22

2K 139 30
                                        

زهراء

سافر كيان و راح لبغداد صار له شهر تقريبا وهو هناك ضل يتصل بصديقه رؤوف و يجي هو يسألني اذا محتاجة شي منه و انه هو سأل علية

من يوم السافر لحد هسة احس نفسي غريبة و خايفة عكس ما من جان هنا هو ...
لو شنو يصير بية احس بي راح يدافع عني  ....
سفره خلاني ما مستقرة و ما مرتاحة و ماكدر اسال يمتة يرجع ولا هو كال يمتى حيرجع

خايفة مع انو صديقه الولد ما مقصر ابد و حتى اهله شايليني ع كفوف الراحة و ما مخليني لا اتعب و لا شي
صحتي تحسنت بس دومي خايفة اخاف املي بالحياة ينكطع ... و شعور الامومة نولد عندي و صرت اخاف علي من هو وبداخلي و لخاطره اكل و اشرب و اتنفس ...

تأقلمت وية خوات رؤوف و امه و الحمد لله مجانن من النوع الفضولي و لا سألن لان يعرفني ع اساس اني مرت كيان ...

كل صلاة ادعي ع حامد اخاف ادعي ع الظلموني و اخاف تجيب دعوتي و تصيب زهير ... اخوي و اخاف علي و عاذرته ع ظلمه هذا ....

جنت كاعدة بالغرفة اريد امدد الصبحية خلصت شغل و رحت ارتاح
ندكت الباب بقوة كمت لبست حجابي و عباتي و فتحت الباب شفتها عالية اخت رؤوف  و وجهها مخطوف لابسة حجابها جانت تلهث و تكول

يلا زهراء استعجلي رؤوف يكول اخذج لبيت خالو هسة

شنو !!! شبيج عالية شكو

لج ما ادري ما ادري بس اكو واحد برة يصيح و رؤوف يحاول يهدي بي و دزلي خبر كال اخذيها لبيت خالو

شكيت بي زهير و للحظة قررت استسلم و اواجهه و اطلعله بلكي يموتني و اخلص ...
بس تراجعت عن الفكرة من ايدي صارت ع بطني المتكورة
نزلت دموعي و جرتني عالية تكول
امشي زهراء مو وكت دموعج ... لو شوفين رؤوف شلون وجهه صاير

دنكت امشي وياها و خجلانة وين ما اروح دا اورط الي وياي ... صرت اخاف عليهم لا يصير شي بسببي

فوتتني عالية من ورا البيت و طلعنا من الباب الخلفي و مشينا مسافة طويلة
تعبت و خفت لا يصير بية شي التفتت كلتلها

فدوة عالية خلي نستراح شوي

هزت راسها و كالت
اوكي شوي بس و بعدها نكوم بسرعة

اي صار

كعدت بالكاع مجان احد بالشارع و عالية واكفة يم راسي تباوعني قلقانة علية خاف اتخربط

هاااا شنو دا تحسين بشي !!؟

لااا ماكو شي بس تعبانة هسة اريح و نكمل

دك فونها و عكدت حاجبها

هااا منو ؟!!

هذا رؤوف !!

متردين عليه !؟

هزت راسها و فتحت الفون و خلته ع اذانها سمعت صوت رؤوف يحجي بس ممفهوم شي بس مبين من نبرته معصب و عالية تسمع و تهز براسها اي ...
سدت الفون و جرتني من ايدي كومتني

بقايا نايحيث تعيش القصص. اكتشف الآن