كل عام وانتوا بخير، قلت ما بزبط اليوم يمرق بدون بارت مع اني مريضة فكتبتلكم هاد الجزء الصغير
استمتعوا وما تنسوا تصوتوا تحت
_______________
تذكير: عندنا انتهت الذكرى.. كان زياد وماريا ينزلون الدرج في نفس الوقت بعد ان خرجا من غرفهما متزامنين
_______________
تقابلا عند الدرج ونزلا متزامنين، رفع زياد رأسه وحين رأى أباه ابتسم واعاد إنزاله متمنيا ان يكون أباه لم يلاحظ ذلك
بينما ماريا.. حين لاحظت خالها ابتسمت واسرعت لتصل له لأنها تحبه واشتاقت له ولم تتوقع رؤيته
وبالطبع زياد لم يعجبه ذلك لكن لم يظهر هذا على ملامحه لأنه من المفترض انه لا زال على خصام مع والده
اما جاد فكان يفتح ذراعيه لابنة اخته ليحتضنها
: لم يخبرني احد انك ستأتي اليوم لزيارتنا يا خالي
: لم اكن اخطط لهذا، حدث فجأةً
في هذه الثانية وصل زياد لنهاية الدرج واتجه نحوهم وجلس إلى جانب عمه الذي داعب شعره بينما ينظر هو إلى ابنة عمه المزعجة تحتضن والده
كان جاد على وشك ان يخبر زياد ان يأتي للجلوس بجانبه لكن تذكّر ما قاله والده له عن إبقاء زياد لشهر في منزلهم ان فعل ما لم يعجبه لذا بقي صامتا وينظر له
حين فصلوا العناق ذهبت ماريا وجلست إلى جانب والدتها وزياد يتتبعها بنظره
نظره كره او حب؟، لا نعلم، فقط يحدّق بها
صَدَرَ صوت اهتزاز من جيب جاسم الذي وقف وقال : أنا سأخرج الآن، أتريدون مني شيء؟
لاحظَ جاد ان وقوفه كان مرتبط باهتزاز هاتفه في جيبه ف شكّ بالأمر : انتظر انتَ لم تفطر بعد
: لا بأس سأشتري اي شيء من الخارج، أنا مستعجل، الآن ان لم تكن تريد شيء فسأذهب
قالها بتوتر ملحوظ ف رفع جاد حاجبه
: مستعجل لهذه الدرجة؟
زفر جاسم بقليل من نفاذ الصبر
: اجل اخي مستعجل
نظر جاد لوالده:
هل تعرف إلى أين سيذهب؟
في تلك اللحظة، هبط قلبُ جاسم.. ماذا يعني بهذا السؤال؟، أ يعلم هو أين سيذهب؟، ان كانَ كذلك فجاسم قد انتهى
: لا لا أعرف، لكن لماذا تسأل؟
: لا يوجد سبب لكن فقط استغربت فأنت لم تسأله اي سؤال
زفر جاسم براحة وكاد يسب اخاه لأنه أخافه
: لا داعي، هو كبير وواعي ويعرف مصلحته
: حسنا اذن فلتخرج لنرى
زفر جاسم وكان قد احس ببعض الذنب لكلمات جده، لكنه فقط نفض رأسه وخرج من القصر مع مفاتيح سيارته بيده
حينها نهض الجميع ليذهبوا لطاولة الطعام ليفطروا وكان زياد سيجلس بآخر الكراسي لكن أباه سحبه وجعله يجلس إلى جانبه : تركتكَ تلعب بما يكفي، الآن وقتي
: ماذا تعني بهذا الكلام؟، انتَ البارحة دخلتَ غرفتي دون حتى ان تطرقَ الباب ونمتَ هناك
: يعني كنت مستيقظ وتمثل النوم؟
: ل..لا كنتُ نائم لكن رأيتُ ملابسكَ في الغرفة لذا علمتُ انك اتيت وكنتَ هناك
: وماذا لو لم تكن ملابسي وكانت ملابس عمك
: عمي ملابسه ليست بهذا الحجم، وايضاً.. لم تكن موجودة بالأمس وبالتأكيد لن يضع جاسم ملابسه بغرفة الضيوف لذا هي بالتأكيد لك
ارتسمت ابتسامة على شفاه جاد، صغيرهُ ذكي ويجيد انكار الأمور ان لم تكن في صالحه لكنه يعلم بالفعل انه كان مستيقظ حتى لو أراد انكار ذلك
كانت هذه المحادثة همسا بينهما
بدأ الجميع بالأكل بصمت
في مكان آخر، كان جاسم في احدى المقاهي يجلس أمام شخص غريب يتناقش معه بشكل غريب...
يتبع..
________________________
أنت تقرأ
معلمي
Fiksi Umumلاحظ جاد معلم الصف الثانوي (عاشر) أن طالبه زياد بدأ بالتراجع بدراسته ، على رغم من تفوقه في السنوات السابقة جميعها ، فقرر مساعدته على الرجوع لرشده على طريقته الخاصة. ملاحظة : الرواية ليست مثلية ملاحظة أخرى: بداية الرواية ليتل سبيس لكن تم تغييرها لتكو...
