما مبسّطا يداه لاحتضانه قبل ان يلاحظ نظرة التفاجؤ والارتباك الشديدة في عينيّ جاسم، نقل عينيه إلى من يجلس أمامه وفتح عينيه على وِسعِها قبل ان يعيد نظره لجاسم

"ما الذي تفعله مع هذا النجس؟"، كان غاضبا

"في الحقيقة .. أنا..."

"انت تتلعثم وهذا يعني أنك لن تعطيني اجابة مفيدة ابدا، لذا هيّا انهض ستذهب معي"

نظر له الرجل الجالس بابتسامة سخرية استفزازية واضعا يده على كتفه*, "لماذا ستأخذ الفتى؟، لا زلت لم انهي حديثي معه.."

قبل ان يكمل كلامه كان قد لوى الآخر ذراعه لوراء ظهره ووضعه على الطاولة*, "لا تعلم كم أكرهك وان تركت مشاعري تتحكم الآن فسأقتلك بلا تردد لذا توقف عن استفزازي وابتعد عنا افضل لك"

همس هذا في أذنه ثم تركه وأمسك يد جاسم الذي كان يحدّق بفم مفتوح وسحبه لخارج المقهى

حين اصبحوا خارج المقهى سحب جاسم يده وتوقف مكانه مما جعل الرجل يتوقف وينظر له بحاجبين مقطوبين باستغراب

: لماذا فعلتَ هذا به؟، ومن أخبرك انني أريد ان آتي معك؟

: ومن أخبرك انني اسأل عن رأيك؟، اساساً لستَ بموضع يسمح لك بالمناقشة، سنتناقش طويلا في منزلي، والآن هيّا فلتأتي بلا اي كلمة

قال هذا وسحبه مجددا وجعله يركب سيارته ثم هو ركب من جهة السائق

تجاهله جاسم وأصبح ينظر من النافذة وهو فقط زفر وشغّل السيارة وانطلق بها

ثم بعد دقائق كسر الصمت من الملل وسأل
: إلى أين ستأخذني.

: أخبرتك بالفعل، إلى منزلي

: لماذا؟
سأل متوترا

: لمناقشة سبب خروجك مع ذلك الرجل عديم النفع واشياء أخرى

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Feb 21 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

معلميحيث تعيش القصص. اكتشف الآن