في ديرة منّ دير ألجنوب بـ المملكه العربيه السعودية ، تحديداً الإسطبل الخاص بـ عائلة الجد عبدالله ، نزّل سياف من على خيله بضحكة خفيفة ينطق بثقه : قلّت لك ماتغلبني
تنهد سعود يثبت خيله على الوقوف : محدّ يدري لو ماجرب صدّقني يأخوك بيجي يوم وبتخبر أن الله حق وبهزمك فيه بعد ،
رفّع سياف حاجبة بـ تحدي : وأنا أخوك لو تتحداني من هنا لباكر منّت بقدي
جاء سعود يبغى يرد ، بس أنتبه لـ أخوهم رائد إلى كأن جاي لهم يركض ويناديهم بصوُت عاليّ ،
نطق رائد بـ تعب وهو يلهث من وصل عندهم : ي..يبه..يق..ول
نزّل سعود بسرعة من فوق خيله وجلس يمسح على ظهر رائد بحنيه وقلق : خذ نفّس وتحكى بعدّها
جمّع رائد أنفاسه ونطق : جدي عيا يفطر بدونكم وجالس يحتاريكم ، ويبه مرسلني لمكم حتى أقولكم أرجعم الحينة ، علشان نفطر وبعدها نحرّك العزبه ،
ألتفت سعود لـ سياف وهو يمسك لجام الخيل : سياف أسبقني أنت ورائد للبيت برجّع الخيول وبلحقكم
سياف : زين لا تبطي علينا ،
سعود : أن شاءالله ما ببطي ماعليك
" رمى سياف مفاتيح سيارته لـ سعود ونطق قبل يطلع هو ورائد من الإسطبل : برجع مع رائد مشّى هاك مفاتيح سيارتيّ حتى توصل أسرع
في بيت عائلة الجد عبدالله | عند الحريم | بالمطبخ
الهنوف بستغراب : مأمن عادّه سياف وسعود يمه يتأخرون عن الفطور يدرون بي جدي بيضيق عليهم ،
أم سعود : يابنيتي تحصلينهم ماحسم فالوقت ولا تدري بي سياف وسعود مايهون عليهم ضيق جدهم
الهنوف ببتسامة : صدقتي يمه ، وديان لو جهز البيض حطية فالسفرة ماتعينينهم الحينه الا جوُ ميتين من جوّع
وديان بتأفف : يعني ماحصلتم غير البيض أقليه أنا ؟ ما أداني ريحتة
الهنوف : ومنهو طلب منش تحبّينه ؟
قلّبت وديان عيونها تناظر الهنوف بـ طرف عين : هنوف انتي ودش من يهبدش ؟
تجاهلتها الهنوف تكمّل إلى بيدها : الله يهديش بس
وديان : أمين ويهدي جميع
أم سعود : يابنيتي أنتي وهي خلاص ترا كبرتم ماعدتم وغدان تتهاوشون كُل شوية
ناظروا وديان والهنوف بعضهم بدون يردّون وجلسوا يكملون شغلهم ، دخلت ترف أختهم الصغيره لـ المطبخ وهي تركض : بابا يقول حطوا الأكل الكلّ جاء
أم سعود ببتسامة : زين يا يمه قولي له الحينة نحطة ، و لا عادّ تركضين فالمطبخ حتى لا يطيح عليش الزيت ولا يطيح عليش حاجّه
هزّت رأسها ترف بالإيجاب : حاضر ماما
أبتسمت وديان تمسح علّى شعّر ترف بـ حنية : يلا حبيبتي تروفة الحينه بجيب البيض
أبتسمت ترف ترجع عند الباقين الجالسين بالحوش الأمامي ، وبعدها حطوا الحريم الأكل على السفرة وجلسو كلهم يفطرون ، ترف وسياف وسعود ورائد والهنوف ووديان وأم سعود وأبو سعود وخالد والجد عبدالله ، بعد ما خلصوا فطرو جلسوا الحريم يشيلون السفرة ويلمونها ، و العيال راحوا يبدلون ملابسهم وبعدها حركوا للعزبه يشوفون شغلهم إلى كأن عبارة
