صُدمَ جاد من ما يحصل ، ابتلع بينما يراقب ارتعاش
جسد الغارق في حضنه
: لا تحاول لن ألغي عقابك
رفع يده على شكل قبضة وضربه بها على صدره بلوم : أنا لا أبكي لكي تلغي العقاب
الضربة لم تؤلمه أبدا ، شعر بيده على صدره لكنها لم تؤلمه ، ما آلمه هو نبرة صغيره
: اذن لماذا تبكي؟
: ا..انا ابكي.. لأنك.. تت..تتكلم معي ببرود.. ، فل..فلتعاقبني.. آلاف المرات.. لكن.. لكن لا تعاملني.. بهذه... بهذه الطريقة و.. وبهذا البرود
كان يشهق ويمسح دموعه ، لعن جاد نفسه آلاف المرات داخليا لأنه عامله ببرود ، كيف تجرأ على أذيته بأسلوبه البارد؟ ، إنه ألطف من أن يُعامَل ببرود
احتضنه وضمه إلى صدره : أنا آسف ، أنا حقا آسف ، لم أكن أعلم أنك ستتأذى لهذا الحد
شهق بلطف مرة أخرى وبادله العناق ، واضعا رأسه في عنقه ، استغل الفرصة وبدأ بالتدلل : دعني هنا هذه الحصة ، لدينا حصة رياضيات وهو فقط سيحل أسئلة الدرس ، ليس شيئا مهما
: تريد ان تبقى معي؟
: اجل ، من فضلك
لم يستطع مقاومته ، لذا حمل هاتفه وكان على وشك الاتصال بمعلم الرياضيات ، لكن طفله أمسك يده ونظر له بعيونه الواسعة ، اللطيفة والبريئة:
الحصة التي تليها أيضا.. تربية ، اتركني معك فيها ايضا ، مملة وليس بها شيء مفيد
: اووه ، انت تستغل الوضع الآن ، البقاء هنا هو المفيد؟ ، ثم ماذا عن كنان؟ ، ستبقيه وحده؟
: كنان؟ ، أجل فليبقى وحده ، ليعلم نعمة وجودي ولا يكذب علي ثانيةً
: وبماذا كذب عليك؟
: البارحة طلب منه ذلك الأحمق ان يتكلم معه في الفصل على الانفراد ، وعندما انتهوا وخرج ، مظهره لم يكن مبشرا بالخير ، لذا سألته ان كان كل شيء على ما يرام ، وانني ان اراد يمكنني ان اذهب والقنه درسا لكنه فقط سحبني وقال انه لو يوجد شيء سيء وانه لا داعي للقلق ، لذا فهو كذب علي
كان يلوح بيديه اللذان لم يغسلهما جيدا لذا بقي لونهما أحمر قليلا ، لذا جاد تناسى النوضوع ونهض وغسل له يديه ثم عادوا للكرسي ، اتصل بكلا استاذين وأخيرهما أن زياد سيبقى معه لأنه يساعده بشيء ما
: فلتنام الآن ، لأن عندما نعود للمنزل ستُعَاقَب
عبسَ قليلا لكنه احتضنه وأراح رأسه على كتفه ودفنه في عنقه يتنفس هناك
مرت الحصتين وزياد في مكتب جاد ، وكنان في الفصل مستغرب لماذا لم يعد زياد وآلاف السيناريوهات في رأسه
انتهي الدوام ، فذهب كنان لسيارة أبيه بحزن لأنه لم يرى زياد
وزياد عاد مع جاد الى منزلهم.
دخلوا ، غيروا ملابسهم ، تناولا غذاءهما
بعد ان رأى أن طفله انتهى من ،طعامه ، حمله الى حضنه ومشى به لغرفته
: أظن انك تعرف ما سيحصل
: أجل ، لكن أرجوك فلتكن مراعي
: تكتب اسم عائلتك القديم بدلا من اسمي ، هذا اولا ، ثانيا... تلعن ، وثالثا موضوع كنان ، ستعاقَب عليهم ب120 صفعة
تنهد زياد واستلقى على أقدام جاد ، ثم شعر ببنطاله وسرواله الداملي ينزلان ، ثم شهر بصفعة حُطَت على مؤخرته
: فلتعد صغيري
: و..واحد
.
ا..اثن..نان
.
ث..ثلاث..ة..
.
.
ار..اربعون..
: فتى جيد يا صغيري ، لقد اجتزتَ أول اربعون صفعة
: هل يمكنك أن تجعلهم 100 فقط؟ ، أرجوك
تنهد : حسنا
أكملا الصفعات الى ان وصلا الثمانون ، ثم توقفا قليلا وأكملا للعقاب الى ان وصلا المئة
مؤخرته حمراء وعيونه دامعة ، يبدو لطيفا جدا ، يربت جاد على ظهره : كنت فتى جيد ، الآن ستستحم وستضع مرهم وسيخف ألمك ، من الجيد أن الغد عطلة
حملَه بين ذراعيه ، أخرج له بيجاما ، ثم دخل به ، حممه بلطف مع بعض المضايقات اللطيفة ، ثم لفه بمنشفه وأخرجه
كان شبه نائم ، لذا فقط وضع له المرهم دون أن يتسبب بإيقاظه ، ألبسه ملابسه وناما..
كان زياد حزين للغاية لأن كنان لم يثق به لإخباره بالمشكلة ، لذلك كان مضغوط...
وعاقبه جاد أيضا..
ثم اهتم به..
وحتى كنان حاول مراضاته..
فبسبب هذا دخل مساحته..
__________
،في جهة أخرى..
كنان أيضا مضغوط للغاية ، فانزلق الى مساحته أيضا..
________
في الصباح...
_______
يتبع...
اي لاف يو 🤍💋
أنت تقرأ
معلمي
Ficțiune generalăلاحظ جاد معلم الصف الثانوي (عاشر) أن طالبه زياد بدأ بالتراجع بدراسته ، على رغم من تفوقه في السنوات السابقة جميعها ، فقرر مساعدته على الرجوع لرشده على طريقته الخاصة. ملاحظة : الرواية ليست مثلية ملاحظة أخرى: بداية الرواية ليتل سبيس لكن تم تغييرها لتكو...
