والله والله والله آسفة..
بعرف اني اتأخرت فيه بس جد حاولت انزله بدري..
واصلا كلهم اسبوعين ما استنيتوا كتير يعني
بحبكم 🤍
استمتعوا بالبارت..
________________
لم يستغرب زياد من اجابة اباه جاد.. لذا هو فقط اومأ ووضع رأسه على صدر والده وغطّ بالنوم..
في الصباح..
استيقظ جاد على صوت المنبه العالي.. ثم اطفأه لكي لا يستيقظ زياد بسببه..
نهض عن السرير.. تثاءب ومدد يديه الى الأعلى لطرد الكسل..
ثم ذهب الى الحمام ليستحم.. ثم بعد نصف ساعة تقريبا خرج بمنشفة تغطي أسفله فقط..
ارتدى ملابسه ثم نزل للمطبخ ليعد الفطور.. لكنه وجد ان الخدم قد حضروه.. ثم تذكر انه كان قد طلب ذلك منهم باليوم السابق بالفعل بسبب وجود اباه واخاه..
لذا صعد مجددا ليوقظ صغيره ، دخل الغرفة مجددا فوجده لا زال مستلقيا على بطنه ويده مثنية على الوسادة ووجهه مسنود على يده ومدفون بالوسادة..
ابتسم ثم ذهب اليه.. جلس على السرير بجانبه وبدأ بتمسيد وجهه
: هيا ، استيقظ ، زياد.. ، استيقظ..
: أبييي ، فقط خمس دقائق.. رجاءً..
: هيا انهض لطيفي.. لديك امتحانان اليوم..
: افف.. اعلم.. ، لا داعي لتذكيري..
: بل هناك داعي.. ، لتتنشط وتنهض..
: غريب.. هذا لا ينشطني كما تقول سيد بابا..
ضحك جاد على ما قاله صغيره المتذمر بينما لا زال مستلقيا على السرير..
: سيد بابا؟ ، هذه جديدة..
: حقا؟ ، اذكر انني ناديتك بها قبلا.. ، حسنا لا يهم.. فقط اريد ان انام..
: لا.. هيا انهض.. يكفيك نوما ايها الكوالا.. الافطار سيبرد وانت لا زلت نائم.. وأيضا.. عمك و جدك سينزلان بعد قليل ولن يكون من الجيد ان تجلس بعدهم
: اففف.. حاضر حاضر..
: الا تمل من التأفؤف؟
نهض زياد بجذعه العلوي وجلس بحضن اباه واصبح يفرك نفسه بأباه كالقط..
: ابي.. انا لا اتأفأف عليك.. انا اتأفأف لك..
رغم دقات قلب جاد التي تسارعت الا انه تظاهر بالتماسك ورفع حاجبه: انا اعرف ان المرء يشكو له لا عليه.. لكن يتأفأف له لا عليه هذه جديدة وللغاية..
: ابي حبيبي.. لا تدقق كثيرا.. فلتأخذ حلاوة الكلام من بعيد..
: اذهب للحمام يا فتى هيا سريعا.. ارتدي ملابسك وانزل للأسفل..
أنت تقرأ
معلمي
Aktuelle Literaturلاحظ جاد معلم الصف الثانوي (عاشر) أن طالبه زياد بدأ بالتراجع بدراسته ، على رغم من تفوقه في السنوات السابقة جميعها ، فقرر مساعدته على الرجوع لرشده على طريقته الخاصة. ملاحظة : الرواية ليست مثلية ملاحظة أخرى: بداية الرواية ليتل سبيس لكن تم تغييرها لتكو...