عن بيع الخواريف وزراعة الخضراوات وبيعها وبيع حليب البقر وبيض الدجاج والنيّاق والى أخره ، الجد عبدالله بـ حكّم كبر سنّه يجلس فالعزبه ويناظرهم من بعيد ، علشانه ما يحب جلسة البيت ،
أبو سعود : ياعيال أبو سلطان يبي ذبيحه حد يوصلها له لـ عند باب بيته
وقّف سياف وهو ينفضّ ثوبه : أبشر يبه بروح الحينه أن شاءالله أختار له الذبيحه وبوصلها له ،
سعود : زين يبه أجل أنا بحلب الإبقار والنياق ، ورائد بـ يقطف الخضراوات ويجهزهم حتى نحرك بعدها لم السوق " بحلق رائد عيونه بـ سعود بصدمة وقهر لأنه ترك عليه قطف الخضراوات ،
نطق أبو سعود : زين أجل على بركه الله يلا ياعيالي شوفوا لم شغلكم وأنا بشوف البيض وبجمعهم لكم وبحطهم في حوض السياره ومن تخلصون خذوهم وحركوا للسوق
ردو العيال : أن شاءالله
وابتدأ كل واحد فيهم بعدها يشوف شغّله ، سياف كأن جالس يدور ذبيحة مناسبة وحصلها وراح بعدها يذبحها وخذاها يوصلها لـ بيت أبو سلطان ، رائد كأن جالس يقطف الخضراوات وجالس يتوعد بـ سعود ويتحسب عليه ، و بنسبة لـ سعود كأن جالس يحلُب الأبقار والنيّاق ومن خلص خذ حليب البقر والنيّاق وحطهم في الحوض وحصل أبوه حاط البيض في حوض السيارة من قبل ، وبعدها بـ شويات جأ رائد وهو ماسك أول صندوق فيه طماطم ، غمز سعود لـ رائد وضحك : بالله رائد وشلون الخضراوات معاك بشرني عسى ما تعبت ؟
رائد :والله لا أردها لك يالوصخ
قاطعهم صوت سياف وهو ينطق : كالعادة توم وجيري مايعقلون هالإثنين أبد والله
سعود : تصدق ؟ حسافة والله أن توم وجيري أثنين بس نسوا يحطونك معنا لو أنهم حطونك بتكون تحفه فنية ياولد صدقني ،
رائد : لا ترا لو بنكون ثلاثتنا سوا بنكون ثلاث فيران أنا وأنت وخالد وتوم بيكون سياف " ضحكوا رائد وسعود ، و عطاهم سياف نظره هجدتهم الإثنين : يلا يا توم وجيري أنت وهو بجي معاكم لم السوق وصلت الذبيحة وما بقى عندي حاجة أسويها
رائد :خيّر توك تقوُل توم وجيري ولحينه ناشب لنا وش هالنشبه ؟
سعود : حدّك على أخوي يالورع أنت
رائد : ترا حتى أنا أخوكم ومعاكم في كرّت العائله وش ذا التمييز ياشيخ !
ضحك سياف ونطق وهو يركب السيارة : أركب أنت وياه خلونا نشوف حلالنا بعدّها ندوّر الورع خالد من أفطر معنا هج بعدها مدري وينه به ،
ركّبوا رائد وسعود السيارة وحركوا ثلاثتهم للسوق يبيعون الخضراوات والفواكهه والحليب والبيض للتجار إللي بالسوق ،
أنت تقرأ
ماطلبت عذرك أنا نفسي عزيزة
Romanceروايتي الأولى"مكتملة " تمت كتابتها بواسطة: وديان آل سيّـاف ✍🏻 ، حسابي إنستا ( ilc2oo )
