زهراء
سافر كيان و راح لبغداد صار له شهر تقريبا وهو هناك ضل يتصل بصديقه رؤوف و يجي هو يسألني اذا محتاجة شي منه و انه هو سأل علية
من يوم السافر لحد هسة احس نفسي غريبة و خايفة عكس ما من جان هنا هو ...
لو شنو يصير بية احس بي راح يدافع عني ....
سفره خلاني ما مستقرة و ما مرتاحة و ماكدر اسال يمتة يرجع ولا هو كال يمتى حيرجع
خايفة مع انو صديقه الولد ما مقصر ابد و حتى اهله شايليني ع كفوف الراحة و ما مخليني لا اتعب و لا شي
صحتي تحسنت بس دومي خايفة اخاف املي بالحياة ينكطع ... و شعور الامومة نولد عندي و صرت اخاف علي من هو وبداخلي و لخاطره اكل و اشرب و اتنفس ...
تأقلمت وية خوات رؤوف و امه و الحمد لله مجانن من النوع الفضولي و لا سألن لان يعرفني ع اساس اني مرت كيان ...
كل صلاة ادعي ع حامد اخاف ادعي ع الظلموني و اخاف تجيب دعوتي و تصيب زهير ... اخوي و اخاف علي و عاذرته ع ظلمه هذا ....
جنت كاعدة بالغرفة اريد امدد الصبحية خلصت شغل و رحت ارتاح
ندكت الباب بقوة كمت لبست حجابي و عباتي و فتحت الباب شفتها عالية اخت رؤوف و وجهها مخطوف لابسة حجابها جانت تلهث و تكول
يلا زهراء استعجلي رؤوف يكول اخذج لبيت خالو هسة
شنو !!! شبيج عالية شكو
لج ما ادري ما ادري بس اكو واحد برة يصيح و رؤوف يحاول يهدي بي و دزلي خبر كال اخذيها لبيت خالو
شكيت بي زهير و للحظة قررت استسلم و اواجهه و اطلعله بلكي يموتني و اخلص ...
بس تراجعت عن الفكرة من ايدي صارت ع بطني المتكورة
نزلت دموعي و جرتني عالية تكول
امشي زهراء مو وكت دموعج ... لو شوفين رؤوف شلون وجهه صاير
دنكت امشي وياها و خجلانة وين ما اروح دا اورط الي وياي ... صرت اخاف عليهم لا يصير شي بسببي
فوتتني عالية من ورا البيت و طلعنا من الباب الخلفي و مشينا مسافة طويلة
تعبت و خفت لا يصير بية شي التفتت كلتلها
فدوة عالية خلي نستراح شوي
هزت راسها و كالت
اوكي شوي بس و بعدها نكوم بسرعة
اي صار
كعدت بالكاع مجان احد بالشارع و عالية واكفة يم راسي تباوعني قلقانة علية خاف اتخربط
هاااا شنو دا تحسين بشي !!؟
لااا ماكو شي بس تعبانة هسة اريح و نكمل
دك فونها و عكدت حاجبها
هااا منو ؟!!
هذا رؤوف !!
متردين عليه !؟
هزت راسها و فتحت الفون و خلته ع اذانها سمعت صوت رؤوف يحجي بس ممفهوم شي بس مبين من نبرته معصب و عالية تسمع و تهز براسها اي ...
سدت الفون و جرتني من ايدي كومتني
